١-الحضارات بين الاقتداء والدراسة
الحضارات القديمة والمتوسطة والمعاصرة هل هي نماذج للدراسة ام نماذج للاحتذاء…هل نتفكر بها او نتفكر فيها …هل هي موطن للدروس ام للاستنساخ؟
الحضارات القديمة والمتوسطة والمعاصرة هل هي نماذج للدراسة ام نماذج للاحتذاء…هل نتفكر بها او نتفكر فيها …هل هي موطن للدروس ام للاستنساخ؟
٢-الدراسة فحص وفق معايير وانتقاء واعٍ يحمل معه فكرة الندية والتساوي والاستنساخ هو فعل استتباع يحمل معه فكرت غياب التعقل والمعيار
٣-فلا توجد اي تجربة بشرية اهلا للاستنساخ وتغيبب الوعي لا في الماضي ولا في الحاضر فكل ما ينتجه البشر هو درس وعبرة ولا يحمل معه صفة الكمال لان كمالات الحياة مشروع مستدام…
٤-دراسة اي حضارة هو اكتشاف للعناصر الصانعة لقوتها والعناصر التي تنخر او نخرت في بناينها بغرض البناء على احسن ما انتجته وتجنب سقطاتها..
٥-هذه المعايرة تحتاج الكثير من الدقة والمعايير الوازنة وعدم الانحباس في مقدمات واستنتاجات مسبقة تمنع النظر للواقع كما هو وبالتالي يقتضي معايرة نمط التفكير الذي سيقود عملية الفحص والتقويم..
٦- لكن عملية التقويم والمعايرة عندنا تعترضها مشكلة حقيقية ان نمط المقارنة السائد هو الذي يحكم الحوارات فهو يخلوا من الدراسة وينزع لتعزيز الذات مقابل الآخر وفي هذا السياق لا تتم عملية دراسة موضوعية انما حالة دفاع عن الذات..
٧-وضع الحضارة الغربية كموضوع للدراسة والفحص فعله اليابانيون والصينيون فانتقوا وفرزوا واخذوا ما يحتاجونه واضافوا ما يعتقدون انه اقوى وانفع لهم …ولكن ذلك له شروط …
٨- شرط معرفة ما نحتاج من الخارج معرفة ماذا ينقصنا وماذا يعوقنا وماذا نحتاج فالياباني المشهورة قصته كان يعرف انه سيحضر اسرار الموتور ويعرف مهمته فلم ينشغل باحضار ورقة الدكتوراة ولكن ذهب لاحضار جوهر ما ابتعث من اجله..
٩-الامم التي تقدمت عرفت ماذا تريد من الآخر فلم تنشغل عن الهدف فالوعي بالهدف والغاية ووجود المشروع الوطني او القومي او الاممي شرط لحسن التلمذة واحسان النقل ..
١٠-نحتاج قبل الاقدام على دراسة الآخر ان نوجد المنهج القويم الذي يجعل معرفتنا اقرب للموضوعية وان نسعى بقدر ما تستحمل كلمة علمية من مقاربة للوصول لعمق ما ندرسه…
١١-العصر يقدم ادوات غير مسبوقة للبشر ووحدهم الاذكياء يستفيدون منها…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...