كمثل الصيّاد الذي يضع الطُّعم في طرف خيطه ويرميه في البحر، ثم تأتي السمكة المُغَفّلة لتأكل الطعام فتقع في مصيدته، فيستمتع ويتلذّذ بطعمها ويشبع رغباته.
وهذا ما يريده العلمانيون، رمي الشّبهة والدعوى : أنتِ حرّة بلبس الحجاب لكن لا يحق لك النصح والأمر بالحجاب، لا علاقة لك بالآخرين
وهذا ما يريده العلمانيون، رمي الشّبهة والدعوى : أنتِ حرّة بلبس الحجاب لكن لا يحق لك النصح والأمر بالحجاب، لا علاقة لك بالآخرين
وما أن غرزوا تلك الفكرة في العقول وأكَلَت السّمكة المُغفّلة الطُّعم، بدأ بالهجوم على المحتشمة ووصفها بأن عقلها مُظلم ويسيء لها لكي يجعل المجتمع كلّه على ما يريده، وهو العيش على نهج الطبيعة الغربية البهيىمية المُنحىلّة التي تُعجِب أهل الفجىور والإنحىلال والتىعرّي ليُشبع شهىواته
ولكي يكون العلمانيون أكثر إقناعًا لقطيعىهم ويرون نِتاج دعواهم من التنوير والنور والتقدم فليبتدؤوا بصور قريباتهم إن أرادوا، وهنا يحق لهم وضع حرف "د" قبل اسمائهم، لكن ليس دكتور
جاري تحميل الاقتراحات...