'ما يجعل إدواردو كامافينغا البديل الخارق المثالي لريال مدريد'
✨ قبل نهائي دوري الأبطال، تُقدم مرام البحارنة عبر The Athletic تقريرًا مميزًا يتناول تحليلًا فنيًا لمساهمات #كامافينغا في وصول ريال مدريد إلى النهائي وكيف تُلخص تلك المساهمات مميزاته كلاعب وسط، يأتيكم تباعًا:
✨ قبل نهائي دوري الأبطال، تُقدم مرام البحارنة عبر The Athletic تقريرًا مميزًا يتناول تحليلًا فنيًا لمساهمات #كامافينغا في وصول ريال مدريد إلى النهائي وكيف تُلخص تلك المساهمات مميزاته كلاعب وسط، يأتيكم تباعًا:
إدواردو كامافينغا كان مؤثرًا في كل هدف سجله ريال مدريد في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، لكن ليس بالتسديد وإنما بفضل كل ما فعله قبل تسجيل الأهداف.
الموهبة الشابة قادر على قلب المباريات لنفس الأسباب التي تجعله لاعب وسط ذا قيمة كبيرة: قدرة هائلة على استعادة الكرة والمراوغة.
الموهبة الشابة قادر على قلب المباريات لنفس الأسباب التي تجعله لاعب وسط ذا قيمة كبيرة: قدرة هائلة على استعادة الكرة والمراوغة.
إنه كل شيء، في كل مكان، وفي نفس ذات الوقت.
وفي الكثير من الأحيان، يكون كامافينغا العاصفة المثالية للإطاحة بالخصم. وتحديدًا، العاصفة المثالية التي ساهمت في وصول ريال مدريد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول يوم السبت في باريس.
وفي الكثير من الأحيان، يكون كامافينغا العاصفة المثالية للإطاحة بالخصم. وتحديدًا، العاصفة المثالية التي ساهمت في وصول ريال مدريد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول يوم السبت في باريس.
✨ ريال مدريد 3-1 باريس سان جيرمان:
كامافينغا لعب 33 دقيقة فقط لكنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير. لم يتجسد تأثيره في صورة هدف مبهر أو تمريرة بينية لبنزيما وإنما كان أمرًا أبسط من ذلك بكثير: كامافينغا سيطر على وسط الملعب.
نعم، كان هذا كل ما تطلبه الأمر. لكن ليس كما قد تتوقع.
كامافينغا لعب 33 دقيقة فقط لكنه كان القشة التي قصمت ظهر البعير. لم يتجسد تأثيره في صورة هدف مبهر أو تمريرة بينية لبنزيما وإنما كان أمرًا أبسط من ذلك بكثير: كامافينغا سيطر على وسط الملعب.
نعم، كان هذا كل ما تطلبه الأمر. لكن ليس كما قد تتوقع.
كامافينغا دخل لتكوين ثنائية محور بجانب فالفيردي في الـ4-3-3 ومنح مودريتش حرية هجومية أكبر. ورغم أنه قام بتوزيع تمريرات مميزة أثناء بناء اللعب، فـ شراسته وقدرته على تغطية الملعب هما ما أخلّا بإيقاع باريس.
هذه مميزات لا تظهر بالنظر لما قدمه كامافينغا بالكرة لكنها في غاية الأهمية.
هذه مميزات لا تظهر بالنظر لما قدمه كامافينغا بالكرة لكنها في غاية الأهمية.
في كثير من الأحيان في كرة القدم، التصرفات التي لا تتطلب التدخل (كالتمركز الجيد دون كرة) يكون لها أثر أكبر وصدى أقل.
بعمر الـ 19، بات كامافينغا بالفعل يفهم جيدًا أين يجب أن يتمركز لتقديم المساندة اللازمة لزملائه.
بعمر الـ 19، بات كامافينغا بالفعل يفهم جيدًا أين يجب أن يتمركز لتقديم المساندة اللازمة لزملائه.
كامافينغا يتسم بالذكاء في كيفية استغلاله لجسده وتهيئة وضعه الجسدي بزاوية تُمكنه من التحرك ترادفيًا مع الكرة.
وقد فعل ذلك طوال فترة تواجده على أرض الملعب ضد باريس سان جيرمان.
وقد فعل ذلك طوال فترة تواجده على أرض الملعب ضد باريس سان جيرمان.
تغيير الاتجاه السريع الذي يُمكّنه من افتكاك الكرة من الخصوم هو أيضًا ما يمنحه قوة انفجارية كبيرة أثناء التقدم بها. إن جودة كامافينغا لجلية دفاعيًا وهجوميًا على حدٍ سواء.
ذخيرة تمريرات كامافينغا غالبًا ما تتضمن توزيع اللعب بتمريرات قصيرة نحو الأجنحة، ما قد يجعل البعض يقول إنه متحفظ بالكرة لكن هذا لا يسلب منه حق تمريراته الجميلة في بناء اللعب.
وبينما قد يستفيد كامافينغا من المجازفة أكثر في تمريراته، فتمريراته الطويلة تتسم بالفعالية وتُمكن مدريد من التحول إلى أكثر ما يجيده الفريق: الهجمات السريعة والمخادعة.
كما أن تقديم كامافينغا للأمام أكثر، في المنطقة المحيطة بالصندوق، هو أكثر ما يجعله يتألق...
كما أن تقديم كامافينغا للأمام أكثر، في المنطقة المحيطة بالصندوق، هو أكثر ما يجعله يتألق...
قدرة كامافينغا على قلب الأمور لصالح الريال مرة بعد أخرى تلخص تمامًا قدراته كلاعب وسط: مميز في استعادة الكرة، رؤية جيدة في التمرير، انسيابية بالكرة.
لكن بمواجهته خصوم مرهقين فقد كانت أيضًا البيئة المناسبة لبروزه كلاعب وسط عادةً ما يسبق الكل بخطوتين ويجيد استغلال الفوضى.
لكن بمواجهته خصوم مرهقين فقد كانت أيضًا البيئة المناسبة لبروزه كلاعب وسط عادةً ما يسبق الكل بخطوتين ويجيد استغلال الفوضى.
من هنا، لن يزداد كامافينغا إلا تطورًا ولاسيما في دور متقدم يُمكنه من كسر خطوط الخصم في الثلث الأوسط ثم التقدم بالكرة إلى الثلث الأخير من خلال انطلاقاته السريعة وإمداد بنزيما، فينيسيوس أو رودريغو بالتمريرات.
جاري تحميل الاقتراحات...