د. أيمن صفوت سالم
د. أيمن صفوت سالم

@aimansalem87

4 تغريدة 11 قراءة May 24, 2022
لا ينفك طالب القرآن من النهم فيه حتى يفنى ولم يحصل بغيته، فإن كانت أمنيته حفظ القرآن كاملًا فإنه ما إن ينتهي منه حتى يتعلم إتقان ضبط ألفاظه وأحكامه، ثم تراوده نفسه للحاق بركب الإسناد المتصل بعرض الكتاب الكريم كاملًا غيبًا على شيخ حاذق مجاز ليحصل السند ويكون متصلًا برسول الله ..
صلى الله عليه وسلم، ثم يشعر أنه بدأ الطريق الجاد فيتعلم رواية أخرى متواترة من روايات القرآن وقراءاته، ثم يتساءل: ما الذي يمنعه من الاجتهاد لتحصيل جميع المتواتر من القراءات العشر الصغرى؟
ليجد نفسه بعد تحصيل سندها بالعرض الكامل قد تاقت نفسه إلى العلو بها إلى القراءات العشر الكبرى..
ثم ينظر إلى ما شذَّ من القراءات ويقرؤه، ويحيط نفسه بعلومها من رسم وضبط وفواصل وتوجيه وتحرير ووقف وابتداء وطبقات ودراية، ولا يزال يترقى في علوم اللفظ الشريف وتترقى درجاته في الجنة، ويقوى ضياء قبره، حتى يكون من أشراف الأمة، ولمّا يتأمل بعد تفسيره وأحكامه العملية وفقهه..
وهو ما تفنى دونه الأعمار والآجال، إلا أنه قد جرّب جنة الدنيا قبل أن يدخل جنة الآخرة، كتبنا الله وإياكم من أهلها.

جاري تحميل الاقتراحات...