لو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أُمّته بأن تزور قبره كل سنة لفعلوا ذلك ولحدث ذلك إلى اليوم ولا يستطيع أحد إنكار هذا، فها أنتم ترون الحُجّاجَ كل عام وأعدادهم بالملايين، مع أن الحج فرضٌ ومرة واحدة على من استطاع إليه سبيلًا، فلو فرض النبي على أُمَّته زيارة قبره كل سنة لفعلوا ذلك
فلو كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس نبيًّا ولا رسولاً ولا يُوحَى إليه من الله تعالى، وأن كل ما أراده هو مَجْدًا لِنَفسِهِ كما يدّعي المىلاحدة واليهىود والنصىارى، لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتِّخاذ قبره عيدًا سنويًّا يحج الناس إليه كل عام
فإن في ذلك تمجيدًا له على زعم الملاحىدة واليهىود والنصىارى، ولو سألت أَيّ مسلم ما أفضل قبر على وجه الأرض، سيقول لك هو قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا نتّخذه عيدًا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، ولو أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لفعلنا.
جاري تحميل الاقتراحات...