١-هل أنا خروف؟ سؤال مزعج. ولكن منهجية البحث العلمي دائمًا تبدأ بالتساؤل، واستشعار المشكلة، ثريد موجّه للرجال، ولا يتعلق بالإناث مطلقًا، فإن كنت عزيزي الرجل تهتم لأمر الخرفنة أو تحرص ألا تنطبق عليك صفات هذا المصطلح؛
#الاتحاد_الطايي #الهلال_ابها #مقاطعة_الكافيهات
#الاتحاد_الطايي #الهلال_ابها #مقاطعة_الكافيهات
٢-فتعال إلى ثريد يتناول الموضوع من عدة جوانب ويثري معلوماتك. ظهر مؤخرًا في المجتمع السعودي وربما في أرجاء من المجتمعات الخليجية والعربية مصطلح (الخروف)،
وهو جائر وغير مهذّب وغير أخلاقي إذا وُصِفَ به إنسان، كون الخروف من الحيوانات المستأنسة والتي يسهل تطويعها وقيادتها،
وهو جائر وغير مهذّب وغير أخلاقي إذا وُصِفَ به إنسان، كون الخروف من الحيوانات المستأنسة والتي يسهل تطويعها وقيادتها،
٣-وليست صفته الحيوانية هي المسيئة، والدليل على ذلك أن وصفك لأحدهم بأنه ذيب يعتبر مدح له! بل الكينونة التي جُبِلَت عليها الخراف من الطاعة والانقياد هي التي لا يحب أحد أن يكون عليها! وعلى كلٍّ فإن كل المجتمعات يصدر عنها تسميات لا تراعي غير ما تتفق عليه ضمنيًّا ومصطلح خروف أُطلِقَ
٤-مؤخرًا على الشخص (الذكر دون الأنثى) الذي يقع ضحية الأنثى أو الفتاة اللعوب، التي تستغله وتحصّل من خلاله فوائد مادّية أو عينية أو خدمات، أيًّا كانت حاجتها مقابل وعود منها له بتنفيذ رغباته العاطفية أو الجسدية أو حتى تنفيذ بعضها بحسب ما تخطط له تلك المرأة، وفي الغالب لا يحصل
٥- منها في المقابل على شيء يستحق ما يقدمه. فهي تبدأ بدراسة الضحية دراسة متأنية لتتعرّف نقاط ضعف (الخروف) فتلعب على الوتر الأكثر حساسية لديه فقد تمثل عليه دور المُحبّة الولهانة، أو الضعيفة المنكسرة التي تحتاج للسند، أو الأنثى المستعدة لإسعاده جسديًا بقدر ما يقدّم لها من عطاء بقدر
٦-ما تمتثل أمام رغباته. وبرغم أنه يمكن أن يكون الخروف صغيرًا في السن إلا أن المصطلح ارتبط غالبًا بكبار السنّ، والحقيقة أن للخرفان سِمات قد يشتركون فيها جميعها أو بعضا منها: كالمقدرة المالية، وليس شرطًا الثراء. السّنّ المتقدّمة، الانفصال عن الزوجة أو وفاتها أو عدم الارتياح معها،
٧-أحيانًا الفراغ حيث قد يكون (الخروف) تقاعد للتو من عمله، أو الفراغ العاطفي!. ولكن السّمَة الأهمّ بين كل الخرفان هي انعدام الخبرة!!! فالخروف (غالبًا) رجل عاش فترة شبابه قبل عصر ثورة الاتصالات الذي بدأت معالمه تتجلى قبيل انقضاء الألفية الثانية حيث ظهرت الجوالات والانترنت
٨-والتطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي، بل ربما ارتبط شرعا بشريكة حياته قبل ظهور هذه التقنيات، حتى وإن كانت له بعض التجارب سابقًا فلن تشفع له ليحصّل منها الخبرة التي تجعله حصيفًا في عالم الانفتاح الحالي لحدٍّ يمكنه من التعامل مع حِيَل السحالي اللعوبات اللواتي اِمْتَهنّ اصطياد
٩-ضحاياهن من هذه الفئة ليل نهار. أمّا العُمر فليس معيارًا للخبرة في أي مجال فقد يكون الخروف ثلاثينيًا أو أربعينيًا أو خمسينيًا أو ستينيًا.
وكلما كانت مؤهلات الخروف ضعيفة في الاندماج في عالم الانفتاح السائد حاليًا كلما زادت فرص خرفنته فالخروف الذي يفتقد للوسامة أو الأناقة يسهل
وكلما كانت مؤهلات الخروف ضعيفة في الاندماج في عالم الانفتاح السائد حاليًا كلما زادت فرص خرفنته فالخروف الذي يفتقد للوسامة أو الأناقة يسهل
١٠-خرفنته أكثر من الخروف الوسيم الأنيق. وكلما قلت ميزات الجمال والترتيب قلّتْ فرص القبول له من جنس السحالي، والخروف ذو المقدرة المالية المنخفضة ليس كالخروف الثري الذي تبدو عليه مظاهر الثراء، والذي أدرك ظروفه ولسان حاله يقول: “رحم الله امرءًا عرف قدر نفسه”
١١-فهو في سِنّه المتقدّم يعلم أن هذه الفتاة العشرينية أو الثلاثينية لن تقوم بالارتماء في أحضانه إلا لطمعها في محفظته، فهل تعتبر هذه الحالة خرفنة؟! الإجابة تتطلب النظر في المعادلة، فالمعادلات دائمًا تقوم على تساوي أطرافها من حيث القيمة! فإذا كان كل منهما يقدم الإرضاء للآخر ،
١٢-وساد الرضا كلًّا من طرفي المعادلة فإنه عندئذٍ لا وجود للخرفنة في ظل علاقة متكافئة، الإرضاء، والإخلاص مقابل المال! عملية مقايضة! عقد كُتِبَتْ سطوره وقُرِأتْ من قبل الطرفين وعَلِمَ كل من منهما حقوقه بالإدراك دون أن يكون ذلك العقد شيئًا ملموسًا، أو يشير إليه أحد!
١٣-أما إن كانت المعادلة مختلة بحيث تقدم السحلية وعودًا وكلامًا معسولًا ليس إلا فيما يحقق الخروف أهداف السحلية وينجز لها ما أرادت من فتلك لعمري هي الخرفنة مهما كانت طبيعة العلاقة ومهما تغلفت به من مسميات. ولكن الطامة إن كانت عملية الخرفنة نفسها مخادعة بحيث يقوم بها منتحل شخصية
١٤-أنثى فيما هو في الحقيقة ذكر جائع وكما يعلم الجميع أنّ وسائل التواصل الاجتماعي عالم افتراضي يختبئ خلفه كثير من العابثين والعابثات فالرجل الذي يعرّض نفسه وماله بحسن نية وبدون حصافة وبلهفة عاطفية لهذا العالم حتمًا يسهل اقتناصه، فثمة قصص نسمع عنها محزنة
١٥-كالذي يحوّل أمواله لحساب لا يعرف عن صاحبته شيئًا لمجرد أنها أرته صورة عبر شاشة الجوال تدعي أنها لها فذاب قلبه شوقًا إليها، وحقق لها رغبتها. أو الحسابات الوهمية التي يندس خلفها ذكور بحسابات أنثوية وصور نسائية يقتاتون من ورائها، فيجتذبون أولئك المساكين الباحثين عن مبتغاهم.
١٦-وهذه الفئة إن وثقوا فيهم وحولوا لهم أموالا فللمجتمع الحق إن نعتهم بالخرفان! فيا عزيزي الرجل الباحث عن الأنثى لا تستحي من رغبتك فمن حقك الارتباط بأنثى فتلك فطرة وغريزة بشرية لا ينبغي الخجل منها، ولكن وقبل أن ينطبق عليك مسمى الخروف عليك بسلوك القنوات الرسمية الحقيقية ومحاولة
١٧-إيجاد طلبك عبر الوسائل الرسمية والقانونية، أو إن لجأت إلى جهدك عبر وسائل التواصل فاحذر وتأكد واطلب اللقاء وناقش متطلباتك وشروطك وانظر متطلبات سعيدة الحظ فإن اتفقتما فبالتوفيق، أمّا أن تقع ضحية لكل متلاعب ومتلاعبة فذلك أمر محزن وتستحق عليه لقب خروف وحمار أيضًا.
جاري تحميل الاقتراحات...