مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

15 تغريدة 132 قراءة May 27, 2022
بشارة عن النبي مُحمّد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل :
جاء في المزمور (١١٨ : ٢٢) :
"الحَجَرُ الذي رفَضَهُ البنّاؤونَ قَدْ صارَ رأْسَ الزّاوية، من قِبَل الرّب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا"
هل يذكّركم هذا النص بشيء؟
عن أبي هريرة رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن مَثَلي ومَثَلَ الأنبياء من قبلي كمَثَلِ رَجُلٍ بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لَبِنَة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون : هلّا وُضِعَت هذِهِ اللّبِنَة؟ قال : فأنا اللبنة وخاتم النبيين".
ويدّعي النصىارى أن اللبنة أو حجر الزاوية هو المسيح عليه الصلاة السلام، لكن هذا يستحيل حسب اعتقادهم :
نفس الإصحاح العدد ١٧ - ١٨ :
"لا أمىوت بل أحيا"
"وإلى المىوت لم يسلّمني الرب"
فإن سلّموا أنّ النبوءة عن المسيح عليه السلام ، فمقتضى ذلك أن المسيح عليه السلام لم يَمُىتْ
والنّصىارى يرون أن المسيح عليه الصلاة والسلام مىات وشِبع مىوت كما قال الأنبا رفائيل، وفي النص يقول :
"لا أمىوت بل أحيا".
"وإلى المىوت لم يسلّمني".
وفي إنجيل متّى إصحاح ٢٧ عدد ٤٦ :
"ونحو الساعة التاسعة صىرخ يسوع بصوت عظيم قائلًا :" "إلهي، إلهي، لماذا تركتني".
وفي متّى إصحاح ٢٧ عدد ٥٠ :
"فصىرخ يسوع أيضًا بصوت عظيم وأسلم الرّوح".
والنبوءة تقول :
"إلى المىوت لم يسلّمني".
"لا أمىوت بل أحيا".
وأتت النبوءة أيضًا في إنجيل متّى إصحاح ٢١ عدد ٤٢ بلسان المسيح عليه السلام :
"قال لهم يسوع : أمَا قرأتم قط في الكتب : الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية مِن قِبَل الرّب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا".
ومن المستحيل أن تنطبق هذه النبوءة على المسيح عليه الصلاة والسلام
في إنجيل متّى نفس الإصحاح والبشارة، يقول المسيح:
"ومن سقط على هذا الحجر يترضّض، ومن سقط هو عليه يسىحقه"
وهذا النص يُخالف ما يعتقده النّصىارى عن المسيح عليه السلام، فهو حسب اعتقادهم بما جاء في سفر إشعياء :
"مَسىحوقٌ لأجل آثامنا".
ويعتقد النّصىارى أن "المسحىوق" بالنص هو المسيح.
وفي نفس الإصحاح والبشارة، العدد ٤٣، يقول المسيح لبني إسرائيل :
"لذلك أقول لكم : إنّ ملكوت الله يُنزَع منكم ويُعطى لأمّةٍ تعمل ثِماره".
من هي هذه الأمة التي سيُنزَع المُلك من بني إسرائيل ويُعطى لها؟
انجيل متّى في نفس الإصحاح والبشارة، إصحاح ٢١ عدد ٤٣ :
"إن ملكوت الله يُنزَع منكم ويُعطى لأمّةٍ تعمل أثماره".
من هي الأمة التي تعمل أثماره ؟
تكوين ١٧ عدد ٢٠ :
"أما إسماعيل فقد سمعت لك فيه، ها أنا أباركه وأثمره وأجعله أُمّةً عظيمة".
والنبي محمد وقريش من ذرية النبي إسماعيل.
والسبب في نزع المُلك منهم هو نقضهم لميثاق الله، وقد نصت كتبهم على ذلك النقض والشواهد في هذا الباب كثيرة :
دليل ذلك في القرآن أولًا:
قال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حقٍ وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم وما يؤمنون إلا قليلا}.
وأرسل الله قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من الأنبياء لهداية بني إسرائيل، فلما زاغوا عن الحق وقتىلوا الأنبياء وعبىدوا آلهة أخرى أزاغ الله قلوبهم واستبدلهم الله بأمة محمدﷺ
سفر نحميا ٩ : ٢٦
عصوا، وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم، وقتىلوا أنبياءك.
فطرح الشريعة في سفر نحميا يعادل الكىفر بآيات الله في القرآن.
وقتىل الأنبياء بغير حق هي أحد أهم ركائز أسباب نزع الله الملك من بني إسرائيل،
لذلك جاء عن يسوع في إنجيل متّى إصحاح ٢٣ عدد ٣٧ :
"يا أورشليم يا أورشليم ! يا قاتىلة الأنبياء وراجمىة المرسلين إليها".
وجاء في سفر التكوين اصحاح ١٠ عدد ٤٩ :
"لا أحد ينتزع منك سلطتك، ومُلكك يدوم في ذريتك، والأمم تخضىع لك إلى أن يأتي الملك المنتظر"
المُلك يدوم في ذُريّة يهوذا حتى يأتي الملك المنتظر الذي ليس من ذرية يهوذا؛ محمد ﷺ
وفي سفر التكوين اصحاح ٤٩ عدد ١٠:
"لا يزول الصولجان من يهوذا، ولاعصا السلطان من صُلبه إلى أن يتبوأ في شيلوه
من له طاعة الشعوب".
لاينطبق على يسوع
يسوع ليس له طاعة الشعوب+من نسل يهوذا.
يسوع قال في إنجيل متى١٥
٢٤)لم ارسل الا لخىراف بني إسرائيل الضالة
الذي له طاعة الشعوب محمدﷺ
وهذا يثبت النبوءة خاصّة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وهذه سلسلة إثبات نسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقريش إلى إسماعيل عليه السلام في القرآن والسنة وفي كتب اليىهود والنصىارى وكلام المؤرخين بالإجماع :

جاري تحميل الاقتراحات...