إذا كان يقصد التعميم فيجعل كل غزو (اعتداء) بما يشمل غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ضلال مبين وهو مصادم مصادمة تامة لنصوص القرآن التي تثني على الرسول صلى الله عليه وسلم وتصفه بالرحمة العامة والخلق العظيم ومصادمة كذلك للنصوص التي تنهى عن العدوان والظلم فكيف ينهى الله....
...عن العدوان والاعتداء ثم يجتري نبيه فيغزو (يعتدي) على غيره؟!!
والنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين أمروا بقتال المشركين وأمروا بالإغلاظ عليهم في أكثر من آية، وهذا في الحالات التي يكون الغزو(القتال) فيها مشروعا لدفع ظلم أو إنقاذ مظلوم أو إزالة الحواجز التي تمنع وصول...
والنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين أمروا بقتال المشركين وأمروا بالإغلاظ عليهم في أكثر من آية، وهذا في الحالات التي يكون الغزو(القتال) فيها مشروعا لدفع ظلم أو إنقاذ مظلوم أو إزالة الحواجز التي تمنع وصول...
..تمنع وصول الدعوة إلى القوم الكافرين بقصد إقامة الحجة عليهم والسعي لإنقاذهم من النار
وكذلك الحروب والغزوات التي وقعت في عهد الصحابة بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل حدوث الفتنة هي غزوات مشروعة لا اعتداء فيه وقد أجمع عليها الصحابة وتمسكوا فيها فيها بآداب القرآن والسنة...
وكذلك الحروب والغزوات التي وقعت في عهد الصحابة بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل حدوث الفتنة هي غزوات مشروعة لا اعتداء فيه وقد أجمع عليها الصحابة وتمسكوا فيها فيها بآداب القرآن والسنة...
وقل مثل ذلك في الغزوات التي قادها أئمة عدول شهد لها العدو قبل الصديق بالنزاهة والطهر كما وقع من أئمة العدل كطالب الحق وقادة جنده وقادة الدولة الرستمية وما قام به المسلمون ضد التتار والمغول وجهاد العمانيين ضد البرتغالين وغيرها كثير جدا لا يمكن وصفه بأنه اعتداء ولم ترتكب فيه ما....
...يرتكب في الحروب الجائرة من ظلم وسفك دم بغير حق.
أما الحروب التي خرجت عن هدي الإسلام أو كان الغرض ولغاية منها غير مشروع فهي مجرمة وهي اعتداء ولو فعلها مسلمون وباسم الإسلام.
أما الحروب التي خرجت عن هدي الإسلام أو كان الغرض ولغاية منها غير مشروع فهي مجرمة وهي اعتداء ولو فعلها مسلمون وباسم الإسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...