د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 5 قراءة May 27, 2022
الحشوية المعاصرون هم أتباع الحشوية القدماء الذين حاربوا الحضارة الإسلامية وحاولوا قتلها في مهدها.
الحنابلة وجماعتهم وأتباعهم هم من حاول القضاء على الحضارة الإسلامية وحارب أسبابها لولا الله ثم قوة المأمون والمعتزلة التي أقصتهم من الطريق.
عندما يتسلقون الآن على تلك الحضارة وينتسبون إليها فهذا تزييف للتاريخ.
تلك الحضارة لم تكن من صناعتهم.. لقد صنعها المأمون والمعتزلة والفلاسفة.
الحشوية قديماً وحديثاً أعداء للدولة وللحضارة والنهضة والنظام.
هم خوارج بطبيتعم وإرهابيون بسليقتهم.
يجب الانتباه لهذا التزوير التاريخي الخبيث.
حضارة الإسلام لم تقم على أكتاف الحشوية والفقهاء ومن دار في فلكهم، بل هم كانوا العقبة الكؤود أمام هذه الحضارة، وهم من زندق المأمون وحارب الترجمة وكفّر الفلاسفة.
والآن يحاولون ركوب هذه الحضارة وكأنّ أسلافهم هم الذين صنعوها!
العقل والفكر والفلسفة والترجمة والقيادة السياسية المستنيرة هي التي صنعت الحضارة الإسلامية.
أما الفقهاء والحشوية والمحدثون فهم الظلام الذي قاوم هذا النور، وكتبهم حتى الآن تشهد عليهم بذلك.
لا نكذب عليهم ولا نفتري.. انظر ماذا يقولون عن المأمون، وهذا رأيهم جميعاً.
والله إنّه تزييف تاريخي خطير جداً أن يأتيك أتباع ابن حنبل وابن تيمية الآن ويتحدثون باسم الحضارة الإسلامية وكأنّهم هم الذين صنعوها بينما هم كانوا الطعنة التي حاولت قتلها.
الحضارة الإسلامية وسام شرف للمعتزلة والتيارات الفلسفية فقط لا غير.
هم الذين دعموها ووقفوا معها.
لم يكن الفقهاء والمحدثون والحشوية في أحد الأيام دعاة حضارة ونهضة ورقي وتطوير.
هم كانوا وما زالوا من قوى الظلام والتخلف والرجعية.
وداعش هي من مخرجاتهم مهما كابروا وأنكروا، ومذهبهم لا يخلّف إلا الجنون والإجرام، والواقع يغنيك عن ألف كتاب وكتاب.
فقط قليل من الإنصاف والعدل.
عندما أشاهد الآن أتباع هذا المذهب الحشوي يتحدثون عن الحضارة الإسلامية وعلماء الإسلام الفلاسفة فإنّني أشاهد حرفياً ما يسمى (عاهرة تتحدث عن الشرف).
أسلافكم هم أعداء حضارة الإسلام والقوى التي حاولت الإطاحة بها فاتركوا التزوير والتزييف.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...