ع مر التاريخ ماكان للقدس اي قدسية عند اي حزب اسلامي لاعباسي ولا اموي ولا مغولي ولامملوكي حتى دخول صلاح الايوبي كان ماخذها طريق لعبور مصر ولا طق لها خبر وكان راضي ان الصليب يكون ع قبة الصخرة ماقالهم لا .. والمسيح هم الي رفعوا من شأن غزو صلاح الدين لهم لانه حارب ارضهم المقدسة
مع العلمنه واللبرالية قلت قيمة القدس بعيون المسيح الغربيين لكن المسيحي الشرقي للحين يبي المسلمين يموتون نن اجل كنيسته .. وهم كانوا مانعين المسلمين من دخول القدس ويعتبرونها اراضي النبلاء .. الحين جاي يبينا نضحي لكن الحمدلله ع نعمة الوعي معاد باقي مع القدس الا الجزائر والكويت
وكلها 30 سنة ويتخلون كل المسلمين عن كنيسة القيامة وارض الحجاج المسيحين ويعرفون ان مالهم دخل مع السلامة خل تضيع
جاري تحميل الاقتراحات...