سأكتب تعليقاً على هذا الإيراد ..
النتيجة النهائية التي توصلت إليها في مسألة القضاء والقدر كالتالي:
أولاً هذه المسألة صعبة جداً جداً جداً وفيها كمية كبيرة من التناقضات التي تحيّر العقل، وقد أشغلت العقول لقرون طويلة عند مختلف الأديان والثقافات، وتقريباً لا يوجد نتيجة مقنعة ومريحة للضمير، كل النتائج مشكلة.
أولاً هذه المسألة صعبة جداً جداً جداً وفيها كمية كبيرة من التناقضات التي تحيّر العقل، وقد أشغلت العقول لقرون طويلة عند مختلف الأديان والثقافات، وتقريباً لا يوجد نتيجة مقنعة ومريحة للضمير، كل النتائج مشكلة.
عندما تنظر إلى الأمر من جهة الله؛ فأنت لا تستطيع أن تتخيل بأنّه لا يعلم بشيء مما يحدث في الوجود؛ فبالتأكيد أنّه عرف كل شيء سلفاً، بل هو الذي كتب السيناريو أصلاً (مجازاً).
فهو مطلق العلم ومطلق الإرادة ومطلق القدرة ولا شيء يمر من عنده بدون أن يكون على معرفة به أزلاً وأبداً.
فهو مطلق العلم ومطلق الإرادة ومطلق القدرة ولا شيء يمر من عنده بدون أن يكون على معرفة به أزلاً وأبداً.
وعندما تنظر إلى الأمر من جهة المخلوقين فإنّه من الظلم والغبن والقهر أن تقع لهم أقداراً مؤلمة، لا سيما وأنّ الإله قادر على وضع أقدار جميلة وسعيدة لكل الناس، ومن الظلم أيضاً أن يكونوا مجبورين على أقدارهم؛ فيصبحوا مجرد منفذين لإرادة الخالق الذي كتب عليهم كل شيء، وليس لهم أي اختيار.
هناك ثلاثة حلول اهتديت إليها والله أعلم بالصواب:
الحل الأول: أنّ هذه المسألة فوق طاقة العقل البشري، ولا يمكن الوصول إلى حل نهائي من جهة المنطق؛ لأنّ التناقض فيها واضح جداً.
والله لا تجري عليه أحكام المنطق فهو الذي خلق المنطق أصلاً، ولا يوجد في حقّه تناقض، ولكن عقولنا لا تستوعب.
الحل الأول: أنّ هذه المسألة فوق طاقة العقل البشري، ولا يمكن الوصول إلى حل نهائي من جهة المنطق؛ لأنّ التناقض فيها واضح جداً.
والله لا تجري عليه أحكام المنطق فهو الذي خلق المنطق أصلاً، ولا يوجد في حقّه تناقض، ولكن عقولنا لا تستوعب.
وقد شاهدت بعض العلماء يتحدث عن مسائل حديثة في الفيزياء تناقض كافة قواعد المنطق، وكذلك ظاهرة الثقوب السوداء هي خارج المنطق البشري، ولا تجري عليها قواعده.
إذاً هناك موجودات محسوسة نستطيع أن نشاهدها لا تتماشى مع المنطق، وبالتالي يجوز أن تكون مسألة القدَر من قبيلها.
إذاً هناك موجودات محسوسة نستطيع أن نشاهدها لا تتماشى مع المنطق، وبالتالي يجوز أن تكون مسألة القدَر من قبيلها.
يعني نقول بأن الإنسان مسيّر ومخيّر في نفس الوقت، وهذا تناقض في عقولنا، ولكنه في الحقيقة غير متناقض، بل عقولنا لا تستوعب.
الحل الثاني: أنّ هناك فرق بين الأقدار وبين الأداء.
مثلما أنّ كاتب السيناريو للمسرحية ليس هو الذي يؤدي الدور على المسرح، وبالتالي لاعب الدور يتحمل مسؤولية فشله.
الحل الثاني: أنّ هناك فرق بين الأقدار وبين الأداء.
مثلما أنّ كاتب السيناريو للمسرحية ليس هو الذي يؤدي الدور على المسرح، وبالتالي لاعب الدور يتحمل مسؤولية فشله.
فكاتب السيناريو يشاهد الممثلين على المسرح ويعرف ماذا سيفعلون، وما هو دور كل واحد فيهم، ولكن يبقى الأداء على الشخص نفسه، هو الذي يتحمل مسؤولية نجاحه أو فشله، وله كامل الحرية والصلاحية في ذلك.
طبعاً هذه صورة تقريبية وإلا فالأمر أشدّ تعقيداً من هذا بكثير، على فرَض صحة هذا الحل.
طبعاً هذه صورة تقريبية وإلا فالأمر أشدّ تعقيداً من هذا بكثير، على فرَض صحة هذا الحل.
الحل الثالث: أنّ الله قدّر الأقدار الرئيسية فقط، وترك للإنسان الحرية فيما دون ذلك.
مثل الشخص الذي يتم إجباره على ركوب سفينة والذهاب إلى شاطئ مدينة بعيدة؛ فهو مجبور على هذه الرحلة، ولكن أعماله داخل السفينة هي بمحض إرادته واختياره وحريته.
وأيضاً هذه صورة تقريبية وإلا فالأمر معقد.
مثل الشخص الذي يتم إجباره على ركوب سفينة والذهاب إلى شاطئ مدينة بعيدة؛ فهو مجبور على هذه الرحلة، ولكن أعماله داخل السفينة هي بمحض إرادته واختياره وحريته.
وأيضاً هذه صورة تقريبية وإلا فالأمر معقد.
وأنا في الحقيقة أميل إلى الحل الأول؛ أنّ هذه مسألة متناقضة في عقولنا، ولا نستطيع أن نصل إلى تصوّر مرضي وحل مقنع.
ولكنها غير متناقضة عند الله لأنّ التناقض نتيجة منطقية بحسب الإدراك البشري، وليس إدراك البشر كعلم الله.
@rattibha
ولكنها غير متناقضة عند الله لأنّ التناقض نتيجة منطقية بحسب الإدراك البشري، وليس إدراك البشر كعلم الله.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...