يُسر| سبحان الله وبحمده
يُسر| سبحان الله وبحمده

@myth_199

8 تغريدة 6 قراءة May 25, 2022
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
رأيت في تغريدتي السابقة عدة تعليقات عن كيف تركتيها؟ وكيف أتركها أنا؟ الأمر ما هو صعب قد ما يحتاج عزيمة صادقة على تركها فأنا ما تركتها في بوم وليلة بل تبت ورجعت وتبت ورجعت إلى أن منّ علي الكريم بكرهها
من أهم الأمور التي أعانتني على تركها هو عدم المجاهرة، ما كنت أجاهر بسماعها ولا أنزلها ولا أقتبس شيء فيه موسيقى أبدًا يقول الشاطبي رحمة الله عليه: "طوبى لمن مات وماتت ذنوبه معه!"
ذات مرة كنت كعادتي في الغرفة وأسمع بعد ما خلصت الأغنية كنت قد رأيت أبيات من قصيدة أعجبتني ورحت بحثت عنها وسمعتها كانت بدايتها: "إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني؟ وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني!" وكأن شيء اهتز فيني فأكملت سماعها إلى أن وصلت للبيت اللي يقول فيه:
"وجاءت سكرة الموت الشديدةُ من سيحميني؟ نظرت إلى الوجوه أليس منهم سيفديني؟ سأسأل مالذي قدمت في دنياي ينجيني فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني.."هنا ما قدرت أتمالك نفسي وبكيت لأني قبلها كنت أحاول أحسن صوتي في الغناء وأتدرب عشان يصير لي صيت بين محيطي لأنهم يقدسون اللي تغني،
من بعد الموقف هذا تغيرت تمامًا كنت أحاول أتركها بقد ما أقدر بس ما أستطيع أكمل ٢٤ ساعة بدونها حسيت تركها يعيقني عن الأشياء اللي أحب أسويها مثل المشي لأني اعتدت على سماعها وأنا أمشي فصرت أحاول عالأقل أتركها يوم الجمعة ثم الاثنين والخميس لكني كنت أتخاذل في نص اليوم وأسمع
ففكرت بعدها ولا أقول إن الطريقة هذي صحيحة ولكن كنت أدور أي شيء يساعدني فصرت أجمع بين سماع الأغاني والذكر لا أكاد أفتر عن الذكر وأنا أسمعها خوف من الله سبحانه حتى صارت تجيني أيام أخاف جدًا ولا أقدر أسمع فأتوب وأرجع فبدأت مثلًا بترك أغاني الغزل كلها
وصرت أسمع مثل الشيلات لأني لا أهتم للكلمات بقد ما أهتم بأن يكون في اذني لحن، ثم صرت أزاحمها بالقرآن ووالله إني فجأة صرت أستحقر نفسي وأكره الأغاني بشكل غريب وما وجدت لذة كلذة سماع القرآن والله راحة وانشراح في الصدر ما أستطيع وصفها ولو جمعت لي قواميس اللغة
وقبلها في رمضان الماضي كنت أدعي أن يكرهني الله فيها ولكن دعوتي ما كانت بقلب بس كنت أدعي لتكون حجة لي أني قد دعيت ولكن يارب ما استجبت لي تعالى الله عن ذلك وعلى سوء نيتي إلا أن الله استجاب لي وما مضت سنة على دعوتي إلا وأنا تاركة الأغاني نهائيًا فسبحان الله أرحم الراحمين.

جاري تحميل الاقتراحات...