أبو الوَرد
أبو الوَرد

@altweo

6 تغريدة 8 قراءة Jul 17, 2022
🛑| المُغَاَلطَات المنطقيَّة |🛑
مُغَالطة: 🎭|المأزق المُفتَعل|🎭
يتم إرتكاب هذه المُغَالطة عِند إيهام الطرف الآخر بأنه لايُمكن بِناء الحُجَّة إلا على افتراض خيارين لا أكثر أحدهُما واضح البُطلان أو واضح الضعف لِدفعه إلى تبني الخِيار الآخر.
مِثال شائع على هذه المُغَالطة عِند الملاحدة يتعلق بِمسألة الدُعاء&التوكل و الأخذ بالأسباب
بِِحيث يحصر المُلحِد النجاح والتفوق..إلخ بالأخذ بالأسباب أو بالدُعاء والتوكل فقط، ومِن ثُم يسخر مِن الخِيار الأول ويقول: | الأخذ بالأسباب هو الخيار الصحيح إذن|
وهذا بلا شكّ مأزق مُفتعل.
فالدُعاء والتوكل مشروع مع الأخذ بالأسباب، والدين الإسلامي حثّنا على الأخذ بالأسباب كما حثّنا على الدُعاء والتوكل على اللّٰه سُبحانه وتعالى، فقد يكون السبب حاضراً ولكنه لاينفع، وقد تغيب الأسباب التي مِن المُفترض وجودها لتحصيل المُراد فيُقدَّر اللّٰه سببًا غير متوقع ويتحقق المُراد.
وهذا حدث كثيراً ليس في حياة الإنبياء {عليهم الصلاة والسلام} فقط ولكِن حتى في حياة الصالحين وبل حتى في حياة الكثير مِن الناس، فالدُعاء والتوكل على اللّٰه نقطة قوة للمُسلِم بِحيث لايستسلم ولايفقد الأمل حتى مع شبه غياب الأسباب ويتوكل على اللّٰه&يدعُ اللّٰه أن يُهيئ لهُ الأسباب.
والمُشكِلة التي يقع فيها الكثير هي أنهم يظنون أن التوكل أو الدُعاء بديل عن الأخذ بالأسباب وهذا خطأ كبير، اللّٰه سُبحانه وتعالى أمرنا أن نأخذ بالأسباب لأنهُ قَدّر الأشياء بأسبابها وأمرنا أن نتوكل عليه وندعوه لنتذكر دائمًا أنهُ سُبحانه مالك كُل شيء والقادر على كُل شيء.

جاري تحميل الاقتراحات...