من يتابعني من قديم يعرف أني تكلمتُ في تأثير التشيئ على النساء ألف مرة، وأني نوهت أن كل شيء يحوّط الأنثى اليوم يدفعها إلى تقليص قيمتها في الجسد والمظهر فقط، وأن العالم اليوم مذهبه مادي نفعي دارويني ليس به رائحة الديانة ولا يبصر في الأنثى قيمة إلا قيمة الجسد المحسوس المرئي!
أحاول أن أنبه أترابي من النساء إلى الانسياق الخفي خلف هذا التشيئ، وأنه يفتك بالنفس والروح ويُبعد البصر عن التشبث بالآخرة ويفرّغهن من المعنى الذي يرعاه الإسلام فيهن ويحوّلهن منتوجات لعصر لا يرى بهن إلا جسدًا وأدوات متعة.
من يريد أن تُربّى في بناته عبادة المادة بتوكيد أن قيمتهن مقترنة بالإقبال عليهن في سوق الزواج كما يقول سامويلز ويرتل تلاميذه فلا يستغرب إن كانت المحصلة الانفلات التام، لأن أقصر طريق لتوكيد قيمة اليفاعة والجمال والخصوبة هو بالتكشف السافر للعالم يقيمهن كما يتفحص الراعي عجوله!
اتقوا الله في النساء، فإن الفتن تتكالب عليهن من كل صوب بلا هوادة،لا تكونوا يدًا تشارك في إتلاف قيمة الجوهر و إعلاء قيمة المظهر.
أخرجوهن من أطر عبادة الذات والبشر إلى عبادة ربّ الذات والبشر بحصر القيمة في التقوى كما قرّر ربنا سبحانه
"إن الله لا ينظر إلى صوركم..."
أخرجوهن من أطر عبادة الذات والبشر إلى عبادة ربّ الذات والبشر بحصر القيمة في التقوى كما قرّر ربنا سبحانه
"إن الله لا ينظر إلى صوركم..."
جاري تحميل الاقتراحات...