«الإدراك المبكر للحياة يجعل الإنسان أقل قدرة للاستمتاع بها.»
هل تتّفق؟
هل تتّفق؟
أصبح الأطفال اليوم وبسبب قلة أو انعدام الرقابة على أجهزتهم اللوحية قادرين على التقاطع مع اهتمامات الكبار وتكوين عقولهم كيفما اتفق دون أدنى معرفة للوالدين عن كيفية تشكيل عقول أبنائهم.
لماذا يُحرم الطفل من عيش طفولته، بتركه هائمًا أمام هذا الكم المخيف من الضوضاء الإلكترونية؟
أحد عوامل البلوغ المبكر هو الحرمان من الطفولة. جسديًا، فالأطفال ينمون بشكل أسرع من ذي قبل. وتُظهر الأبحاث خلال العقود القليلة الماضية، دخول الأطفال مرحلة البلوغ في عمر أقل من أي وقت مضى.
أحد عوامل البلوغ المبكر هو الحرمان من الطفولة. جسديًا، فالأطفال ينمون بشكل أسرع من ذي قبل. وتُظهر الأبحاث خلال العقود القليلة الماضية، دخول الأطفال مرحلة البلوغ في عمر أقل من أي وقت مضى.
هذه الثورة من المعلومات وسهولة الوصول إليها قد تصنع جيلًا مفكرًا ومبدعًا إن تم توجيهه بشكل جيد، لكن بذات الوقت قد تصنع جيلًا مشوّهًا فكريًا، يقفز من مرحلة إلى أخرى. يملّ بسرعة، ويكبر بسرعة بلا تجارب ولا ذكريات، وربما يشعر بالتعاسة أحيانًا كونه لا يملك ما يملكه الآخرون.
أحد مخاطر الشبكات الاجتماعية ما يعرف بـ«التنمّر الإلكتروني». حينما يقع الطفل ضحية لسخرية الآخرين في هذه السن المبكرة، ستتأثر حياته جرّاء هذا الضغط النفسي الرهيب، ولن يكون بإمكاننا ضغط زرّ العودة إلى الخلف لإصلاح ذلك بسهولة كما يحدث في صفحات الإنترنت.
«خطر أن تدرك مبكرًا»
تأمّلات في متغيّرات عالمنا اليوم، وتأثير الشبكات الاجتماعية على الأطفال. يكتبها أيمن اليحيى ضمن #مقالات_ثمانية:
thmanyah.link
تأمّلات في متغيّرات عالمنا اليوم، وتأثير الشبكات الاجتماعية على الأطفال. يكتبها أيمن اليحيى ضمن #مقالات_ثمانية:
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...