سلسلة ايات قرآنيه منتشره بمعنى خاطئ :
آية ﴿ لا إكراهَ في الدّين ﴾
يحتج بها العلماني لمهاجمة دعاة الالتزام والنهي عن المنكر
والقصد منهل عدم اجبار الكفار بدخول الإسلام، فهو بيّن لا يحتاج الى ان يكره احد على الدخول فيه ولم تعني المرتدين
يحتج بها العلماني لمهاجمة دعاة الالتزام والنهي عن المنكر
والقصد منهل عدم اجبار الكفار بدخول الإسلام، فهو بيّن لا يحتاج الى ان يكره احد على الدخول فيه ولم تعني المرتدين
كذلك آية ﴿ لَكم دينكم ولِيَ دينِ ﴾
قصدت البراءة التامة من الكفّار ومعبوداتهم وعباداتهم، وبراءة الاسلام من كل الأديان الأخرى فلا يقرها ولا يعتمدها -على عكس زعمهم-
قصدت البراءة التامة من الكفّار ومعبوداتهم وعباداتهم، وبراءة الاسلام من كل الأديان الأخرى فلا يقرها ولا يعتمدها -على عكس زعمهم-
قوله ﴿ يا أيها الّذين آمنوا عليكُم أنفسَكم لا يضرّكُم من ضلّ إذا اهتديتم ﴾
يفهمها البعض بترك الامر عن المعروف ونهي المنكر
والصواب: لا تضركم ذنوب غيركم اذا اهتديتم بأمر الله وامرتم بالمعروف، ومن تركه وهو مستطيع فقد ضل
يفهمها البعض بترك الامر عن المعروف ونهي المنكر
والصواب: لا تضركم ذنوب غيركم اذا اهتديتم بأمر الله وامرتم بالمعروف، ومن تركه وهو مستطيع فقد ضل
﴿ إنّما يخشى اللهَ مِن عبادهِ العلماءُ ﴾
أي يخاف الله فيتّقي عقابه بطاعته العلماء، والعلماء هنا هم الذين يعلمون ان الله على كل شيء قدير
أي يخاف الله فيتّقي عقابه بطاعته العلماء، والعلماء هنا هم الذين يعلمون ان الله على كل شيء قدير
في آية ﴿ وأذِنت لربّها وحُقّت ﴾
اذنت هنا لا تعني سمحت، قال ابن كثير أذنت لربها أي استمعت له واطاعت اوامره
اذنت هنا لا تعني سمحت، قال ابن كثير أذنت لربها أي استمعت له واطاعت اوامره
بسورة القارعه قوله ﴿ وأمّا مَن خفّت موازينُه * فأُمّه هاويةٌ ﴾
قال ابن عباس أي ساقطٌ هاوٍ بأم رأسه في النار وقيل امه هي نفسها الهاويه، وليس والدته كما يتبادر
قال ابن عباس أي ساقطٌ هاوٍ بأم رأسه في النار وقيل امه هي نفسها الهاويه، وليس والدته كما يتبادر
﴿ يا أهلَ الكتاب قد جاءَكم رسُولنا يُبيّنُ لكم على فترةٍ من الرُسلِ ﴾
الفترة بمعنى الفتور وليس المدة، وذلك ان بين محمد وعيسى عليهما السلام قرابة ال٦٠٠ سنه وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي
الفترة بمعنى الفتور وليس المدة، وذلك ان بين محمد وعيسى عليهما السلام قرابة ال٦٠٠ سنه وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي
﴿ الّذين يظُنون أنّهم مُلَقوا ربّهم ﴾
يظنون أي يتيقنون، وهذه من الاستعمالات العربيه التي قل تداولها هذا العصر، ليست بمعنى يشكّون
يظنون أي يتيقنون، وهذه من الاستعمالات العربيه التي قل تداولها هذا العصر، ليست بمعنى يشكّون
قوله ﴿ حتى جاء أمرُ الله وغَرّكم باللهِ الغَرورُ ﴾
الغَرور هو الشيطان باتفاق المفسرين، فالغرور بفتح الغين يعني الشيطان وبضمه يكون "الباطل"، ليس الغرور المتعارف
الغَرور هو الشيطان باتفاق المفسرين، فالغرور بفتح الغين يعني الشيطان وبضمه يكون "الباطل"، ليس الغرور المتعارف
﴿ يومَ يُدعُّون إلى نارِ جهنم دعًّا ﴾
فهم البعض معناها انهم يُنادون الى نار جهنم ظنا انها من الدعوة والصواب انها من الدعّ، أي يُدفعون في النار دفعًا بعنف
اجارنا الله وإياكم منها
فهم البعض معناها انهم يُنادون الى نار جهنم ظنا انها من الدعوة والصواب انها من الدعّ، أي يُدفعون في النار دفعًا بعنف
اجارنا الله وإياكم منها
جاري تحميل الاقتراحات...