34 تغريدة 80 قراءة May 27, 2022
*فرسان مالطا و بلاك ووتر وجذورهم التأريخية القذرة *
تزود "فرسان ملطا" شركة "بلاك ووتر" وغيرها من شركات المرتزقة الدولية، بمجندين تحركهم الحمية الأصولية المسيحية، ليقاتلوا في الأماكن الخطرة (العربية أو الإسلامية) التي يتردد باقي المرتزقة في دخولها.
كتاب "بلاك ووتر: صعود أقوى جيش مرتزقة في العالم"، يشير الصحفي الاستقصائي الأمريكي جيرمي سيكل Jeremy Scahill إلى العلاقة الوثيقة التي تجمع بين شركة "بلاك ووتر" للمرتزقة ومنظمة "فرسان مالطا" السرية، المنشقة عن "فرسان المعبد" التي تعود جذورها إلى القرن الحادي عشر.
وكانت صحف أمريكية قد كشفت عن إبرام الشركة لعقود من أجل العمل في عدد من الدول العربية، وتحديداً في السودان مع حكومة التمرد الجنوبي من أجل تدريب "المسيحيين" في "الجيش الشعبي للتحرير" الذي انفصل عن السودان قبل أعوام !
هل سمعتم من قبل بدولة عضو في الأمم المتحدة وليس لها وجود على خارطة العالم ؟؟وهل تصدقون أن تلك الدولة ليس فيها شعب أو سكان,وبلا ارض أو حدود ؟؟..أليست هذه المعلومة ضربا من ضروب المستحيل المطلق. ويرفضها العقل والمنطق ؟؟..بل الأكثر غرابة أن تلك الدولة معترف بها رسميا من قبل 98 دولة.
أما أقدم سفاراتها في الوطن العربي فتقع في وسط القاهرة.داخل مبنى قديم في 20 /شارع هدى شعراوي.وباشرت عملها هناك منذ عام 1980 ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي (شمعون بيريز),طلب من مصر الاعتراف بدولة (فرسان مالطا).ومما يثير الدهشة هنا.أن إسرائيل نفسها ليست فيها سفارة لفرسان مالطا ؟؟.
يمكنك أن تستدل على المعاني الخفية لشعار الدولة. بمجرد إلقاء نظرة سريعة على الشعار. فهو في غاية البساطة. لكنه يحمل دلالات وتكوينات رمزية. تشتمل على مطامع توسعية سافرة, ورغبات صريحة بالهيمنة على أقطار العالم, وتعكس التطلعات الحقيقية لنظام دولة (فرسان مالطا )..
حيث يشرأب الرأس الأول بعنقه صوب شرق الأرض. بينما يتجه الرأس الآخر صوب غربها. . وتمسك اليد اليمنى للنسر بصولجان الحكم. بينما تتحكم قبضته الأخرى بكوكب الأرض. وفي القلب صليب ذو ثمانية رؤوس. وهو الصليب الذي تمسكت به تنظيمات (فرسان مالطا) منذ 927 عاما.
ويظهر الشعار التالي للماسونية مدى التطابق في الأهداف الإستراتيجية المشتركة. التي تعكس عمق العلاقة الروحية بين المنظمتين الشريرتين ( الماسونية وفرسان مالطا ). والتي تعبر عن الحُلْم الصليبي - الصهيوني التقليدي في العودة إلى بيت المقدس وتحطيم العالم الإسلامي. .
وباستطاعتك أن ترى أن النسر ذو الرأسين. وهو رمز دولة (فرسان مالطا). يقع على رأس الشعار الماسوني. ويحتل القمة باعتباره الرمز (السامي) للحكومة التي ما انفكت تطلق إشاراتها الدينية التوراتية. وتسعى لإحياء الروح العدوانية (الصهيونية - الصليبية) عبر إشعال حروب جديدة في بلاد المسلمين.
ولو نظرت إلى يمين الشعار الماسوني لوجدت إن اسم (فرسان مالطا) كتب أسفل اسم (فرسان المعبد). وجاءت حسب الترتيب التالي :
وتعني (قيادة فرسان المعبد)
وتعني ( نظام فرسان مالطا )
أما إذا نظرت إلى يسار الشعار فستجد قائمة بأسماء كل منظمات (الفرسان) المعادية للإسلام !
فرسان المعبد,كما هو معروف,هي الجماعة الأم التي انبثقت عنها تنظيمات (فرسان مالطا).والمنظمتان وجهان لعملة واحدة.وتهدفان إلى التسلط على العالم.وتسعيان إلى استقطاب زعماء الدول العظمى,وكبار رجال المال والسياسة.وبالاتجاه الذي يجعل منهما قوة تستحوذ على كافة عناصر صناعة القرارات الدولية.
وبالاتجاه الذي يجعل منهما قوة هائلة تستحوذ على كافة عناصر صناعة القرارات الدولية. فترى أقطاب السياسة العالمية موزعين منذ زمن بعيد بين هاتين المنظمتين. .
وعلى سبيل المثال لا الحصر. نستعرض هنا ابرز أعضاء الماسونية التي تمثل الوجه الآخر لفرسان مالطا. وهم كل من :-
- رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ( ونستن تشرشل ).
- الرئيس الأمريكي الأسبق ( جورج واشنطن ).
- الرئيس الأمريكي الأسبق ( روزفلت ).
- الرئيس الأمريكي الأسبق ( جيرالد فورد ).
- الرئيس الأمريكي الأسبق ( جورج بوش الأب ).
- الرئيس الفرنسي السابق ( جاك شيراك ).
- كارل ماركس
رئيس وزراء كندا الأسبق ( روبرت بوردون ).
- رئيس وزراء كندا الأسبق ( جون ماكدونالد ).
- مؤسس منظمة الصليب الأحمر ( أونري جون دونانت ).
- الرئيس الأمريكي الحالي ( جورج بوش الابن ) (15). .
وهذا يفسر عمق العلاقة الروحية بين المنظمتين. إذ لا فرق في الانتماء لأي منهما. فالمنظمتان تنبعان من زريبة واحدة وتصبان في مستنقع واحد. ويفسر أيضا الحقد الكامن وراء إطلاق البيت الأبيض تصريحات دينية توراتية بين الحين والآخر,عبر مكتب جورج بوش الابن,المعروف بمواقفه اليمينية المسيحية.
ولم تكن كلمات جورج بوش الابن عن (الحروب الصليبية) مجرد زلة لسان. بل كان جزءا من التفكير التنظيمي المتطرف الذي يؤمن به وينتمي اليه هذا الزعيم الأمريكي. وجاءت تصريحاته منسجمة مع المشاعر المكبوتة لفرسان مالطا ولعناصر الحركة الماسونية.ومطابقة لعقيدة التطرف الكاثوليكي الغربي المتعصب .
ثم إن دولة (فرسان مالطا) متهمة بدور مشبوه. تحدث عنه إعلاميون وباحثون كبار. حيث قال كل من كبير الصحفيين العرب (محمد حسنين هيكل ), والمفكر الأمريكي ( جيرمي سكاهيل ) بأن معظم الجنود المرتزقة في العراق يحملون جنسية دولة (فرسان مالطا). مما اكسبهم مسحة تبريرية لا سابق لها. .
وان قادة ( منظمة بلاك ووتر ). وعلى رأسهم الجنرال المتقاعد ( جوزيف شميتز ). يتبجحون كثيرا بعضويتهم في مسلك فرسان مالطا العسكري السيادي. التي كان وما يزال هدفها المعلن هو إعادة بناء هيكل سليمان في القدس. وفي مكان المسجد الأقصى. .
ما علاقة فرسان مالطا باحتلال العراق؟ يقول الكاتب الايرلندي سيمون بيلز إن هناك صلات وثيقة بين الفرسان والمرتزقة الذين يتبعون لمجموعة شركات برينس المالكة لبلاك ووتر « المياه السوداء». ولعل قرار الحاكم المدني الأميركي بول بريمر عشية مغادرته العراق 27/6/2004
له دلالات كبيرة، حين أعفى العاملين من أفراد الشركات الأمنية من الملاحقة القانونية ونص على « حرية الشركات الأمنية للعمل في العراق» ومنحها « حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون».
وبينما يصف إريك برنس شركته بأنها امتداد وطني للجيش الأمريكي، برز اسم بلاك ووتر في وسائل الإعلام العالمية بشكل ملفت منذ 31 مارس 2004،بعد أن اصطادت المقاومة العراقية في مدينة الفلوجة أربعة مرتزقة أمريكيين يعملون لدى الشركة، وقام المواطنون الغاضبون بحرق جثثهم وتعليقها على أحد الجسور
وإلى جانب حادثة الفلوجة، فإن اسم هذه الشركة تردد في أكثر من عمل عسكري للمقاومة، ففي إبريل 2005 نجحت المقاومة في إسقاط طائرة نقل تعود ملكيتها للشركة كانت تقل 11 شخصاً قتلوا جميعاً، 6 منهم كانوا من حملة الجنسية الأمريكية، وثلاثة بلغاريين واثنان من فيجي
وفي 23 يناير 2006، أسقطت المقاومة طائرة أخرى تعود ملكيتها إلى شركة بلاك وتر في شارع حيفا قتل فيها خمسة أشخاص، وصفهم زلماي خليل زادة بأنهم رجال أكفاء سبق أن عملوا معه.
حادثة شارع حيفا كشفت الكثير عن طبيعة عمليات الشركة الخطرة، وتجاوز دورها لمهام توفير الأمن والحماية للشخصيات والمنشئات، وانتقالها إلى دور المشاركة الفعلية في العمليات العسكرية كبديل للقوات الأمريكية المسلحة.
وهكذا يمكن القول إن الوضع العراقي أنجب إخطبوطا من "المافيا"، وهو وصف قد يكون رديفاً للميليشات المتعددة الجنسيات لما تملكه هذه الشركات من إمكانات عسكرية ومن حرية في التصرف والحركة.
ورغم ذلك، تقول مديرة فرع لشركة مقاولات أمنية في بغداد: إن آلافاً من المقاتلين العاملين في المقاولات اللوجستية والأمنية قتلوا في العراق، طوال السنوات الأربع، وهو عدد كبير يضاهي عدد القتلى من الجنود الأمريكيين بثمان مرات.
غير أن هذا العدد جرى التكتم عليه وتمريره في سياق ضحايا الحرب. باعتباره ضريبة الخطر التي دفعتها وتدفعها شركات المرتزقة لقاء الأرباح الجزيلة التي حققتها في العراق، والتي كانت أرباحا خيالية تفوق قيمة الضحايا من المرتزقة .
رغم خروج شركة بلاك ووتر من العراق الا انها عادت مرة أخرى إلى العراق بمسميات وجنسيات أخرى وتحت علم حكومة الاحتلال العراقية حيث أشارت وسائل إعلام عالمية بابرازها وثائق وأدلة أن مدير شركة بلاك ووتر (ايرك برنسز ) عاد من جديد إلى العراق بتقديم خدماته
ونشر موقع BuzzFeed News وثيقة صدرت عن وزارة التجارة العراقية في فبراير العام الماضي لتسجيل الفرع المحلي لشركة Frontier Services Group(FSG) التي أسسها برنس عام 2014 بتمويل صيني.
وأشار الموقع إلى أن الوثائق التي اطلع عليها تؤكد أن الشركة تمارس أنشطة في جنوب العراق.ونقل الموقع الإخباري عن مصدر مطلع أن المكتب الجديد للشركة يقع في البصرة، ورفضت FSG التعليق على طبيعة أنشطتها الجديدة في البلاد.
وتعد شركة CITIC الصينية الحكومية أكبر مستثمر في شركة برنس الجديدة.
وحسب الموقع، استقال اثنان من أعضاء مجلس إدارة الشركة قبل عامين احتجاجا على إعلان برنس انتقال FSG من المشاريع اللوجيستية حصرا إلى أنشطة أمنية أيضا.
وعلى الرغم من تصريح برنس لـ"فايننشل تايمز" عام 2017 بأن شركته الجديدة لن تكون نسخة صينية من "بلاكووتر" ولن تسلح عناصرها، تعرض FSG اليوم على زبائنها خدمات الحراس المسلحين وغير المسلحين، حسب موقعها
ولفت الموقع إلى أن هذا الخبر أصبح مفاجئا بالنسبة للشركات الأمنية الخاصة الأخرى العاملة في العراق، حيث قال رئيس شركة Reed Inc. غرانت بريغدين إنه لم يسمع من قبل عن أنشطة FSG في البلاد.

جاري تحميل الاقتراحات...