عشر_حقائق_عن_التعدد
1- التعدد شريعة إسلامية وفطرة بشرية، فقديما كانت كثرة النساء دليلا على القوة والمكانة والمهابة، وإلى اليوم وحتى في العلاقات المحرمة يفتخر الشاب بكثرة خليلاته بين أصحابه، بينما الفتاة لا تفعل ذلك وإن فعلته فلن تفتخر به.
1- التعدد شريعة إسلامية وفطرة بشرية، فقديما كانت كثرة النساء دليلا على القوة والمكانة والمهابة، وإلى اليوم وحتى في العلاقات المحرمة يفتخر الشاب بكثرة خليلاته بين أصحابه، بينما الفتاة لا تفعل ذلك وإن فعلته فلن تفتخر به.
2-حكم التعدد كثيرة، فكما لا يمكن أن نحصي نعم الله لا يمكن أن نحصي حكمه، ومن أهم حكمه أن يتمتع المؤمن بما خلق الله من الطيبات تحقيقا لمعاني الشكر والحمد التي هي غاية العبودية، فالتمتع بالمباح سبب استدرار الحمد} كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور}
التعدد كتلة من المفاهيم التي تتعارض مع المشروع الغربي بقيمه المستوردة،فلو فككت كلمة تعدد وما تحتويه من قيم، لوجدت أنها تتضمن قوامة الرجل على المرأة وتتضمن طاعة الزوجة للزوج وتتضمن التفاضل المذكور في قوله تعالى {بما فضل الله بعضهم على بعض} وكلها تتعارض بشكل مباشر مع القيم الغربية.
4-التعدد هو باب للتمتع بالمباح، وليس بابا يدخله المضطر الذي مرضت زوجته أو عقمت عن الإنجاب، فالأصل أن تنكح ما طاب لك من النساء{فانكحوا ما طاب لكم} وليس ما اضطرت له من النساء، فالتعدد باب تمتع لا باب ضرورة {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} والنساء من الطيبات
5- - يخطئ من يقول أن الأصل في الزواج واحدة وكذا من يقول أن الأصل في الزواج التعدد، فالأصل في الزواج أن يتزوج المسلم ما طاب له، فما يطيب لفلان قد لا يطيب لعلان، وكل على قدر سعته وباءته وهمته.
6-التجارب الفاسدة التي عاشها البعض، لا يستدل على فساد الشريعة، فالشريعة كاملة، والعيب في التطبيق، وكثير ممن دخل هذا الباب لم تكن لديه المفاهيم المؤسسة للنظام الأسري، فامرأة لا تؤمن بالقوامة لا تصلح للزواج وبالأحرى لا تصلح للتعدد، ورجل لا يفهم القوامة لا يصلح للزواج ولا للتعدد.
7- التعدد خاص بالرجال، ولا يصلح لغيرهم من أشباه الرجال، فرجل وامرأة يعطيان أسرة مستقرة، أما نصف رجل ونصف امرأة فلا ينجحان لا في الزواج ولا في التعدد، وكثير من حالات التعدد فشلت بسبب المرأة وتمردها فتهدم بيتها ثم نقول للرجل خربت بيتك بينما هي التي خربته وطلبت الطلاق
8- ينظرون لمفاسد التعدد ولا ينظرون لمفاسد غيابه في المجتمع، فبغياب التعدد تكثر العنوسة ويقل الزواج وتصبر المرأة على ظلم الرجل خوفا من الطلاق، بخلاف مجتمع التعدد الذي تجد فيه المطلقة والأرملة فرصة ثانية، كما تجد البكر فرصا أكثر.
9-ليس من حق الزوجة الأولى أن تحتكر زوجها وتمنعه حقه في #التعدد، كما ليس من حق ولدك البكر أن يمنعك من الإنجاب، فالزوجة زوجة بغض النظر عن رقمها في سلم الزوجات، لها نفس الحقوق، ومجرد السبق الزمني لا يعطيها حق الاحتكار.
10- التعدد فيه مشاكل، لكنها لا تختلف عن مشاكل الرجل مع المرأة حتى لو كانت زوجة وحيدة، فلو أمكن تصور زواج بدون مشاكل لكنا نتصور تعددا دون مشاكل، وأما الغيرة فهي ظاهرة صحية لها الكثير من الآثار الإيجابية على المرأة وشبابها وحيويتها، فالله ركب الغيرة في المرأة ولسنا أرحم بها منه.
جاري تحميل الاقتراحات...