#سلسلة_تغريدات
1️⃣ يوم خطط القوميون العرب في الشام لاعلان دولة مستقلة عن العثمانيين واختاروا الأمير عبد القادر ملكا عليهم.
تفاصيل :
1️⃣ يوم خطط القوميون العرب في الشام لاعلان دولة مستقلة عن العثمانيين واختاروا الأمير عبد القادر ملكا عليهم.
تفاصيل :
2️⃣ في 1877م بدأ القوميون العرب في الشام يخططون للانفصال عن الدولة العثمانية خصوصا بعد بداية انحطاطها وسوء تسييرها للبلاد الشامية، وعقدوا مؤتمرين سريين في بيروت وصيدا وتدارسوا أمر الانفصال وتأسيس دولة عربية مستقلة.
3️⃣ ثم عقدوا اجتماعا سريا في دمشق ضم القيادات الدمشقية لتدارس الأمر وقرروا ترشيح الأمير عبد القادر لقيادة حركتهم وليكون ملكا على البلاد الشامية، وذهبوا اليه في قصره بضاحية دمر فوافق على العرض من حيث المبدأ.
4️⃣ يقول د. عبد العزيز الدوري في كتابه "التكوين التاريخي للأمة العربية" عن هذه الحركة وموقف الأمير منها:
"اتجهت الحركة الى استقلال سورية في حالة تعرض البلاد لخطر استيلاء دولة أوروبية وبخلاف ذلك يكون الاتجاه نحو الحكم الذاتي في اطار الدولة العثمانية".
"اتجهت الحركة الى استقلال سورية في حالة تعرض البلاد لخطر استيلاء دولة أوروبية وبخلاف ذلك يكون الاتجاه نحو الحكم الذاتي في اطار الدولة العثمانية".
5️⃣ يضيف د. عبد العزيز الدوري:
"ورأت حركة القوميين العرب بالشام في الأمير عبد القادر رئيسا للدولة الجديدة. وقد قبل الأمير ذلك".
"ورأت حركة القوميين العرب بالشام في الأمير عبد القادر رئيسا للدولة الجديدة. وقد قبل الأمير ذلك".
6️⃣ أما السُّني عادل الصلح فيقول في كتابه "سطور من الرسالة" ص98:
"لقد اختار أهالي الديار الشامية الأمير عبد القادر ليكون رأس حركتهم ورئيسا للدولة التي عزموا على انشائها وذلك لشرف نسبه ولأنه بطل قومي مجاهد وسياسي فذ، ورجل علم وأخلاق، ولأنه سبق أن أنشأ دولة عربية قوية في الجزائر".
"لقد اختار أهالي الديار الشامية الأمير عبد القادر ليكون رأس حركتهم ورئيسا للدولة التي عزموا على انشائها وذلك لشرف نسبه ولأنه بطل قومي مجاهد وسياسي فذ، ورجل علم وأخلاق، ولأنه سبق أن أنشأ دولة عربية قوية في الجزائر".
7️⃣ ويضيف عادل الصلح في نفس الصفحة :
"وقد اصطفاه أهل الديار الشامية دون أن يخطر لأحدهم أنه ليس من أهل المشرق وأن المشرقي أولى منه بهذه الولاية لأن النزاعات الاقليمية لم يكن لها اعتبار في ذلك الزمن، فكان ابن الجزائر وابن دمشق وبغداد وبيروت وسائر البلاد العربية مواطنا عربيا".
"وقد اصطفاه أهل الديار الشامية دون أن يخطر لأحدهم أنه ليس من أهل المشرق وأن المشرقي أولى منه بهذه الولاية لأن النزاعات الاقليمية لم يكن لها اعتبار في ذلك الزمن، فكان ابن الجزائر وابن دمشق وبغداد وبيروت وسائر البلاد العربية مواطنا عربيا".
8️⃣ وقد تجلى الاجماع على الأمير عبد القادر في تأييد المسيحيين الموارنة بزعامة يوسف كرم الذي كانت فرنسا قد نفته الى الجزائر، حيث كتب رسالة الى الأمير يناقش فيها معه المشروع من مختلف جوانبه.
9️⃣ وكذلك لقيت الفكرة اجماعا في امتداد الحركة الى العراق والحجاز. ففي 19 أكتوبر 1879 أرسل قنصل فرنسا برقية الى وزير الخارجية الفرنسية يقول فيها :
🔟 "يشاع هنا أن ثمة مؤامرة عربية تدبر في سورية لها فروع في حلب والموصل وبغداد ومكة والمدينة هدفها انشاء مملكة عربية يرأسها حاكم عربي. وقد ذُكر اسم عبد القادر الجزائري الذي يقيم في دمشق ليكون السلطان المقبل لهذه المملكة".(أنطونيوس جورج - كتابه: يقظة العرب).
1️⃣1️⃣ وأما القنصل البريطاني فقد أرسل من بيروت في 28 جوان 1880 برقية يقول فيها : "ظهرت في بيروت منشورات تحض على الثورة. ومع ذلك فالهدوء يسود البلاد..".(أنطونيوس جورج - يقظة العرب، ص 153).
2️⃣ 1️⃣ وفي الفترة بين 1877 و 1883 شهدت علاقة الأمير بالولاية السورية شيئا من الفتور، وهنا نلاحظ أن الأمير بدأ يخطط فعلا لليوم الموعود فأخذ يزور عساكره في وسط بلاد الشام وفي الجليل و حوران.
3️⃣ 1️⃣ في هذا يقول عادل الصلح (ص 102):
"وخشية من أن تلفت هذه الجولات المفاجئة أنظار السلطة وتثير تساؤلها، وخوفا من تنبه رجالها للغرض الحقيقي منها، اتخذ المتجولون زيارة الأمير لمواطنيه الجزائريين ذريعة لتنقلاتهم ورحلاتهم وكان هؤلاء الجزائريون قد نزحوا من الجزائر مع الأمير..
"وخشية من أن تلفت هذه الجولات المفاجئة أنظار السلطة وتثير تساؤلها، وخوفا من تنبه رجالها للغرض الحقيقي منها، اتخذ المتجولون زيارة الأمير لمواطنيه الجزائريين ذريعة لتنقلاتهم ورحلاتهم وكان هؤلاء الجزائريون قد نزحوا من الجزائر مع الأمير..
4️⃣ 1️⃣ وخلال غيابه في منفاه وبعد قدومه الى دمشق وفدوا الى الديار الشامية وانتشروا فيها جماعات وقدر عددهم بستة آلاف، وكان الأمير ورجال الحركة يعتبرون هذه الجماعة المدربة على القتال نواة لقوة محاربة يستعان بها عند الاقتضاء".
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...