قال تعالى : { الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } .
فهذه آية واضحة من كتاب الله تكذّب كل من يزعم أن البحث و التفكّر في خلق السماوات و الأرض ليس من اختصاص الدين و القرآن .
فهذه آية واضحة من كتاب الله تكذّب كل من يزعم أن البحث و التفكّر في خلق السماوات و الأرض ليس من اختصاص الدين و القرآن .
فكيف ليس من اختصاص القرآن و الله تعالى يقول بكلامٍ صريح : {...ويتفكرون في خلق السماوات والأرض...} الآية ؟؟!
فبعدها أخبرنا تعالى عن قول أولئك الذين يتفكرون في خلق السماوات الأرض حيث يقولون : {.. رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } الآية .
فبعدها أخبرنا تعالى عن قول أولئك الذين يتفكرون في خلق السماوات الأرض حيث يقولون : {.. رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } الآية .
فقولهم : "..ربنا.." دليل على أنهم أقرّوا بوجود ربّ و خالق واحد ، و ذلك يُخرج كل ملحد و مشرك .
و قولهم : ".. ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.." ، دليل على أن معرفة خلق السماوات و الأرض لا يُعرف من طريق الباطل و أهله ، بل من طريق الحق و سبيل الله المستقيم ،
و قولهم : ".. ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.." ، دليل على أن معرفة خلق السماوات و الأرض لا يُعرف من طريق الباطل و أهله ، بل من طريق الحق و سبيل الله المستقيم ،
لا سبيل فيثاغورس و كوبرنيكوس و إسحاق نيوتن .
فالشاهد هو أن الآية دليل على أن خلق السماوات و الأرض و كل ما يتعلق به هو من اختصاص الدين و الذين يتفكرون فيهما على ضوء الحق و المنهج الصحيح الذي جاء من عند الله ، لا بالآراء و التهيؤات ، فالأخير هو منهج الضالين ،
فالشاهد هو أن الآية دليل على أن خلق السماوات و الأرض و كل ما يتعلق به هو من اختصاص الدين و الذين يتفكرون فيهما على ضوء الحق و المنهج الصحيح الذي جاء من عند الله ، لا بالآراء و التهيؤات ، فالأخير هو منهج الضالين ،
و حتى لو وافقوا فيه شيء من الحق فهو قطعاً حق مختلط بباطل ، فذلك يقع فيه حتى من تفكر و تدبر في آيات الله المقروءة في القرآن ، لا فقط آيات الله المنظورة في السماوات و الأرض .
فمعرفة آيات الله على الوجه الصحيح و الموافق للحق تؤخذ من عند الله ، أي من كتابه و من سنة رسوله
فمعرفة آيات الله على الوجه الصحيح و الموافق للحق تؤخذ من عند الله ، أي من كتابه و من سنة رسوله
- صلى الله عليه و سلم - ، لا من الملاحدة و الزنادقة و الفساق .
و لكن خلف من بعد القرون الفاضلة خلفٌ خلطوا الحق بالباطل و زعموا أن الكل من عند الله كذباً على الله و افتراءً عليه ، و هم يحسبون أنهم مهتدون ، و تعالى الله عما يصفون .
و لكن خلف من بعد القرون الفاضلة خلفٌ خلطوا الحق بالباطل و زعموا أن الكل من عند الله كذباً على الله و افتراءً عليه ، و هم يحسبون أنهم مهتدون ، و تعالى الله عما يصفون .
جاري تحميل الاقتراحات...