⏺ 🔻مش عارف
⏺ 🔻مش عارف

@emadmustapha

6 تغريدة 34 قراءة May 28, 2022
في بداية اليوم كدا عجبني تفسير الإستاذ الصحفي/جلال الغندور إللي كتبه ردا علي سلوي بكر بخصوص تعليم الاطفال القرآن الكريم..بيقول ايه..
الجزء الأكبر من مشكلة هذا الوطن ان معظم مثقفيه، من نوعية مثقف ما يفهمش حاجة.
الاستاذة سلوى بكر الكاتبة زعلانة اننا بنعلم الاطفال القرآن،
وانا حابب ارد عليها، من غير ما اجيب سيرة الدين نهائي.
شوفي يا استاذة الطفل العادي في سن السادسة بيكون بيعرف حوالي 3000 كلمة بس، لكن لو اتعلم بعض السور القرآنية البسيطة فعدد الكلمات اللي هيعرفها هتزيد الى 13 الف كلمة، أما لو اتعلم القرآن بالكامل فعدد الكلمات اللي هيتعلمها
هيزيد عن 80 ألف كلمة.
طيب ايه اهمية تعلم كلمات أكثر للطفل !!
-أولا: دا هيزيد من تعلمه للجمل الوصفية، وكمان هيزيد من امكانياته العقلية في فهم العمليات الحسابية بعد كدا.
سامع واحد بيقول طيب ما نعلمه كلمات بالعامية ولا بلغة تانية، هرد واقولك نجيب منين عدد الكلمات دي كلها،
لان عدد كلمات العامية المصرية أقل من 10000 كلمة، اما الانجليزية النشطة التي يتكلمها الانجليز فحوالي 100ألف كلمة بس،وترتفع عند المتعلمين فيهم إلى 20 ألف بالكتير، بينما عدد كلمات القرآن أكثر من 77000 كلمة.
وبالمناسبة عدد كلمات اللغة العربية ككل أكثر من 12 مليون كلمة.
-ثانيا: تعلم اللغة العربية الفصحى ضرورة وطنية قبل ما تكون فريضة دينية، لان من ضمن تعريفات الدولة هو تعريف انها لغة لها جيش يحميها.
واي محتل دخل دولة كان من اولوياته طمس لغتها
(فرنسا مثلا كانت بتعدم أي حد يحاول تعليم اللغة العربية او القرآن للسيدات في الجزائر)
-ثالثا :هختم بمقولة للفنانة المبدعة سناء جميل (المسيحية) واللي كانت بتوصي دايما بتعلم القرآن في الصغر، وكانت بتقول "انا عرفت امثل باللغة العربية الفصحى عشان اتعلمت القرآن وانا طفلة...فلازم تعلموا ولادكم القرآن".
#كل_يوم_معلومة

جاري تحميل الاقتراحات...