1- عندما بدأ غيلبين حياته المهنية
كان مجال الاقتصاد السياسي الدولي
الذي يدرس كيفية تفاعل السياسة والاقتصاد في النظام
العالمي في طور النشوء
كان مجال الاقتصاد السياسي الدولي
الذي يدرس كيفية تفاعل السياسة والاقتصاد في النظام
العالمي في طور النشوء
2- ساعد غيلبين في تعريف المجال وتحديده
كما أضحت رؤيته الواقعية إحدى العدسات الأساسية
التي درس العلماء من خلالها هذا المجال منذ ذلك الحين
كما أضحت رؤيته الواقعية إحدى العدسات الأساسية
التي درس العلماء من خلالها هذا المجال منذ ذلك الحين
3- ساهم وضوح كتاباته ودقتها
في جعل أفكاره في متناول شريحة أوسع
إضافة إلى ذلك أدت عودة ظهور النزعة القومية
وصعود الصين وصعود الزعماء الشعبويين
في الديمقراطيات الصناعية المتقدمة إلى تجديد أهمية
عمله
في جعل أفكاره في متناول شريحة أوسع
إضافة إلى ذلك أدت عودة ظهور النزعة القومية
وصعود الصين وصعود الزعماء الشعبويين
في الديمقراطيات الصناعية المتقدمة إلى تجديد أهمية
عمله
4- بالنسبة لغيلبين كانت الواقعية تعني أن الدولة
هي الجهة الفاعلة الأساسية في السياسة والاقتصاد
العالميين وأن السلطة واستخدام القوة كانتا الأداتين
الأساسيتين في القدرة السياسية على إدارة الدولة
هي الجهة الفاعلة الأساسية في السياسة والاقتصاد
العالميين وأن السلطة واستخدام القوة كانتا الأداتين
الأساسيتين في القدرة السياسية على إدارة الدولة
5- وكانت الحرب هي الآلية الرئيسية للتغيير في الشؤون
الدولية وأن السياسة تتمحور حول الاستمرارية أكثر من
التغيير في كل من كتبه طرح غيلبين هذه الرؤية للعالم
الدولية وأن السياسة تتمحور حول الاستمرارية أكثر من
التغيير في كل من كتبه طرح غيلبين هذه الرؤية للعالم
6- الطبقات الاجتماعية هي العوامل
والرأسمالية والنضال الطبقي هي الآليات المركزية للتغيير
أما بالنسبة لليبرالية فإن عوامل التغيير هم الأفراد
والسياسات الداخلية
والرأسمالية والنضال الطبقي هي الآليات المركزية للتغيير
أما بالنسبة لليبرالية فإن عوامل التغيير هم الأفراد
والسياسات الداخلية
7- في حين أن الأسواق والجهود المبذولة
لتحقيق أقصى قدر من الرفاهية العالمية هي الآليات
التي تقود هذا التغيير عبر التاريخ
لتحقيق أقصى قدر من الرفاهية العالمية هي الآليات
التي تقود هذا التغيير عبر التاريخ
8- افترضت واقعية غيلبين أن المحرك الأساسي للسياسة
هو التنافس بين الدول التي تحاول تعظيم مصالحها الوطنية
والارتقاء بها والذي يتم في كثير من الأحيان
باستخدام القوة أو التهديد باستخدامها
هو التنافس بين الدول التي تحاول تعظيم مصالحها الوطنية
والارتقاء بها والذي يتم في كثير من الأحيان
باستخدام القوة أو التهديد باستخدامها
9- جادل غيلبين بأنه لا يوجد أهمية كبيرة للترابط الاقتصادي
أو العولمة وأن معظم الحكومات لم تكن مقيدة به
ويمكن للدول بالفعل استخدامه كمورد للتلاعب بالبلدان
الأخرى التي كانت أكثر اعتماداً عليها
أو العولمة وأن معظم الحكومات لم تكن مقيدة به
ويمكن للدول بالفعل استخدامه كمورد للتلاعب بالبلدان
الأخرى التي كانت أكثر اعتماداً عليها
10- أشار إلى أن الترابط الاقتصادي
قد غيّر السياسة قليلاً
وكانت الدول لا تزال مهتمة أكثر بكثير
بالتنافس على السلطة والثروة أكثر من اهتمامها بمتابعة
الكفاءة الاقتصادية
قد غيّر السياسة قليلاً
وكانت الدول لا تزال مهتمة أكثر بكثير
بالتنافس على السلطة والثروة أكثر من اهتمامها بمتابعة
الكفاءة الاقتصادية
11- كما لم يعتقد غيلبين أن التكنولوجيا قد غيّرت الجغرافيا
السياسية فعلى سبيل المثال حتى الأسلحة النووية
لم تكن في رأيه راديكالية بما فيه الكفاية لإنهاء احتمال
نشوب حروب
السياسية فعلى سبيل المثال حتى الأسلحة النووية
لم تكن في رأيه راديكالية بما فيه الكفاية لإنهاء احتمال
نشوب حروب
12- رأى غيلبين أن القوة العسكرية
هي السبب الأكبر للتغيّر السياسي والحرب
بين القوى المهيمنة القائمة والقوى الصاعدة
كمحرك للنظام العالمي
هي السبب الأكبر للتغيّر السياسي والحرب
بين القوى المهيمنة القائمة والقوى الصاعدة
كمحرك للنظام العالمي
13- كما أن الجهات الفاعلة الرئيسية في السياسة العالمية
هي الدول لأنها تسيطر على الأرض والقوة العسكرية
ويحدد التنافس فيما بينها ولا سيما القوى العظمى
هي الدول لأنها تسيطر على الأرض والقوة العسكرية
ويحدد التنافس فيما بينها ولا سيما القوى العظمى
14- أكدت رؤية غيلبين على أوجه الاستمرارية
العميقة في السياسة عبر العصور
ولم يرَ النظام العالمي الليبرالي في القرن العشرين
بأنه أعاد رسم السياسة الدولية
العميقة في السياسة عبر العصور
ولم يرَ النظام العالمي الليبرالي في القرن العشرين
بأنه أعاد رسم السياسة الدولية
15- جادل غيلبين بأن الاقتصاد العالمي
المفتوح والمزدهر والمستقر
نسبياً الذي أوجد العولمة والترابط بعد الحرب العالمية الثانية
قد شيدته الولايات المتحدة لمصالح أمنها القومي
المفتوح والمزدهر والمستقر
نسبياً الذي أوجد العولمة والترابط بعد الحرب العالمية الثانية
قد شيدته الولايات المتحدة لمصالح أمنها القومي
16- لقد أقامت الولايات المتحدة المهيمنة
النظام العالمي الليبرالي
وضمنته بالقوة العسكرية الأمريكية
النظام العالمي الليبرالي
وضمنته بالقوة العسكرية الأمريكية
17- وتنبأ غيلبين بأن تراجع قوة الولايات المتحدة
سيعيد بدء دورة التنافس والفوضى فيما تحاول القوى
الصاعدة إعادة تشكيل النظام لمصلحتها الخاصة
سيعيد بدء دورة التنافس والفوضى فيما تحاول القوى
الصاعدة إعادة تشكيل النظام لمصلحتها الخاصة
18- رأى غيلبين الولايات المتحدة كقوة متراجعة
وأظهر أن الدول المتراجعة أمامها خيارات قليلة
في مواجهة أزمة مالية بسبب التزامات سياسية وعسكرية
مفرطة في الإنفاق وفقدان المزايا الاقتصادية التنافسية
وأظهر أن الدول المتراجعة أمامها خيارات قليلة
في مواجهة أزمة مالية بسبب التزامات سياسية وعسكرية
مفرطة في الإنفاق وفقدان المزايا الاقتصادية التنافسية
19- يجب أن تتراجع الدولة المهيمنة أو تجد موارد جديدة
تشمل عملية خفض النفقات أو التراجع الذي تعاني منه
الدول المهيمنة والتخلي عن الالتزامات الخارجية
وسحب القوات المتمركزة في الخارج
فضلاً عن استيعاب القوى الصاعدة والتوافق معها
تشمل عملية خفض النفقات أو التراجع الذي تعاني منه
الدول المهيمنة والتخلي عن الالتزامات الخارجية
وسحب القوات المتمركزة في الخارج
فضلاً عن استيعاب القوى الصاعدة والتوافق معها
20- ينطوي البحث عن موارد جديدة
على محاولة تجديد الاقتصاد المحلي
وعرقلة صعود البلدان الأخرى
ــــ
المصدر: موقع الجزيرة
على محاولة تجديد الاقتصاد المحلي
وعرقلة صعود البلدان الأخرى
ــــ
المصدر: موقع الجزيرة
جاري تحميل الاقتراحات...