عزت أبو عوف فنان مصري ، لطالما اعتدنا علي رؤية أفلامه و مسلسلاته الجميلة ، و لكن بخلاف هذا الجمال تقبع أسرار خاصة به و بمكان إقامته حيث أن الفيلا الخاصة به مساحتها كبيرة جداً و قد استضاف بها الكثير من الفنانين
لكن كثرة التجارب المرعبة التي مر بها هؤلاء الفنانين جعلت أي شخص يفكر ألف مرة قبل أن يحل ضيفاً على هذه العائلة الفنية و إحدى الأمثلة عن هذه الحوادث هو ما حصل مع الفنانة يسرا ، حيث دعتها الفنانة مها أبو عوف ” شقيقة عزت ”
للمبيت معها في الفيلا وكوصف لتجربتها قالت يسرا :
” كنت مدعوة على العشاء في الفيلا الخاصة بصديقتي مها ، بقيت هناك لوقت متأخر فأصرت علي مها أن أكمل الليلة معها فلم أجد ضرراً في ذلك و وافقت على طلبها
” كنت مدعوة على العشاء في الفيلا الخاصة بصديقتي مها ، بقيت هناك لوقت متأخر فأصرت علي مها أن أكمل الليلة معها فلم أجد ضرراً في ذلك و وافقت على طلبها
و ذهبت معها إلى غرفة نومها كي ننام و جلسنا نتكلم لوقت طويل و نتسامر حتى الساعة الثالثة فجراً حيث شعرنا برغبة في النوم فأغلقنا الأنوار وصمتنا … لكن فجأة سمعت صوت خطوات في الخارج ، كان الصوت واضحاً جداً ، أرهفت السمع فتأكدت أن الصوت يقترب من الغرفة
شعرت بالفزع و انتصب شعر رأسي لأنه لم يكن أحداً في الفيلا سوانا ، فمن الذي يتحرك و يمشي بالخارج غير مبالي بشيء !! مددت يدي إلى سرير مها و أيقظتها و أخبرتها بما أسمعه و فوجئت بها تؤكد لي ببساطة أنه شبح و أنهم اعتادوا على الحياة بجانبه
فهو غير مؤذي و مسالم و هو يعيش في هذه الفيلا منذ زمن طويل “.
حتى أن الفنان عزت أبو عوف أضاف قائلاً عندما سئل عن الأمر :
” إن الشبح كان يتواجد بحلول الليل ، يظهر بوضوح على هيئة ظل رجل عجوز يحمل مصباحاً ينير طريقه ، طالبنا أبي بأن يبحث لنا عن مسكنٍ آخر ، لكنه بدأ بالبحث عن أصل هذا الشبح عن طريق الشخص الذي باع له الفيلا
” إن الشبح كان يتواجد بحلول الليل ، يظهر بوضوح على هيئة ظل رجل عجوز يحمل مصباحاً ينير طريقه ، طالبنا أبي بأن يبحث لنا عن مسكنٍ آخر ، لكنه بدأ بالبحث عن أصل هذا الشبح عن طريق الشخص الذي باع له الفيلا
قال له هذا الشخص أن هذا الشبح هادىء و مسالم جداً و غير مؤذي بتاتاً ، و أخبره أن الفيلا كانت ملكاً لرجل أعمال يدعى “شيكوريل” و التي توجد محلات تحمل أسمه حتى الآن و لكنه للأسف مات في حادثة قتل داخل الفيلا”
و مع الوقت اعتادت أسرة أبو عوف على وجود هذا الشبح و تقريباً أصبح جزءاً منها
و مع الوقت اعتادت أسرة أبو عوف على وجود هذا الشبح و تقريباً أصبح جزءاً منها
وصارت ملتقى ومقصد النخبة المصرية وعلية القوم، وكان يشتغل فيها مئات الموظفين والعمال ولها فروع في عدة مدن مصرية كبرى ، وقد ورث سولومون شيكوريل هذه المحلات من والده بعد وفاته فزاد ووسع فيها.
وبطبيعة الحال هذه المحال درت على عائلة شيكوريل ثروة هائلة، وأصبح مالكها فاحش الثراء، الامر الذي أثار مطمع الكثير من اللصوص.
سنة ١٩٢٧ استيقظت القاهرة على خبر صادم، إذ كانت عناوين كبريات الصحف تتحدث عن مقىًل الخواجة سولومون شيكوريل على يد لصوص.
في البداية قام اللصوص بتخدير زوجة الخواجه بواسطة منديل وضعوه على فمها، وعندما حاولوا تخدير شيكوريل أحس بهم وأراد التصدي لهم فتلقى أحدى عشرة طعىًة في مختلف أنحاء جسده وفارق الحياة
حدث كل ذلك أمام أنظار زوجته التي رأت الموت بعينها والتي ظن اللصوص انها مخدرة ولم ترى شيء فتركوها لتعيش بعد أن سرقوا كل ما امكنهم سرقته مما خف وزنه وغلا ثمنه .
وما هي إلا ايام قليلة حتى ألقي القبض علي المجرمين، وكانوا اربعة رجال، وذلك طبعا بفضل شهادة زوجة الخواجه، ليتضح بأن العقل المدبر للجريمة هو آنسيتي خريستو السائق الخاص لشيكوريل والذي كان قد قام بطرده مؤخرا لسوء سلوكه
وقد تمت الجريمة بالتواطؤ مع إدواردو موراماركو سائق زوجة شيكوريل الذي سهل للقتلة دخول المنزل وتخدير الخواجه وزوجته. وقال آنسيتي انه قام بقتل شيكوريل بدافع الانتقام لسوء معاملته، وكذلك من أجلل سرقة المجوهرات الثمينة الموجودة داخل المنزل
وذلك رغم أنه الخواجه سولومون كان معروفا بطيب القلب وتسامحه، ولعل طيبته هي التي جنت عليه بالنهاية، لأنه لم يكترث للسرقات البسيطة التي كانت تحدث في منزله رغم ارتيابه في العاملين بالمنزل.
وفي ١٩ إبريل ١٩٢٧ تم النطق بالحكم على المتهمين بالإعدام شىًقاً وتحويل اوراقهم إلى مفتي الديار المصرية.
طبعا عائلة ابو عوف اشهر من نار على علم في مصر والعالم العربي، فأبنها هو الفنان الراحل عزت ابو عوف الذي نال هو وشقيقاته الأربع شهرة كاسحة في ثمانينات القرن المنصرم من خلال الفرقة الموسيقية التي أسسوها
ولمدة خمسون عاما عاشت العائلة في الفيلا، وتحدثوا للاعلام مرارا عن تجربتهم ومعايشتهم لشبح الفيلا وكأنه فرد من أفراد عائلتهم! ..
وقالت مها ابو عوف في أحد البرامج التلفزيونية انهم في بداية الأمر ظنوا أن الخطوات والأصوات المجهولة التي يسمعونها أحيانا تتردد في ارجاء المنزل تعود لفئران، وكانت أمي تسمع هذه الأصوات باستمرار
لكنها كانت محط سخرية أبي اذا أخبرته عن ذلك .. وفيما بعد استعانت جدتي بحاخام وقس وشيخ لاستخراج الشبح.
وقالت أيضا انه ذات يوم بينما كان خالي يراجع مواده الدراسية استلقي على المكتب لكي يرتاح قليلا فاذا به يسمع انفاس وصوت خطوات ولما نظر خلفه رأى شبح بملابس سوداء ماعدا الرقبة كانت بيضاء وشعره مسرح الى الوراء وعينا الشبح كانت خارج وجهه، ففزع خالي لهذا المشهد
لكنه وقف وحاول دفع ذلك الكيان الغريب الذي أمامه ولكن يده مرت داخل الشبح وكأنه يضرب في هواء، وذهب خالي مسرعا الي غرفة امي وشعره ابيض ومنتصب كأنه شاهد الموت بعينه.
واستكملت مها حديثها قائلة : ذات يوم كان أبي لوحده في المنزل لأننا كنا مسافرين للاسكندرية، وكان أبي يلحن نسى مقطوعة موسيقية فترك العود وذهب لينام، واذا بالمقطوعة التي نساها تعزف في الخارج على عوده! .
تلا ذلك ظهور الشبح في غرفة نوم أبي كأنه أتى ليثبت له أنه موجود فعلا في المنزل لأن أبي كان الوحيد الذي لا يصدق بوجود الشبح.
وقالت : لم ارى الشبح بشكل كبير في أول أيام، الى ان رآيته بأم عيني، وكان وسيما وأنيقا ويمشي بخطوات ثابته وفي يده سيجار من النوع الفاخر من ثم جلس علي الباينو وقام بالعزف فهرعت مسرعة إلي ابي لكي اخبره لكن في بداية الأمر لم يصدقني احد .
ثم بدأت كل يوم أراه ولكنني لم اخف منه مثل اول مره، فقد اعتدت علي الشبح كأنه احد افراد عائلتي.
وذات مرة كنت انا وعزت ومنى نستلقي فطلبت منى من عزت كتاب فقال لها لن آتي لكي بشيء
فاذا بالحقيبة ترتفع في الهواء ويخرج منها الكتاب وهرعنا جميعا مسرعين الي الخارج.
وذات مرة كنت انا وعزت ومنى نستلقي فطلبت منى من عزت كتاب فقال لها لن آتي لكي بشيء
فاذا بالحقيبة ترتفع في الهواء ويخرج منها الكتاب وهرعنا جميعا مسرعين الي الخارج.
جدير بالذكر أن هناك تناقض في حديث عائلة عزت ابو عوف حول هوية الشبح، هو هل للخواجه سولومون أم لأبنه سلفادور او سلفاتور، فبحسب بعض الفيديوهات للفنان عزت ابو عوف الشبح يعود للابن سلفادور، الذي يقال أنه قتل أيضا في الفيلا وتحديدا في مكتب الفيلا، وأن شقيق آخر له مات
في الفيلا سقوطا من النافذة، وهناك اقاويل غير مثبتة ان زوجة سولومون ماتت ايضا منىًحرة في الفيلا .. طبعا ليس بالأمكان اثبات هذه القصص، المعروف والمؤكد ان سولومون هو الذي مات مقىًولا
وان سلفادرو ابنه ورث عنه المحلات التي أممتها وصادرتها الحكومة المصرية بعد ثورة يوليو 1952 لينتهي وجود عائلة شيكوريال في مصر. وبحسب بعض المصادر فأن سلفادور مات في ميامي بأمريكا عام 1975 عن 82 عاما ولم يقىًل في الفيلا.
ظلت عائلة ابو عوف لسنين طوال تتعامل معا الشبح كأنها فرد من عائلتهم .. وانت عزيزي القارئ ماذا لو كان في بيتك شبح لطيف ومسالم هل سوف تتعامل معاه كعائلة ابو عوف ؟
جاري تحميل الاقتراحات...