سُبْحَانَ الله▪︎عبدالله بن عبدالله
سُبْحَانَ الله▪︎عبدالله بن عبدالله

@w7ee6

8 تغريدة 7 قراءة Jun 25, 2022

الرّجال قَوّامونَ على النِّساء
اقتضت سنة الله عزوجل في الخلق أن خلقَ النساءَ للرجال، كذلك شاءَ سبحانه وأراد، كما قال سبحانه :
{وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ}[سُورَةُ الرُّومِ:٢١]فيجب على كلّ بناتِ آدم أنْ يسلمنَ لمشيئةِالله تعالى وإرادته
وكان من مشيئته تعالى أن جعل المرأة ضعيفةً، فلم يُكلّفها بمثل ما كّلف الرجال لضعفها،
كالجهاد، والقوامة، والنفقة، والرسالة وغير ذلك.
ولذلك قال عزوجل : { وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢٢٨] قال ابن كثير رحمه الله : { وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ }
أي:《في الفضيلةِ في الخلقِ والخُلُقِ والمنزلةِ، وطاعة الأمرِ والإنفاقِ والقيامِ بالمصالح، والفضلِ في الدنيا والآخرة》
وقال تعالى : { ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰ⁠مُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡۚ } [سُورَةُ النِّسَاءِ:٣٤] قال ابن كثير { ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰ⁠مُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ }
أي : الرجل قيّم على المرأة، أي : 《 هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها، ومؤدّبها إذا اعوجّت》 .
{ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ } أي : لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة، ولهذا كانت النبوّةُ مختصةً بالرجال، وكذلك الملك الأعظمُ
- أي : تولي الحكم - لقوله ﷺ ( لَنْ يفلحَ قوم وَلّوا أمرَهم امرأة ) رواه البخاري.
وكذا منصب القضاء، وغير ذلك
وبالله التوفيق والسداد .

جاري تحميل الاقتراحات...