#قصة_قصيرة
عن أغرب شخصيه سودانية ومن أغرب الشخصيات العالمية عبر التاريخ..
عن أغرب شخصيه سودانية ومن أغرب الشخصيات العالمية عبر التاريخ..
١- هذا الشخص هو المتهم الاول في اغتيال السير لي ستاك حاكم عام السودان سنة ١٩٢٤
2- هاجر الي الخليج وصادق كل من الملك عبد العزيز آل سعود
و كل من السياسين العرب والشاميين
و أصبح صديق حميم جداً للشريف حسين شريف مكة.
2- هاجر الي الخليج وصادق كل من الملك عبد العزيز آل سعود
و كل من السياسين العرب والشاميين
و أصبح صديق حميم جداً للشريف حسين شريف مكة.
3- جمعته صداقة قوية
بجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة و هاجرو سوياً لأمريكا اللاتينية.
4- عند وصوله البرازيل كانت هناك مظاهرات بسقوط الحكومة و إطلاق نار فأنقذ بالصدفة رجل أسمه براندرس
الذي إتضح بعد ذلك إنه من حكام البرازيل في ريو
وأصبح صديقه الحميم .
بجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة و هاجرو سوياً لأمريكا اللاتينية.
4- عند وصوله البرازيل كانت هناك مظاهرات بسقوط الحكومة و إطلاق نار فأنقذ بالصدفة رجل أسمه براندرس
الذي إتضح بعد ذلك إنه من حكام البرازيل في ريو
وأصبح صديقه الحميم .
5-قضى فترة في تشيلي وقابل برازيلين أصدقاء قدامى هناك! و لمعرفة البرازيليين بدبلوماسيته عينه رئيس البرازيل سفيراً للبرازيل في تشيلي!
6- لثقة التشيلين فيه ومشاركته في الثورة
وظهور فترة الفراغ السياسي
عين رئيساً لتشيلي أسبوع لفترة الفراغ الدستوري
كأول رئيس أجنبي في تاريخ العالم!
6- لثقة التشيلين فيه ومشاركته في الثورة
وظهور فترة الفراغ السياسي
عين رئيساً لتشيلي أسبوع لفترة الفراغ الدستوري
كأول رئيس أجنبي في تاريخ العالم!
7-عاد بعد فترة الى السودان
وصنف كأكثر المطلوبين والجاري مراقبتهم في العالم!
8- عاد للسودان ثم شاءت الظروف أن ينفى الى أوروبا
حيث فضل ألمانيا و له قصص في ألمانيا حتى لفت به الدنيا
ورمته أمام هتلر فاصبح من أعز أصدقائه! و عمل بالحزب النازي!
وذكر عمله في كم هائل من الكتب النازية..
وصنف كأكثر المطلوبين والجاري مراقبتهم في العالم!
8- عاد للسودان ثم شاءت الظروف أن ينفى الى أوروبا
حيث فضل ألمانيا و له قصص في ألمانيا حتى لفت به الدنيا
ورمته أمام هتلر فاصبح من أعز أصدقائه! و عمل بالحزب النازي!
وذكر عمله في كم هائل من الكتب النازية..
وكان من المخططين الدبلوماسيين المكروهين جداً من أمريكا قبل الحرب العالمية الثانية.
9- أتت الحرب العالمية الثانية فهرب الى الأرجنتين.
10- سافر الى الأرجنتين فربطته الظروف
ب{ تشي جيفارا } المناضل الأرجنتيني المعروف و أصبحا من أعز الاصدقاء.
9- أتت الحرب العالمية الثانية فهرب الى الأرجنتين.
10- سافر الى الأرجنتين فربطته الظروف
ب{ تشي جيفارا } المناضل الأرجنتيني المعروف و أصبحا من أعز الاصدقاء.
12-هاجر الى أوربا بعد إنتهاء عهد الحروب والحرب الباردة
و عمل كأول كاتب لعده صحف من عدة دول في العالم و كان يكتب لأكثر من صحيفة في أكثر من دولة لإجادته تقريباً جميع اللغات الرئيسية العالمية.
13-ثم أتى للسودان وعينه الزعيم الأزهري بقسم البروتوكول في وزارة الخارجية الذي هو مؤسسه.
و عمل كأول كاتب لعده صحف من عدة دول في العالم و كان يكتب لأكثر من صحيفة في أكثر من دولة لإجادته تقريباً جميع اللغات الرئيسية العالمية.
13-ثم أتى للسودان وعينه الزعيم الأزهري بقسم البروتوكول في وزارة الخارجية الذي هو مؤسسه.
14- إستقر في السودان و كتب كتاب عن الدبلوماسية والبروتوكولية.
إعتمد عليه في تأسيس أغلب دول إفريقيا و العالم العربي. حيث يذكر أن رئيس غانا نكروما أخذ الكتاب و أعتمده في تأسيس علاقاته الخارجية.
إعتمد عليه في تأسيس أغلب دول إفريقيا و العالم العربي. حيث يذكر أن رئيس غانا نكروما أخذ الكتاب و أعتمده في تأسيس علاقاته الخارجية.
15- توفي سنة ١٩٨٥ في العمارات بالخرطوم
هذا الشخص إسمه :
أحمد حسن مطر
من مواليد أم درمان سنة ١٩٠٤
هذا الكلام موثق لدى ويكيليكس وويكيبيديا
و ذكره جبران خليل جبران
و مذكور في كل من مذكرات هتلر و جيفارا
إسمه موجود في تلك المذكرات وتعترف به تشيلي من أوائل رؤسائها!
هذا الشخص إسمه :
أحمد حسن مطر
من مواليد أم درمان سنة ١٩٠٤
هذا الكلام موثق لدى ويكيليكس وويكيبيديا
و ذكره جبران خليل جبران
و مذكور في كل من مذكرات هتلر و جيفارا
إسمه موجود في تلك المذكرات وتعترف به تشيلي من أوائل رؤسائها!
و تعتبره الجزائر مشارك في من تحريرها!
سيرة حياته موجودة في كتاب أسمه:
( سندباد من السودان موجود ب ١١ لغة )
ولا يعرفه أحد في جيل اليوم حتى من السودانيين انفسهم.
ذكر في سيرة حياته إنه التقى بالثوار الجزائريين في وقت رجوعه للسودان ..ولم يذكر التاريخ..
#منقول
سيرة حياته موجودة في كتاب أسمه:
( سندباد من السودان موجود ب ١١ لغة )
ولا يعرفه أحد في جيل اليوم حتى من السودانيين انفسهم.
ذكر في سيرة حياته إنه التقى بالثوار الجزائريين في وقت رجوعه للسودان ..ولم يذكر التاريخ..
#منقول
جاري تحميل الاقتراحات...