أثارت سلسلة تغريدات أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق #أوباما في أعقاب مجزرة مدرسة "روب الابتدائية" في مدينة يوفالدي في ولاية #تكساس
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وذكّر فيها بمقتل #جورج_فلويد، غضباً واسعاً بين الأميركيين، الذين اعتبر قسم كبير منهم أنه لا تجوز المقارنة بين الحالتين بسبب الاختلاف في طبيعة "الضحايا"
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
بينما رأى آخرون أنه يحاول حرف الانتباه عما جرى في #تكساس وتوجيه الرأي العام باتجاه مسألة تهمه هو، ألا وهي قضية #جورج_فلويد
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وكان #أوباما قال في تغريدته، "بينما نحزن على أطفال يوفالدي اليوم، يجب أن نأخذ وقتاً لندرك أن عامين انقضيا على مقتل #جورج_فلويد تحت ركبة ضابط شرطة. مقتله لا يزال معنا حتى يومنا هذا، وبخاصة أولئك الذين أحبوه"
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وتحدث الرئيس الأميركي الأسبق المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، في تغريدات لاحقة عن "جيل جديد من الناشطين" انطلق عقب مقتل #فلويد وأطلق "حركة لزيادة الوعي بالعنصرية الممنهجة والحاجة إلى العدالة الجنائية وإصلاح الشرطة"
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وشارك رابطاً يساعد المهتمين بدعم تلك المسألة في المساعدة على "إعادة تصور عمل الشرطة" لدى رؤساء البلديات والمدن المستعدة لاتخاذ مثل تلك الإجراءات
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
ندد مغردون كثر بالربط الذي حاول #أوباما إقامته بين الحادثتين، معتبرين أنه لا يجوز تشبيه المجزرة التي جرت أخيراً في تكساس وراح ضحيتها 19 طفلاً وبالغَين بقضية #فلويد
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وعدّد مغردون آخرون، ردوا على #أوباما، سلسلة جرائم تتعلق بالسرقة والإدمان على الكحول والمخدرات وغيرها نُسبت إلى جورج فلويد، معتبرين أنه يجب احترام تضحيات رجال الأمن بدل الدعوة إلى تكريم #فلويد
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
وطالب آخرون #أوباما باحترام عائلات ضحايا مجزرة تكساس الأخيرة، ومعظمهم أطفال، واحترام ألمهم "بدل استغلال هذه اللحظة لإثارة المزيد من الكراهية" في المجتمع الأميركي على حد تعبيرهم
#نكمن_في_التفاصيل
#نكمن_في_التفاصيل
يُذكر أن مقتل #جورج_فلويد في 25 مايو 2020 في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، أثار موجة احتجاجات واسعة اتخذت منحى عنفياً أحياناً في ولايات أميركية عدة وفي دول أخرى في العالم
#نكمن_في_التفاصيل
independentarabia.com
#نكمن_في_التفاصيل
independentarabia.com
جاري تحميل الاقتراحات...