إصطلاحا : اللحد هو ذلك الشق الأفقي (←) في جانب حفرة عمودية كالقبر (↓)
أي هكذا (↓←) تحفر للأسفل ثم تميل و تحفر في جدار الحفرة
أي هكذا (↓←) تحفر للأسفل ثم تميل و تحفر في جدار الحفرة
و الإلـ حاد كاللحد تماما ميل و إنحراف عن الفطرة السليمة في التفكير و الشعور و بالتالي السلوك !
مثال عملي يثبث ذلك ؛
الملـ حد عندما يقول العلم أوضح لنا العلم بين لنا ..و ذلك حتى ينفي وجود الخالق .
مثال عملي يثبث ذلك ؛
الملـ حد عندما يقول العلم أوضح لنا العلم بين لنا ..و ذلك حتى ينفي وجود الخالق .
هل يستوعب أنه لو قمنا بتعرية هذا الكلام و النظر في جوهره لوجدنا الأمر كأنه يقول العشوائية تبين لنا ..و الصدفة توضح لنا !
يعني طالما لم يقم ضابط بضبط المعلومات العلمية عند تأسيسها في الكون فهو يقول إذن أنها قد ضبطت من تلقاء نفسها عشوائيا بدون ضابط مسبب !
و هذا ما يجعل الإستدلال بالعلم في الإلـ حاد بكونه يحتوي أدلة على عدم وجود الضابط المسبب و أن الضوابط ظهرت من تلقاء نفسها هذا كأن نقول أن بناء المبنى لنفسه يبين لنا عدم وجود ضابط مسبب ! و كتابة الكتاب لنفسه يبين لنا عدم وجود الكاتب !
هل هذا منطـ ـق !
لذلك وجود الخالق هو بديهية عقلية ( أي شيء واضح ظاهر لا يحتاج الإستدلال عليه لإثباثه ) فالسببية هي نظام عمل الكون و نظام عمل العقل فمن ينكرها لابد أن يكون قد خرج بذلك عن الصحة العقلية السليمة في فهم وجودنا في هذا الكون .
لذلك وجود الخالق هو بديهية عقلية ( أي شيء واضح ظاهر لا يحتاج الإستدلال عليه لإثباثه ) فالسببية هي نظام عمل الكون و نظام عمل العقل فمن ينكرها لابد أن يكون قد خرج بذلك عن الصحة العقلية السليمة في فهم وجودنا في هذا الكون .
فالسفسطة ( المماطلة و اللعب بالكلام شكلا بعيدا عن جوهره ) هي حالة الشبهات و الأفكار التي يسكن فيها الملـحد لا شعوريا لأنه لم يفكر فيها بعمق.. أو إراديا لأنه ببساطة غريق في مستنقع بغـ ض الدين و يتعلق بأي قشة تبرر له تلك العواطف التي تحكمه...
لذلك يكفي أن تعري المزاعم الإلـحادية عن زينتها الشكلية لترى معانيها الجوهرية و تفهم أن العلم النظامي الذي يستدل به الملـحد محاولا نفي وجود الخالق المنظم هو في منظومة الإلحاد أسسته العشوائية و الفوضى ذاتية القيادة فلا تكون هذه حجة له بل عليه .
و العشوائية لم تتتوقف عند النجاح في تأسيس علم نظامي و هي نفسها اللانظام فحسب ! بل حققت المناخ المناسب لظهور أداة العقل التي نرصد بها حقائق العلم و نميزها عن الزيف !
إذن العلم الذي يستدل به الملـ حد و العقل الذي قد يزعم إعماله في شعاراته ذاك العلم و ذاك العقل في خصائصه ينفي إنتمائه أو خدمته لمنظومة الفكر الإلـحادي من الأساس أي قبل أن يتم نقاش نتائجه أساسا.
الخلاصة ؛
لا العلم من حيث خصائصه يخدم الإلـ حاد بأي طريقة بل بالعكس هو ينفي حتى حجية إستدلال الملـ حد به فهو حجة عليه لا له و كذلك حال العقل .
لا العلم من حيث خصائصه يخدم الإلـ حاد بأي طريقة بل بالعكس هو ينفي حتى حجية إستدلال الملـ حد به فهو حجة عليه لا له و كذلك حال العقل .
و السؤال الذي يطرح نفسه هنا ؛ إذا كانت خصائص ما يستدل به الملـ حد من الأساس هي ضده فماذا بقي له ليصنع به أساسا ليستدل به غير العلم و العقل ؟ الظن ؟ التخمين ؟ الهوى ؟
جاري تحميل الاقتراحات...