زمان كنت بشوف إنو محيط الإنسان ما بيأثّر فيهو بي -درجة كبيرة- لو كان هو زول قوي فكرياً، فاهم و واعي… ما كنت مؤمنة شديد بي حديث "المَرءُ على دين خليله" و كنت بشوفو محصور على الناس الشخصيّتهم ضعيفة، أديت نفسي صلاحية إنو انا بقدر ادخل في الناس كلها بمختلف توجّهاتهم الفكرية
(١)
(١)
بدون ما اتأثر، و بالعكس، أديت نفسي مساحة إنّو أكوّن علاقات قريبة بدون حسابات مُعيّنة لأنو -بتفكيري السطحي- كنت شايفة إنو انا دايماً البدّي و بصدّر مُعتقداتي و مبادئي و موضوع إنو أعمل فلترة لي الحاجات البتجيني ده كان بديهي جداً و حاجة في منتهى ال "تحت السيطرة"
في حاجات ما بنقدر نستوعبها إلّا بعد ما تزيد معرفتنا، بي طِباعنا و صِفاتنا المُشتركة ك بني آدميين من ناحية، و بي ربنا سبحانه و تعالى من الناحية التانية… الشاهد في الموضوع كلّ ما خطيت خطوة تجاه معرفة ربّنا او تِجاه فهمي لي نفسي و الحواليني كلّ ما اتغيرت نظرتي لي حاجات كانت مسلّمة
بالنسبة لي في يوم ما، الإنسان فِعلاً بيتأثّر و بي درجة كبيرة بالمحيط الحولو، و بالذات القريب و ده كان تحديداً البيقصدو الرسول (ص) لمن قال "خليله" و كلّ ما زاد تعلّقنا بالناس الموجودين في حياتنا كل ما زاد تأثّرنا بيهم بدون ما يكون عندنا الخيار في فلترة الأثر ده
و الموضوع ده ما إختياري، بل هو طبيعة في تكويننا… و التأثّر ده بيحصل في الغالب بصورة غير مباشرة، ممكن الإنسان ما يلاحظ ليهو إلّا بعد مدّة طويلة، و يكون إتبنّى عادات و مفاهيم يمكن يكون كان ضدّها، أو حتّى معاها لكن يُصاب بالهوَس بيها عشان يقدر يحقق وجودو في الوسط الهو قاعد فيهو ده
مؤخراً ،الحاجة دي قدرت أشوفها واضحة و بطريقة مُضحكة عديل… كيف شخصيّات صحباتي و إهتماماتهم بتتغيّر بي تغيّر مُحيطهم و نوع شخصيّة الناس الهم بيختارو انّهم يكونو قريبين منّهم، و فيني أنا بصورة شخصية بصورة أوضح.
استوعبت إنو واحد من أكبر قرارات حياتي ديبلي إنسايد كان جزء منّها/ دافع ليها تأثّري بي شخصية عبرت في حياتي تأثرت بيها لدرجة كان عندي الرغبة أكون شجاعة كفاية قدام نفسي بس إقتداءً بالشجاعة الرسمتها عن الشخصية دي لي مُخيّلتي.
ف المعايير البنحدد بيها الناس الحولنا و القريبين مننا هي عبارة عن تحديد لي شكل مُستقبلنا كلّو عامل كيف بنسبة ١٠٠٪
للدرجة دي.
للدرجة دي.
على قدر ما تقدرو خلّو الناس البتكون مراتبهم عالية في حياتكم ماشّين في نفس الطريق الإنتو ماشّين فيهو، يا حبّذا لو هم سابقنّكم فيهو بخطوات يعينوكم و يساعدوكم، و أهم شي يكونو ما مُنغلقين طموحين و ايجابيين، عندهم القابلية انهم يتطوّرو و يعرفو أكتر عن اي شي مشترك بيناتكم.
لو إنت ما قادر تلتزم بي صلاتك، راجع مُحيطك… و كوّن علاقات تعينك عليها، ينبّهوك لما يجي وقتها، يتشاكلو معاك عديل عشان تأدّيها.
لو داير تجيب معدّل عالي صاحب ناس على قدر من الإلتزام و المسؤولية بتخليهم يقرو
عموماً نفوس قوية بتتنازل عن المُتع اللحظية لما هو أقيم و أنفع ليهم ولغيرهم
لو داير تجيب معدّل عالي صاحب ناس على قدر من الإلتزام و المسؤولية بتخليهم يقرو
عموماً نفوس قوية بتتنازل عن المُتع اللحظية لما هو أقيم و أنفع ليهم ولغيرهم
لو إنتي ما قادرة تتحجّبي، حاولي خالطي المُحجّبات و كوّني علاقات قريبة معاهم، عشان تتكوّن ليكي أرضية مألوفة تبني عليها قرارك لي قدام و تلقي ال بيعينك و ال بيشجّعك و حتّى البيشاركك تفاصيل حياتك و بيفهمها و بيعاين ليها من نفس المكان بنفس المعايير
«وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا»
و أهمّ حاجة و البذكّر بيها نفسي دايماً، المرونة.
المرونة في إنكم تتقبّلو الأفكار الجديدة و المُختلفة و تكونو critical، دي الحاجة الحتخليكم ما منغلقين على نفسكم و أفكاركم، بتخلّيكم منفتحين و ساعين دايما لي إنو تتطوّرو و تمشو لي قدام في حياتكم و بالتالي …
المرونة في إنكم تتقبّلو الأفكار الجديدة و المُختلفة و تكونو critical، دي الحاجة الحتخليكم ما منغلقين على نفسكم و أفكاركم، بتخلّيكم منفتحين و ساعين دايما لي إنو تتطوّرو و تمشو لي قدام في حياتكم و بالتالي …
أثركم في الدنيا حيكون أكبر /بكتير ، و في الآخرة مقامات أعلى.
و المرونة حتّى في طريقة التعامل مع الإختلاف، لأنها بتفرق ش د ي د في الطريقة البتنعكس بيها شخصيّاتكم.
و المرونة حتّى في طريقة التعامل مع الإختلاف، لأنها بتفرق ش د ي د في الطريقة البتنعكس بيها شخصيّاتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...