أبو المجد السيابي
أبو المجد السيابي

@omanig8080

7 تغريدة 27 قراءة May 29, 2022
موقف أخبرني به صاحب كريم فأعجبني :
أخبرني صاحبي أنه تلقى رسالة في الواتس آب من موظف يعاتبه كثيرا في موضوع يخصه في العمل ويقول لي بأن المرسل تجاوز في عتابه إلى حد التجني والاتهام وأسهب واسترسل في تأكيد عتابه الشديد.
تابع ..
يقول صاحبي : تسلمت الرسالة وقرأتها جيدا وحللت مضمونها وكان الرد حاضرا من حينها بمثله وأشد منه، ولكن قلت : أنتظر الوقت المناسب لنفسي لإرسال الرد لأنني كنت منزعجا منها فخشيت أن أخطأ مثله وأتجاوز في الرد..
تابع ...
فكتبت الرد على رسالته لاحقا في ملاحظات الهاتف وراجعته بعد حين ثم تركته وهكذا أخذت وقتي مرة أخرى لمراجعته وحذفت منه ما رأيته خارجا عن صلب الموضوع حتى أرسلته بعد تمحيص ومراجعة وتركيز....
تابع ...
فكانت النتيجة بردا وسلاما على من بدأ الرسالة وتأكد له ما كان بعيدا عن عقله وقلبه فاعتذر مني برسالة لطيفة ثم وصلني بشخصه فتقبلت منه وعذرته....
تابع...
#الفائدة التي استفدتها من هذا الموقف وأحب أن أشارككم إياها وعسى أن نتمثلها في حياتنا:
١/ التأني في اتخاذ المواقف والتأكد من مصادر الخبر سواء من قبل المرسل أو المتلقي فقد يتجاوز الإنسان حين الغضب حد البيان إلى مرحلة الشدة والاتهام....
تابع ...
٢/ الشجاعة في مراجعة المواقف إذا تبين للإنسان خلاف ما سمع وتوقع، أو زاد عنه وتجاوز، والشجاعة أيضا في تصحيح الخطأ بالعودة إلى رحاب الألفة وصفاء النفس.
٣/ العذر المتبادل بعد المراجعة والتقبل الحميد بعد المبادرة فكل بني آدم خطاء، فمن عفى وأصلح فأجره على الله.
وأخيرا ...
٤/ التقارب في المكان والزمان مدعاة لردم الفجوات وتعرية سوء الظن وهذا ما لا يحصل في غالب مواقع التواصل الحديثة إذ قد يكون المرسل أو المتلقي في مكان وزمان لا يسفعهما من إدراك مضامين الكلام فيحملانه على غير ما يحتمل ويقع التلاسن والعتب.

جاري تحميل الاقتراحات...