أذكر مرة صليت بالناس إمامًا في صلاة العشاء، ولمّا وصلنا التشهد الأخير (كانت الإيمانيات مرتفعة) جلست جلسة التورّك -اقتداءً بالسُنة-، وفجأة جاني شدّ عضلي.
لم استطع التحرّك، وبقينا في التشهد الأخير أكثر من ٥دقائق، وكلما تنحنح أحد، رفعت صوتي كأني لازلت أدعو 😂، حتّى فكّ الشد وسلمت.
لم استطع التحرّك، وبقينا في التشهد الأخير أكثر من ٥دقائق، وكلما تنحنح أحد، رفعت صوتي كأني لازلت أدعو 😂، حتّى فكّ الشد وسلمت.
وأذكر مرة صليت بهم المغرب فأخطأت بسورة الضحى، فلم يبق أحد في المسجد إلا وردّ عليّ، الصغير والكبير، المواطن والمقيم، فشعرت بالخجل والخيبة بنفس الوقت، وقلت في نفسي:
الوعد صلاة العشاء.
لمّا صلينا العشاء قرأت بهم في سورة الأعراف، وقصدت أن أقف في إحدى الآيات حتى يكملوها، وكأني أقول:
الوعد صلاة العشاء.
لمّا صلينا العشاء قرأت بهم في سورة الأعراف، وقصدت أن أقف في إحدى الآيات حتى يكملوها، وكأني أقول:
فيكم خير ردّوا، وإلا جيّدين بسورة الضحى. 😂
فلم يردّ أحد، فأعدت الآية وتوقفت، فلم يردّ أحد..
عندها شعرت بالانتصار، وأن النتيجة (١-١)، ثم اكملت الآية.
نسأل الله أن يقبل تلك الصلاة. 😭
شخصيتي لمّا كنت في الثانوي حتى عمر ٢٥ مخيفة، كانت شرسة، أفكار حادّة، لسان سليط، هجومي درجة أولى
فلم يردّ أحد، فأعدت الآية وتوقفت، فلم يردّ أحد..
عندها شعرت بالانتصار، وأن النتيجة (١-١)، ثم اكملت الآية.
نسأل الله أن يقبل تلك الصلاة. 😭
شخصيتي لمّا كنت في الثانوي حتى عمر ٢٥ مخيفة، كانت شرسة، أفكار حادّة، لسان سليط، هجومي درجة أولى
أما الآن فقد أنعم الله عليّ بالهدوء، والسكينة، والرويّة، واللطف، وإيثار الكلمة الطيبة، والابتسامة، وعدم الاستعجال في تسجيل المواقف.
الآن أحسّ مواصفاتي مواصفات نبي.
الآن أحسّ مواصفاتي مواصفات نبي.
جاري تحميل الاقتراحات...