حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

7 تغريدة 18 قراءة May 30, 2022
يروى بأن أبا البشر سيدنا آدم عليه السلام قد ُأهبط من السماء الى الأرض في الهند وإن أمنا حواء هبطت في مكان آخر ثم التقيا في عرفات بمكة ثم ماتت أمنا في جدة وُدفنت فيها -ولا أعلم عن جنسيتهما في جواز سفرها شيء!-، فإن صحت الروايات وأن سرنا على أن الإبن ينتسب لأبيه فالبشرية "هنود"😄-
العرب أمة من امم الارض؛ شاء الله ان يكون منهم آخر الانبياء عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام الداعي لرب العالمين ... جاء بدين عالمي لا يفرق بين ابيض واسود او عربي او عجمي؛ فحاص المتكبرون حيصة لا زلنا نرى بعضاً منها.
اقرأ:
((لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم))-
كرت السنون وتغيرت الاحوال ودخلت أمة العرب في تناحر وعاد بعضهم الى عصبية الجاهلية الاولى التي كانت قبل الإسلام فكان ماكان من ظهور عصبيات مضادة كحركة الشعوبية في زمن العباسيين التي وصل اثرها الى البلاط العباسي.
تحولت أمة العرب فجأة الى أمة "محتارة" فأطلقت رصاصة على قدمها بنفسها.
تخلت امة العرب -الا من رحم الله- عن عمقها الإسلامي الممتد من جاكرتا الى طنجة؛ فشغل الفراغ قوم لا علاقة لهم بعروبة او اسلام وعاثوا في بلاد العرب فسادًا.
وبعد ان كان المسلمون تبعًا للعرب صار بعضهم وللأسف مواليًا لمختطفي دين الإسلام العالمي الذي جاء به النبي العربي؛ فعمت الحيرة.
أظهرت إحصائية مؤخراً بأن عدد المسلمين في العالم قارب المليارين رُبعهم فقط من العرب.
ومع ذلك فلا زال بعض العرب ينظرون وللاسف لمليار وزيادة من اخوتهم بنظرة لا تتفق مع مباديء ديننا الحنيف؛ حيث بالغ بعضهم في أمر الاصل والفصل والحسب والنسب حتى وصل التفاخر والتنابز الى الاسرة الواحدة.
أخشى ان استمر حال بعض العرب على ما هو عليه من فرقة وتناحر وغرور وتكبر واستعلاء أن ينقرضوا كما أنقرضت أمم قبلهم سادت ثم بادت.
دعوا دعاوى العنصرية ايها العرب فانها منتنة في اي أمة فما بالكم بامة الاسلام؟!
كفى غروراً، فأنتم بشر ممن خلق، لا أقل ولا أكثر! و(ان أكرمكم عند الله أتقاكم).

جاري تحميل الاقتراحات...