من أبسط مستلزمات التغيير أن ندرك الحقائق التالية:
١ النظم القائمة في بلاد المسلمين تناقض عقيدة الأمة.
٢ النظم القائمة تمثل الملك الجبري الآثم الذي أقيم على أنقاض نظام الاسلام
٣ النظم القائمة تتولى حراسة الأوضاع الإستعمارية التي أقامها الكفار في بلادنا.
١ النظم القائمة في بلاد المسلمين تناقض عقيدة الأمة.
٢ النظم القائمة تمثل الملك الجبري الآثم الذي أقيم على أنقاض نظام الاسلام
٣ النظم القائمة تتولى حراسة الأوضاع الإستعمارية التي أقامها الكفار في بلادنا.
٤ النظم القائمة لا تحمل أي مشروع سياسي وليس لها إلا وظيفة واحدة هي خدمة مصالح الكفار.
٥ النظم القائمة غير قابلة للإصلاح ولا يجوز التعايش معها بل يجب أن يقوم التغيير على أنقاضها
٦ النظم القائمة تمنع وحدة الأمة وترى في الإسلام خطرا على عروشها فتحاربه فكريا واعلاميا وأمنيا وسياسيا
٥ النظم القائمة غير قابلة للإصلاح ولا يجوز التعايش معها بل يجب أن يقوم التغيير على أنقاضها
٦ النظم القائمة تمنع وحدة الأمة وترى في الإسلام خطرا على عروشها فتحاربه فكريا واعلاميا وأمنيا وسياسيا
7 مهما بذلت من جهود ومهما قدمت من تضحيات فإنها لن تنتج تغييرا دون وجود مشروع سياسي واضح بديل للواقع الفاسد.
٨ لا يجوز أن يكون البديل للواقع الإستعماري الفاسد مشاريع مستقاة من ثقافة الغرب .. فالتحرير من نفوذ الكفار لا يكون من خلال أفكارهم ومشاريعهم.
٨ لا يجوز أن يكون البديل للواقع الإستعماري الفاسد مشاريع مستقاة من ثقافة الغرب .. فالتحرير من نفوذ الكفار لا يكون من خلال أفكارهم ومشاريعهم.
9 لا يمكن أن نستعيد سلطاننا وأن نسترد إرادتنا وقرارنا وحريتنا بتوسل الدعم من دول الكفر .. فالحكام مجرد وكلاء للغرب وحين تتعرض أنظمتهم للخطر ويعجزون عن مواجهة الأمة فإن العدو الحقيقي متمثلا بدول الغرب الصل..يبي تحضر بنفسها لتتولى مواجهة ثورة الأمة.
10 أخيرا .. فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن السبيل الوحيد لتغيير الواقع الحالي الذي يمثل الملك الجبري وحكم الكفر هو تبني الإسلام كمبدأ وفكرة سياسية يتجسد في الخلافة الراشدة.
بغير ذلك لن يحصل تحرير ولا تغيير، بل سنبقى في دوامة، ومن سيء إلى أسوأ.
بغير ذلك لن يحصل تحرير ولا تغيير، بل سنبقى في دوامة، ومن سيء إلى أسوأ.
ومن يجعل سقفه النظام القائم، فهو مهزوم نفسيا ومفلس فكريا
ولا ينتمي الى مشروع الأمة ولا يقتدي بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في التغيير
ولا يسير على هدي سائر المرسلين.
بل هو يساهم في إطالة عمر أنظمة الكفر، ويميع قضايا الأمة، ويلبس الحق بالباطل ويرضى أن يكون بعض أدوات دول الكفر
ولا ينتمي الى مشروع الأمة ولا يقتدي بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في التغيير
ولا يسير على هدي سائر المرسلين.
بل هو يساهم في إطالة عمر أنظمة الكفر، ويميع قضايا الأمة، ويلبس الحق بالباطل ويرضى أن يكون بعض أدوات دول الكفر
جاري تحميل الاقتراحات...