وقد مهدت المملكة العربية السعودية أرضية سياسية مرنة في اليمن ستستوعب أي متغير لكي تصل إلى سلام ، وذلك من خلال إنشاء المجلس الرئاسي وهو بحق إنجاز ومنعطف كبير في المشهد اليمني ولولا دعمها لما كان أن يتحقق وذلك نظراً للتعقيدات الكبيرة في المشهد..
ولتضاد المكونات في أهدافها الاستراتيجيةوالتي تشكل عقبة أمام تحريك المياه الراكدة والتي جعلت الجمود هو سيد المشهد بالإضافة إلى انعدام الثقة بينها..
ولا شك أن أصعب من تشكيل المجلس الرئاسي هو الحفاظ على حالة التوازن بين الأطراف المشاركة فيه
فالبعض يسعى جاهداً للإخلال بهذا التوازن…
ولا شك أن أصعب من تشكيل المجلس الرئاسي هو الحفاظ على حالة التوازن بين الأطراف المشاركة فيه
فالبعض يسعى جاهداً للإخلال بهذا التوازن…
فكما رأينا القرار الانفرادي الذي أتى بشخصيتين معادية للجنوب وللتحالف العربي والذي جوبه بسخط شعبي جنوبي تم وأده في ورقة ميلاده وأعقبه تعيين نائب عام كخطوة تصحيحية..وفي تقديري لن يحدث أي تطور في اليمن قبل زيارة بايدن إلى المملكة لا على الصعيد العسكري ولا السياسي فضلاً عن الخدمي …
فبايدن سيأتي بملفات عديدة منها ملف جزيرتي تيران وصنافير ..وملف صفقات الأسلحة للمملكة والتي ستعزز دفاعاتها الجوية وملف إيران والذي إن تم حله سيعود التقارب السعودي الأمريكي أكثر مما كان …
إجمالاً إن حدث اتفاق سعودي أمريكي
سيكون هناك حل سياسي في اليمن وسيقبل الحوثي بالجلوس على طاولة الحوار وهذا يعني عدم تنفيذ اتفاق الرياض وستبقى القوات الشمالية في وادي حضرموت والمهرة كورقة ضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي ليقدم تنازلات ويقبل من وجهة نظري بحكم ذاتي للجنوب…
سيكون هناك حل سياسي في اليمن وسيقبل الحوثي بالجلوس على طاولة الحوار وهذا يعني عدم تنفيذ اتفاق الرياض وستبقى القوات الشمالية في وادي حضرموت والمهرة كورقة ضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي ليقدم تنازلات ويقبل من وجهة نظري بحكم ذاتي للجنوب…
بيد أن كل يوم يلوح لنا خلاف جديد بين أعضاء المجلس الرئاسي ولكنه ليس بسبب التضاد في الأهداف
ولكنه تمهيد لأي تصرف انفرادي مستقبلاً يبرر حدوث انقلاب يبعثر المشهد مرة أخرى ..
ولكنه تمهيد لأي تصرف انفرادي مستقبلاً يبرر حدوث انقلاب يبعثر المشهد مرة أخرى ..
فالأمر ليس فقط قرارات انفرادية بل الأمر تعدى
إلى مشاورات مباشرة مع الحوثي من قبل أعضاء المجلس الرئاسي المحسوبون على الشمال
والتي يحتج الانتقالي عليها لكونها انفرادية ويطالب بتشكيل وفد تفاوضي مشترك وتنفيذ اتفاق الرياض، ما يحدث الآن هو تهيئة مشهد ينقلب فيه الجميع على الجميع..
إلى مشاورات مباشرة مع الحوثي من قبل أعضاء المجلس الرئاسي المحسوبون على الشمال
والتي يحتج الانتقالي عليها لكونها انفرادية ويطالب بتشكيل وفد تفاوضي مشترك وتنفيذ اتفاق الرياض، ما يحدث الآن هو تهيئة مشهد ينقلب فيه الجميع على الجميع..
فمشهد الجنوب في يد أبناءه يزعج السياسي الشمالي أيما إزعاج ، وشعارهم تحرير صنعاء يبدأ من عدن ، ولا شك أن القرارات الانفرادية التصادمية ورفض انسحاب القوات الشمالية من الجنوب والإصرار على دمج القوات كلها مؤشر خطير على قتامة المشهد القادم والذي سيكون للبندقية فيه صوت لا يُعلى عليه
إذن إن حدث اتفاق بين المملكة وأمريكا سيكون الحل مفاوضات تفضي الى السلام
وفي هذه الحالة ستبقى القوات الشمالية في المهرة وفي وادي حضرموت…
وفي هذه الحالة ستبقى القوات الشمالية في المهرة وفي وادي حضرموت…
لأن تنفيذ اتفاق الرياض حينها سيكون فقد قيمته مع قبول الحوثي للحل السياسي وتهافت الأطراف الشمالية في المجلس الرئاسي على خطب وده والذي قد بدأ بالفعل …وبالتالي لن يستطيع الانتقالي التفاوض على استقلال الجنوب وهو غير محرر بالكامل لأن أوراقه على طاولة الحوار لن تكون كافية…
أما إن لم تؤتي زيارة بايدن ثمارها فإن سياسة الجزرة ستنتهي وسيكون الحل العسكري أمر لا مفر منه وسيطبق اتفاق الرياض بالقوة مما سيثمر عنه خروج القوات الشمالية من الجنوب وسُيلزم المجلس الانتقالي في المشاركة في تحرير الشمال
ويمكن الاستعاضة عن مسألة دمج القوات بغرفة عمليات مشتركة…
ويمكن الاستعاضة عن مسألة دمج القوات بغرفة عمليات مشتركة…
ولا شك أن هذا الخيار سيكون الأفضل للجنوب لأن الجنوب سيجلس على طاولة الحوار ومعه ورقة السيادة على أرضه كاملة وبوجود قيادة موحدة للجنوب والتفاف شعبي واسع حول قضية استعادة الدولة الجنوبية مما سيمكنه من التفاوض على استقلال الجنوب بأي صيغة ووسيلة يرتضيها…
كل الخيارات لا شك أنها صعبة على الجنوب وتطلب اصطفاف جنوبي جنوبي لم يحصل من قبل والبدء بتشكيل لجان شعبية من أبناء المناطق نفسها خاصة في المهرة ووادي حضرموت حتى تُحرر من قبلهم في حل تم فرض المسار الدبلوماسي تجنباً للعقوبات..
وأن يتم حل مشكلة النازحين تحسباً لوجود استفتاء على فك الارتباط مستقبلاً والعمل على انشاء جهاز استخبارات قوي لأن مخالب الإرهاب والتي لا تستهدف سوى خيرة رجال الجنوب ستسعى على أن يصل الجنوب في نهاية المضمار منهكاً ضعيفاً كي يُسهل هضمه تنفيذاً لمقولة الإرباني …
ما يُحاك شيء وما سيفرضه شعب الجنوب وقادته شيء آخر …دعائي فقط إلى تلك اللحظة أن بحمي الجنوب وأن يخفف الله عن كاهل المواطن البسيط عبئ الوضع المعيشي الصعب وتردي الخدمات والتي تمارس ورقته وستظل كذلك على الجنوب باحترافية.
وضاح المفلحي.
وضاح المفلحي.
جاري تحميل الاقتراحات...