أحمد بن محمد الأنصاري
أحمد بن محمد الأنصاري

@ahmed_198482

5 تغريدة 6 قراءة May 27, 2022
قال الله عز وجل : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ
يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ
يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً).
١-قال السعدي رحمه الله في تفسير هذه الاية :
وهذا من ضعف الإيمان، ونقصان اليقين
٢- أن تكون مخافة الخلق عندهم أعظم
من مخافة الله، فيحرصون بالطرق المباحة
والمحرمة على عدم الفضيحة عند الناس،
وهم مع ذلك قد بارزوا الله بالعظائم، ولم
يبالوا بنظره واطلاعه عليهم.
٣- وهو معهم بالعلم في جميع أحوالهم، خصوصًا في حال تبييتهم ما لا يرضيه من القول، من تبرئة الجاني، ورمي البريء بالجناية، والسعي في ذلك للرسول ﷺ ليفعل ما بيتوه. فقد جمعوا بين عدة جنايات، ولم يراقبوا رب الأرض والسماوات، المطلع على سرائرهم وضمائرهم
٤- ولهذا توعدهم تعالى بقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾
أي: قد أحاط بذلك علما، ومع هذا لم
يعاجلهم بالعقوبة بل استأنى بهم، وعرض
عليهم التوبة وحذرهم من الإصرار على
ذنبهم الموجب للعقوبة البليغة.
تفسير السعدي رحمه الله

جاري تحميل الاقتراحات...