حبيب الملا
حبيب الملا

@DrHabibAlMulla

6 تغريدة 32 قراءة May 24, 2022
١- أول قرار صدر في عهد صاحب السمو رئيس الدولة كان بشأن التعليم وفي ذلك دلالة على الأهمية التي يوليها سموه لهذا القطاع الهام
على الرغم من المبالغ الضخمة التي رصدت لقطاع التعليم خلال العقدين الماضيين إلا أن النتائج لم تكن بقدر الطموحات
٢- قبل أن نبدأ معالجة طرائق التعليم وأدواته ووسائله ومخرجاته علينا أن نحدد ابتداءا ما هو المطلوب من العملية التعليمية. وبعبارة أخرى ما هي الأهداف التي نتوخى أن يحققها التعليم العام
في نظري أن هذه الاهداف تتركز في عدة أمور هي
٣- ⁃ ترسيخ الهوية الوطنية واللغة والدين
⁃التحضير والتمكين للمرحلة الجامعية
⁃تأهيل الخريج لاستيفاء متطلبات سوق العمل
⁃المقدرة على استخدام والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة
⁃القدرة على التعامل والتفاعل والتعايش مع المجتمعات المختلفة في العالم
٤- إذا تم الاتفاق على أهداف مخرجات العملية التعليمية فيتبقى بعد ذلك اختيار نظام التعليم الذي يحقق تلك الأهداف. وفي ذلك يمكن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى وتطويعها بما يناسب الأهداف المرجوة
٥- النظام التعليمي في سنغافورة مثلا متطور وشكّل إحدى ركائز التنمية الاقتصادية المبهرة التي تعيشها سنغافورة. والتعليم عندهم يتركز على الرياضيات. قد لا يكون هذا النظام هو الأكثر ملائمة لنا لصعوبته ولكن لا بأس من الاستفادة منه
٦- كما يمكن الاستفادة من التجارب الناجحة في بعض الدول الإسكندنافية وكذلك نظام التعليم المدرسي في بريطانيا الذي اعتبره نسبيا الأفضل
في النهاية بدون تحديد أهداف العملية التعليمية سنظل ندور في حلقة مفرغة ونتقل من تجربة إلى أخرى

جاري تحميل الاقتراحات...