13 تغريدة 6 قراءة May 24, 2022
سنغافورة ثم هولندا، فالنرويج، وأخيرًا أميركا، دول مختلفة سبقت العالم في تجهيز طرقها لنوع جديد من السيارات يعتمد على تقنيات جديدة ويسير بآلية مختلفة عن كل الآليات، هنا دخلت #السعودية برؤية 2030 السباق،وبدأت منذ عدة سنوات العمل على تجهيز وإطلاق برامج ومبادرات لقطاع النقل
ماذا حدث؟
قبل أيام ليست ببعيدة أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا عن أول مركبة كهربائية ذاتية القيادة بسعة 30 راكبًا، لنقل الزوار من وإلى البلدة القديمة
تعمل السعودية منذ إطلاق رؤية 2030 على الاهتمام بالتحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث دشنت على مدار سنوات عدة مشاريع تركز على تطوير قطاع النقل وتجهيزه لمستقبل أكثر تقدمًا،
كمشروع #نيوم الذي ينتظره العالم أجمع والذي سيركز على الروبوتات ووسائل النقل الحديثة
كما انطلقت عدة جهات حكومية نحو تحقيق مستهدفات الرؤية، كأرامكو التي أعلنت عن افتتاح أول محطة لها في #الرياض عام 2021، والتي وفرت خدمة شحن السيارات الكهربائية تماشيًا مع نمو القطاع وتوجهاته الحديثة،فبدأنا نرى سيارات كهربائية في عدة مدن سعودية، إلا أن المستقبل لم يتوقف على هذا النوع
حاليًا، تعمل أكبر شركات تصنيع السيارات المختصة بنوع مركبات ذاتية القيادة أو ذاتية القيادة الكهربائية وتوفر تقنيات بمستوى يصل إلى الخامس، والذي يجعل القيادة ذاتية التحكم دون أيّ تدخّل بشري، في حين صرح مصدر مسؤول أنه في 2030 سيكون هذا النوع من المركبات متاحًا تجاريًا في السعودية
قبل عام من الآن، أطلق سمو ولي العهد الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تضم مشاريع ضخمة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بالنقل، والتي جاء فيها تطوير أنظمة تشغيل متطورة إلى جانب تطوير البنى التحتية لقطاع النقل
وعند الحديث عن رؤية 2030 فالموضوع ليس فقط مواكبة للتطور، بل أن للرؤية أهدافًا عديدة تسعى لتحقيقها مرتبطة بهذا النوع من المركبات، أهمها تحقيق أعلى درجات السلامة المرورية وخفض نسبة الحوادث المرورية وهو ما ستعمل هذه المركبات مستقبلاً على تحقيقه، حيث ستكون لديها قدرات تقنية عالية
وهنا نتحدث عن برنامج التحول الوطني، الذي سعى عبر مبادراته على تحقيق هذه الغاية المهمة، وبالفعل نجح في ذلك حتى أنه في الفترة ما بين 2016 و2020، تمكن من خفض الحوادث المرورية بنسبة 36% والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية بنسبة 30%،
كما انخفض معدل وفيات الحوادث المرورية لكل 100 ألف نسمة من 28.8 إلى 13.5 بنسبة تجاوزت 53%، في حين تستهدف السعودية عبر هذا البرنامج لأن تكون أقل من عشر وفيات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030
وبالعودة إلى أهمية هذه السيارات بالنسبة لرؤية 2030 فالأمر لا يتعلق فقط بخفض الحوادث المرورية، بل بتقليل الانبعاثات الضارة التي تبقى في الغلاف الجوي نتيجة لاستخدامات الوقود المفرطة في السيارات التقليدية
هنا نتحدث عن سيارات ذاتية القيادة كهربائية كتلك التي تم تشغيلها في #العلا، وهو ما يخدم توجهات السعودية على مستوى محلي وعالمي للمساهمة في تقليل الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة من السلوكيات البشرية الضارة
من جهة أخرى، لم تتأخر السعودية في فتح أبواب الاستثمار في هذا القطاع، وضمان تواجدها الفعلي والمؤثر، فبدأت أولى الخطوات ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة بالإعلان رسميًا قبل أيام عن إنشاء أول مصنع لشركة لوسِد موتورز بطاقة إنتاجية تبلغ 155 ألف سيارة سنويًا،
وهي خطوة لها تأثير إيجابي بلا شك على قطاع النقل بالسعودية، مما يؤكد أن السعودية ماضية نحو مستقبل للنقل أكثر جاذبية وسلامة.

جاري تحميل الاقتراحات...