١- في أول فراق لينا.. كنا بنطمن على بعض من الظهور والاختفاء الإلكتروني. بعد يوم بعتتلي رسالة؛ "مساء الخير.. اليوم أختي الصغيره التي تحبها قد أكملت العامان، كما أن أخي الأصغر قد علمها العدّ حتى خمسة.. أعلم جيداً أننا إفترقنا ولكنني اعتدت أن أشاركك كل شئ فاستصعب عليَّ الأمر.. آسفة"
٢- أغلقَت إضاءة الهاتف بسرعة وفضلت تلوم نفسها إنها داست على زرار الإرسال.. فضلت تقول جواها؛ " إيه اللي خلاني أبعتله، إحنا خلاص إفترقنا، لازم أعلم قلبي ده.. أكيد مش هيرد عليا.".. قطع كل أفكارها دي رسالة مني، فتحتها بسرعة بشغف وفضول عشان عايزة تعرف رد فعلي..
٣- أنا فاكر كل كلمة في الرسالة دي.. بعتلها "مساء النور.. أنا أُحب أختك الصغيرة لأنني كلما نظرت إليها أرى طفولتك التي كنت أحلم ان أراكِ حينها، على أية حال.. المشاكل لا تفرقنا بل ستزيد الرابط الذي بيننا.. فلا تظني أن الاربعة وعشرون ساعة مرت عليَّ دون التفكير بك.. إفتقدتك."..
٤- أول ما شافت الرسالة كلمتني.. حسيت وقتها إنها حضنتني رغم كل المسافات والبلدان بينا.. صوتها كان حنين ورقيق، وإفتكرت ساعتها جدتي وهي بتقولي؛ "الحُب الحقيقي لا يموت".. وفضل الحب بينا لحد ما ماتت وسابتني وهي لسه بتحبني.. الموت هو الحاجة الوحيدة اللي فرقتنا، ومن بعدها مش عارف أعيش.
جاري تحميل الاقتراحات...