عبدالله المطيري
عبدالله المطيري

@Abdullaht407

7 تغريدة 6 قراءة Aug 16, 2022
لا ينادي اليهود ربهم "يهوه" باسمه.. ولا ينادي احدنا امه باسمها ولا اباه باسمه..
اسم العلم (الاسم) تحديد ومباشرة وهذا لا يتسق مع القداسة .. العلاقة هي التي تعبر عن القداسة..
(يمه) .. (يبه) .. (الهي) .. (حبيبي) كلها نداء باسم العلاقة.. النداء الذي يشبه الصلاة..
شي من هذه الصلاة يلامس الام مع كل كلمة (يمه) تسمعها.. والاب مع كل كلمة (يبه) يسمعها والحبيب مع كل كلمة (حبيبي) يسمعها..
احيانا تضاعف الام القداسة حين تنادي طفلها "تعال يا حبيب امك"..
وبالتالي الاسم العلم شكل من اشكال التعرية والكشف.. لذا تنادي الام ابنها باسمه الاول لانه عار دائما في عينها .. علاقتهما لا تحتمل الحواجز.. والاصدقاء احيانا يصلون هناك.. الى الامومة المتبادلة.. لذا ينادون بعضهم بالاسم الاول..
لذا ان مناداة احد باسمه الاول مغامرة كبرى.. فإما ان تكون أما له او ان تتركه عاريًا بلا أم..
لذا يتجنب اهل الكرم مناداة الناس باسمائهم الاولى..
لذا يستحضرون العلاقات في مناداتهم فيقولون مثلا "ام فلان" و "ابو فلان"
هنا لا تحضر بوصفك فردا معزولا بل باعتبارك ام لكائن آخر او اب لكائن آخر.. اي باعتبارك في علاقة مع آخر..
وأحيانا يخلق الناس بينهم اسماءً عجيبة.. يسمّون بعضهم اسماء خاصة.. اسماء بينهم يحبونها.. اسماء دلع او اسماء ساخرة…
ولا يسمي الانسان الا أمه او ابيه..
"المعايير" و nicknames نماذج على هذه المناداة.. لذا يتوقف الناس عنها حين تتغير العلاقة وتخفت المحبة او حين يحجب الخلاف الثقة المتبادلة.. ويكون العودة لهذه الاسماء اعلان لنهاية الخلاف..

جاري تحميل الاقتراحات...