العراب
العراب

@alaustraly

23 تغريدة 7 قراءة May 30, 2022
نقلا عن الرائع محمد قريش لعلكم تفهمون يا من تعيشون علي تراب هذا الوطن . لماذا محمد صلاح يجب أن ينتهي اتحاد القتلة ...!!!
■ رجل المخابرات المصرية أدهم صبري في مأزق رهيب ، يقترب من الوقوع في فخ محكم ، يخوض مغامرة ملحمية تحبس الأنفاس ،
كان فارسنا المصري أدهم صبري فيها ضد الكل ، منظمة الأفعى السرية و حفنة من المرتزقة المأجورين تحت قيادة الداهية توماس كلارك ، ثم يتطور الأمر لصدام مع الشرطة الأمريكية ثم مع رجال المخابرات المركزية الأمريكية في عقردارهم
و يواجه أدهم درة مشروعاتهم السرية " مشروع السوبرمان " في معركة صفرية دامية ، إنها رباعية "اتحاد القتلة" المثيرة ، حين اتحد الكل ضد بطلنا الأسطوري العملاق أدهم صبري
■ اطلق الحكم الفرنسي كلومان توربين صفارة النهاية ليسدل الستار على النهائي الحلم كما يطلق عليه بين ليفربول
و ريال مدريد ، و يحقق الملكي الأسباني فوزا قبيحا باهتا غير مستحق يكفي لمعانقة الكاس الغالية ، لتشتعل الحرب ضد محمد صلاح ، أبواب الجحيم تنفتح على مصراعيها في وجه مهاجم منتخب مصر ، حملات سخرية وتشفي و تسفيه ممنهجة متزامنة عبر الآلآف من الصفحات و البرامج و الشخصيات.
كالعادة ...
السؤال يطرح نفسه عن السر وراء ما يحدث ؟!لماذا محمد صلاح تحديدا ؟! كالعادة أيضا....
السطور التالية تحاول أن تحمل الإجابة
مشكلة محمد صلاح الرهيبة يمكن تلخيصها في النقاط التالية
■ الأولى: نجاحه المدوي في وطن يسكنه شعب بطبيعة غريبة ، الوجدان الجمعي لمعظم سكانه لا يحب
الناجحين و يقدس مبررات الفشل و يعشق شماعات الكسل و يتنفس الحقد و الغيرة ، خسارة صلاح في الأمتار الأخيرة تمنح هؤلاء المرضى سعادة داخلية لا توصف و شعورا بالرضا و تنفث عن مخزون الشماتة و التشفي و الغل بداخلهم ، فهم لا يستطيعون تحمل فكرة تحول لاعب مغمور في نادي بلا جماهيرية
مثل المقاولون العرب إلى أيقونة كرة القدم في العالم ، نفس مأساة نيونز المبصر في رواية " بلد العميان " لهربرت جورج ويلز
■ الثانية: صلاح حالة خاصة متفردة ، لم يتم صناعته عبر آليات صناعة النخبة و الطابور الخامس التي غزت مصر خلال العقدين الأخيرين ،
تلك الآليات الملعونة و الأساليب الشيطانية التي صنعت رموزا مزيفة و أساطيرا وهمية تخدم هدف العقل الجبار المحرك لهم ، فاصبحت مصر تعج بمخرجين و فنانين و كتاب و إعلاميين و سياسيين و لاعبي كرة يحركون الراي العام المصري حسب مزاج الصانع بصورة غير مباشرة
بالتالي اصبح صلاح عدوا صريحا و هدفا مباشرا لتلك الجوقة من الضباع البشرية ، محمد صلاح من خارج المنظومة تماما ، فيجب فرمه و إغتياله معنويا ، كما حدث مع الأديب العملاق د.نبيل فاروق ، و الملحن الوطني عمرو مصطفى ، و الإعلامي توفيق عكاشة ، و المطرب المصري محمد فؤاد
■ الثالثة: مخطط شيطنة مصرالذي تم إعدادها بحرفية منذ نجاح السادات في إستخدام كروت اللعبة ضد مخترعها ، فتمت معاقبة البطل المصري ، وظهرت جبهة الصمود و التحدي الأمريكية بقيادة صدام حسين ، ثم حركة حماس لمخترعها الداهية ضابط الموساد إفرايم هالفي لتكون خنجرا في ظهر مصر
ثم المقاطعة العربية لسنوات طويلة ، ثم الهجوم الإعلامي المسعور على القاهرة من بغداد و دمشق و الخرطوم و الكويت و الرياض و الجزائر ، و كان سؤال السادات العميل سؤالا مضمون الدرجات في إمتحانات سوريا و الجزائر و السودان عبر عقود متواصلة ، حتى تسلمت الجزيرة الرآية المسمومة
فشوهت التاريخ وزيفت الوعي و تاجرت بفلسطين و اخترعت فيلم غزة الهزلي حتى جاء زائر الموت الأحمر للمنطقة في صورة جحيم العرب ، و رغم ذلك رحب به الجميع ببلاهة و سذاجة
■ الرابعة: ثنائية صناعة الشىء و نقيضه ،صلاح كسر دائرة إحتكار صناعة القدوة و نقيضها ،صلاح فرض نفسه كقدوة للشباب خارج
الميكانيزم الشهير ، ميكانيزم الفريقين ، فريق محمد أبو تريكة و مصطفى حسني و أمير منير و راغب السرجاني و و إياد قنيبي و الشعار الفضيلة و الدين ، في مقابل الفريق الآخر بلال فضل ووائل غنيم و إسلام بحيري و هيفاء وهبي وويجز و أحمد مالك و تامر حبيب
الشعار قد يكون الحرية أو الثورة أو العري ، كلا الفريقين تحت السيطرة يخدم الأجندة المطلوبة
■ الخامسة: تيارات الإسلام السياسي ، الإخوان و السلفيون يسيطرون سيطرة شبه كاملة على الرأى العام المصري و العربي ، و يستطيعون تدمير أى شخص ووضعه في صورة الشيطان المريد ،
و يستطيعون تجميل أى شخص ووضعه في صورة الملاك صاحب الجناحين و الهالة المقدسة ، و من ليس معهم فهو ضدهم ، و محمد صلاح ليس معهم ، غازلوه في البداية بلقب " فخر العرب " و بكارت صداقة دميتهم المفضلة أبوتريكة ، فلم تحدث إستجابة من صلاح و ابتعد عن الفخ الحريري المنصوب في توقيت مناسب
و اشاد ببلده ، و الطامة الكبرى تبرع لصندوق " تحيا مصر " فاكتسب عداوة التيارين للأبد ، لان أيدلوجية التيارين هى الصدام بين الوطن و الدين ، والخلاصة صلاح لا يكمن إستخدامه سياسيا كمخلب قط ضد وطنه في مشاهد حنجورية رخيصة مدفوعة الأجر مثل موقف تعاطفا مع غزة
و مثل مواقف الألماني مسعود أوزيل
■ السادسة: الظهير الإعلامي الكسيح ، محمد صلاح بلا ظهير إعلامي محلي ، لم يلعب للأهلي أو الزمالك ، لم يصنع شلة منتفعين يصرف عليهم من أجل تمجيده ، لم يدعو معدي البرامج الرياضية إلى سهرات و يصرف لهم مرتبات شهرية ،
لم يملك شلة اصدقاء من لاعبي الكرة المعتزلين الجالسين في الأستوديوهات ، تارة كمذيعين يقدمون إعلام الشورت و الفانلة المضحك ، تارة كضيوف يقدمون محتوى بائسا يائسا ، صلاح فشل فشلا ذريعا في تقديم فروض الطاعة و الولاء لشلة الشوبيريين المؤثرة الرهيبة ، فاستحق أن يهاجم في وطنه
لدرجة أن سميركمونة كان يقارن بين محمد شريف ومحمد صلاح مع المنتخب ، و ثنائي التعصب علاء عزت وعمرو الدرديري في الفقرة البشعة مع سيف زاهر أتفقا فقط في الهجوم على مهاجم ليفربول المصري
■ السابعة: قتل الأمل و هدم القدوة ،أحد أهم أساليب الحرب النفسية على الطريقة الامريكية الشهيرة
، لاعب مصري يتم ترشيحه لأحسن لاعب في العالم ، هذا غير مطلوب ، لا يجب السماح بتكرار ذلك النموذج المضيىء ، الحديث عن المحترفين المصريين يجب أن يخدم متلازمة السخرية و سوء السلوك و اللاطموح ،من نوعية ميدو يقود السيارة مخمورا في هولندا ، سبورتنج لشبونة يجمد شيكابالا حتى نهاية الموسم
إيقاف عمرو وردة لاسباب أخلاقية ، هاني رمزي يتحرش بفتاة ألمانية في ملهى ليلى شهير، النموذج يجب تدميره كما حدث مع كرم جابر ، الذي كان أيقونة المصارعة في أولمبياد أثينا 2004 ، و انتهى به الحال كممثل كومبارس في أفلام السبكي الرديئة
■اتحد الكل ضد محمد صلاح ، مثلما حدث في كل شىء في
حياتنا مع لعنة تيارات الإسلام السياسي ، تحولت القصة من كرة قدم للتسلية إلى حرب و سياسة و صراع نفوذ و تكسير عظام ، من المحزن أن يتفنن بعض المصريين بجواز السفر في النيل من ابن مصر
في الوقت الذي يتفنن فيه القابعون في العالم الموازي في شمال افريقيا في نسب الفرنسيين أمثال زين الدين زيدان و رياض محرز و كريم بن زيمة إليهم
■ محمد صلاح....
يدفع ثمن فواتير كثيرة....
باهظة السعر ...
ليس له أدنى علاقة بها.
إنه اتحاد القتلة ..

جاري تحميل الاقتراحات...