عبدالعزيز الحسيني
عبدالعزيز الحسيني

@al7osainy1

12 تغريدة 32 قراءة May 27, 2022
من خلال التفاعل الكبير مع التغريدات السابقة، لاحظت تساؤل الكثير عن الأسباب المؤدية للطلاق، بغض النظر عن طبيعة الزواج أكان عن طريق التعارف غير الشرعي أو التقليدي.
وفي هذا الثريد سأحاول تلمس أهم هذه الأسباب:
من أهم الأسباب: أسلوب التنشئة الخاطئ لكثير من أبناء الجيل الحالي، حتى أصبح جيل اعتمادي، اتكالي، غير مسؤول!!.
ما يجعل بعضهم يتفاجأ -بعد زواجه-، بمسؤوليات غير مستعد لها أو مدرك لأبعادها، ما يؤدي في النهاية إلى فشل الزواج بالضرورة.
1⃣
عدم قدرة بعض المتزوجين التوفيق بين العادات وما طرأ من تغير اجتماعي، فأصبح هناك تصادم وخلاف حول ذلك وبالذات إذا لم يكن هناك التقاء فكري، أو اهتمامات مشتركة، وإذا اجتمع هذا وذاك مع عدم النضج الكافي، أدى إلى التنافر، ومن ثم الطلاق.
2⃣
بعض شباب وفتيات هذا الجيل المترف، يُدفع إلى الزواج دفعاً، فإذا تزوج طالب شريكه بكامل حقوقه بينما هو لا يعرف عن واجباته شيئاً، وما إن يشعر بشيء من الجفاف في علاقته بزوجه، حتى يلجأ إلى التفكير في الانفصال أو تكوين علاقات محرمة في ظل تيسيرها وسهولة الحصول عليها.
3⃣
قيام بعض الرجال بمطالبة زوجته العاملة -بغير حق- أن تتقاسم معه المصروف، وتشاركه مسؤوليات المنزل، بينما هي ترى أن مالها حق لها، فتقع المشكلات والصدامات التي قد تنتهي بالطلاق.
4⃣
فيما مضى كان بعض الرجال يوظف القوامة في غير حقها، ويستخدمها كأداة لفرض الرأي.. وكانت الحياة تمضي.
أما مع بنات هذا الجيل وانتشار ثقافة الحقوق، فقد أصبح لدى الفتاة قدرة على المواجهة وجرأة على الحوار، ما ولد مصادمات متعددة، ومع سهولة الحصول على الخلع، أصبح الانفصال أمراً معتاداً.
5⃣
نظراً لشيوع العمل المختلط، فقد أصبحت بعض الفتيات أو الشباب يعجب في بيئة عمله بزميل له وقد ينبهر بشكله، ومن خلال اللقاء به لا يرى منه إلا الجانب المشرق، فيظن أنه سيكون الزوج المثالي.
فيصطدم بخطأ اعتماده على معيار واحد دون النظر لبقية المعايير الأخرى، فيصبح مصير هذا الزواج الفشل
6⃣
كثرة مواقع وحسابات ما يعرف بالنسويات التي تدعو الى الانفتاح والتمرد، ودغدغة مشاعر الفتاة بالاستقلالية والمساواة بالرجل والحرية، حتى أصبح لها رواد ومتابعين ومعجبين من الفتيات بأعداد ليست قليلة.
7⃣
انتشار السنابات التي تحظى بمتابعة الملايين، لبعض المطلقات، اللاتي يُظهرن فيها سعادتهن وحريتهن وكثرة أسفارهن وتنقلاتهن بين الأسواق والمقاهي بعد طلاقهن، ما جعل بعض الفتيات يَتُقنَ إلى مثل ذلك النمط من الحياة الخالي من القيود والمسؤوليات.
8⃣
ولئلا أطيل فسأقوم بسرد بعض الأسباب الأخرى المهمة منها:
- عدم جمع المعلومات الكافية عن بعضهما أثناء الخطبة.
- قلة اللقاءات أثناء الملكة.
- التصنع وإخفاء عيوبهما عن بعض أثناء الملكة.
- عدم التأهيل الكافي قبل الزواج.
- اختلاف هدف كل منهما من الزواج.
- رفع سقف التوقعات بالآخر.
9⃣
- عدم فهم الشريك والجهل بالفروقات والاختلافات بين الرجل والمرأة.
- اختلاف المشارب الدينية أو الأخلاقية.
- عدم المرونة والتشدد في الرأي والتدقيق في كل شيء.
- ضعف الخبرة في التعامل مع المشكلات وحل الخلافات.
- عدم التوافق الجنسي.
- تدخل الأهل.
- الفراغ وكثرة جلوس الرجل في المنزل.
🔟
- عدم التكافؤ في الأمور الاجتماعية أو الثقافية أو المادية.
- عدم وضع ميثاق للتفاهم على إدارة الأمور التي يمكن أن يحصل فيها خلاف مستقبلي.
- عدم التأقلم مع طبائع الآخر وعاداته.
- عدم وجود اهتمامات مشتركة.
- طبيعة عمل الزوجة الذي يتطلب الاختلاط ورفضها تركه رغم إلحاح الزوج.
1⃣1⃣

جاري تحميل الاقتراحات...