من قصص التاريخ قصة امرأتان والطفل والقاضي
1_جاءت قاضي القضاة امرأتان تنازعتا في أمومتيهما لطفل صغير ما زال غير قادر على النطق... وزعمت كل واحدة منهما بدمعها وأنينها وخوفها أنه فلذتها... وأغلظتا القسم في أمومة تتفطر شوقا لضم الصغير الى صدرها... فانهمك القاضي
عدد التغريدات (( 8 ))
1_جاءت قاضي القضاة امرأتان تنازعتا في أمومتيهما لطفل صغير ما زال غير قادر على النطق... وزعمت كل واحدة منهما بدمعها وأنينها وخوفها أنه فلذتها... وأغلظتا القسم في أمومة تتفطر شوقا لضم الصغير الى صدرها... فانهمك القاضي
عدد التغريدات (( 8 ))
2_بأمرهما وصرف وقتا طويلا مفكراً حائراً في حل هذه القضية لإتمام الحق وإرجاع الطفل إلى حضن يخصه وقلب يحرص عليه
وأم لها الحق في ولاية أمره وله الحق بأحضانها... لكنه وبعد أن أعيته الحيلة وكبرت عليه الحيرة في قضية ملتبسة أخذت
وأم لها الحق في ولاية أمره وله الحق بأحضانها... لكنه وبعد أن أعيته الحيلة وكبرت عليه الحيرة في قضية ملتبسة أخذت
3_منه أياما من التفكير والتدبير... طلب من حاجبه استدعاء السيدتين, وقد قَر رأيه على البت في شأنهما بامتحان, بخاصة وأنه
أمام قضية لم يتضح فيها خيط حقها الابيض من أسوده وصعب الفصل فيها. وحينما مثلت المرأتان أمام القاضي قال لهما: أما
أمام قضية لم يتضح فيها خيط حقها الابيض من أسوده وصعب الفصل فيها. وحينما مثلت المرأتان أمام القاضي قال لهما: أما
4_وقد أعيتني الحيلة في معرفة من منكما الأم الحقيقية لهذا الطفل, وبما أنني أبحث عن الحق دوما وهو ما التزم فيه الحجة
التي لا أملكها قطعا في أمركما وكي لا اظلم إحداكما, وكي لا أظلم الطفل بينكما... قررت أنا قاضي القضاة, بأن يشطر صغيركما
التي لا أملكها قطعا في أمركما وكي لا اظلم إحداكما, وكي لا أظلم الطفل بينكما... قررت أنا قاضي القضاة, بأن يشطر صغيركما
5_هذا الى شطرين ليكون بينكما مناصفة! يا سياف...!فما كان من إحداهما إلا أن صاحت قبل أن يُغشى عليها من هلع: ويحَ قلبي... ويحَ ابني... فلتأخذه لها سيدي ومولاي... مولاي
ارحمه من قسمة ضيزى!
ارحمه من قسمة ضيزى!
6_ثم سقطت مغشيا عليها, وبينما همت الأخرى بوضع الصغير في حجرها تعالى صوت القاضي قائلا: مهلا... فأنت لا حق لك فيه
يا أمرأة فإنه والله أبنها... دليلنا فيه, حرقة قلبها وخوفها عليه... إن حرصها على حياته هو من أثبت أمومتها... فأعيديه الى
يا أمرأة فإنه والله أبنها... دليلنا فيه, حرقة قلبها وخوفها عليه... إن حرصها على حياته هو من أثبت أمومتها... فأعيديه الى
7_أمه الحقة! فلا أم حقيقية تقبل أن يقسم ابنها قطعتين!
تنتهي حكاية القاضي مع مدعية أمومة, باعتماد براهين المحبة كدليل لإثبات الأحقية فمن يحب بمسؤولية, يخاف على من
يحبه ويحرص عليه كاملا بغير نقصان مصانا غير مهان حتى وإن استقر به الأمر الى التضحية بوجوده في حياته فالقيمة
تنتهي حكاية القاضي مع مدعية أمومة, باعتماد براهين المحبة كدليل لإثبات الأحقية فمن يحب بمسؤولية, يخاف على من
يحبه ويحرص عليه كاملا بغير نقصان مصانا غير مهان حتى وإن استقر به الأمر الى التضحية بوجوده في حياته فالقيمة
8_الأكبر تكمن في معنى الولاء للمحبة المسؤولة... وأظن أن لكل منا موقفا ما, مر به بحياته كان فيه محل اختبار للمحبة ما بين
مصلحته أو مصلحة المحبوب, ليبقى الحكم الفصل درجة الحب التي تحدد من سيتنازل ومن سيدفع بنفسه للتضحية, فمن كان حبه أقل هو من سيبحث عن حل يشبه شطر الطفل الى نصفين!
مصلحته أو مصلحة المحبوب, ليبقى الحكم الفصل درجة الحب التي تحدد من سيتنازل ومن سيدفع بنفسه للتضحية, فمن كان حبه أقل هو من سيبحث عن حل يشبه شطر الطفل الى نصفين!
جاري تحميل الاقتراحات...