أرى الحاقدين على الإسلام والمسلمين ينشرون صورا ويقارنون أعداد الحضور ليغيظوكم وبعضكم تأثر... لا إخواني هذه حرب بين الحق والباطل ولا يجوز أن نفشل فيها يقول الله تعالى
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)
ضف إلى ذلك فرق شاسع بين نوعية الحضور أنتم مجلسكم حضره خيرة الناس في عمان وحضره العلماء و المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها.
ولا تنسوا أن مجلسكم تحفه الملائكة ويباهي به الله ملائكته وأن الملائكة في الملأ الأعلى تذكركم.
ولا تنسوا أن مجلسكم تحفه الملائكة ويباهي به الله ملائكته وأن الملائكة في الملأ الأعلى تذكركم.
أما مجلسهم فهو مجلس الشيطان وقد زين لهم عملهم، وذلك المحاضر من شياطين الإنس، وقد حضر مجلسهم أراذل القوم ومن في قلبه مرض ومن في قلبه غل على الإسلام والمسلمين. ولو كان عددهم أكبر فشتان بين المجلسين. والعبرة ليست بالعدد ولكم عبرة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع المشركين.
ولنا عبرة في قصة طالوت وجالوت.
يقول الله تعالى
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين)
هذا أول الطريق إخواني فاصمدوا وتشجعوا
ستكون في المستقبل معارك كثيرة بين الحق والباطل. والله يعدنا ويقول
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)
يقول الله تعالى
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين)
هذا أول الطريق إخواني فاصمدوا وتشجعوا
ستكون في المستقبل معارك كثيرة بين الحق والباطل. والله يعدنا ويقول
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)
ويعدنا الله أيضا ويقول
(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)
ويقول
(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
فاثبتوا واصمدوا ولا تفشلوا إخواني، ولا تتأثروا باستفزازاتهم ومقارناتهم للإعداد.
فأنتم الأعلون وأنتم المنصورون بإذن الله تعالى.
محبكم في الله إلياس
(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)
ويقول
(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
فاثبتوا واصمدوا ولا تفشلوا إخواني، ولا تتأثروا باستفزازاتهم ومقارناتهم للإعداد.
فأنتم الأعلون وأنتم المنصورون بإذن الله تعالى.
محبكم في الله إلياس
جاري تحميل الاقتراحات...