أخوي عبدالحي، أنا أتابعك من فترة وأحترمك على جهودك وغيرتك.
واشكرك في ردك هذا انك ما جزمت بشيء معين، لأن الموضوع من ظاهره واضح قصد السيد منه، وأظن تحميل الكلام ما لا يحتمل ليس إلا نتيجة لشدة سوء الظن به، وشخصنة منك.
دعني اشرح لك الكلام بكل هداوه، وإن شاء الله تفهم علي…
واشكرك في ردك هذا انك ما جزمت بشيء معين، لأن الموضوع من ظاهره واضح قصد السيد منه، وأظن تحميل الكلام ما لا يحتمل ليس إلا نتيجة لشدة سوء الظن به، وشخصنة منك.
دعني اشرح لك الكلام بكل هداوه، وإن شاء الله تفهم علي…
إذا كان النبي هجر أصحابه لمعصية التخلف عن نصرة الدين، فمن دونهم وهو متخلف عن نصرة الدين أولى بالهجر إذاً.
وهذا واضح، لما يأتي شخص لا يعرف -حرفياً- إلا هجران أهل البدع، وهو في نفس الوقت واقع في معاصي كثيرة أياً كان نوعها،
نقول فعلك أيها العاصي لو هجرت من يستحق الهجر صحيح
وهذا واضح، لما يأتي شخص لا يعرف -حرفياً- إلا هجران أهل البدع، وهو في نفس الوقت واقع في معاصي كثيرة أياً كان نوعها،
نقول فعلك أيها العاصي لو هجرت من يستحق الهجر صحيح
لأنك فعلت طاعة والكمال عزيز،
ولكنك أنت أيضاً تستحق الهجر لمعاصيك هذه.
فهل في هذا الكلام إشكال؟
هجرهُ لأصحاب البدع شيء، واستحقاقه للهجر شيء آخر.
ولا يعني هذا أنه يستحق الهجر لوحده دون أصحاب البدع، أو أنه مطلقاً أولى بالهجر منهم.
وإنما هذا من باب لا تنه عن خلق وتأتي مثله…
ولكنك أنت أيضاً تستحق الهجر لمعاصيك هذه.
فهل في هذا الكلام إشكال؟
هجرهُ لأصحاب البدع شيء، واستحقاقه للهجر شيء آخر.
ولا يعني هذا أنه يستحق الهجر لوحده دون أصحاب البدع، أو أنه مطلقاً أولى بالهجر منهم.
وإنما هذا من باب لا تنه عن خلق وتأتي مثله…
فأحمد السيد يقصد من يدعو فقط لهجران أهل البدع، وينسى أهل المعاصي، وهو بنفسه أصلاً واقع في معصية التخذيل والتخلف وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
ثم يأتي يستدل بقصة الثلاثة المخلّفين على هجران أهل البدع،
وهي أقرب دلالةً على حال هذا المستدل من حال أهل البدع، لتشابه المعصية.
ثم يأتي يستدل بقصة الثلاثة المخلّفين على هجران أهل البدع،
وهي أقرب دلالةً على حال هذا المستدل من حال أهل البدع، لتشابه المعصية.
بعيداً عن أن هذه الصورة نادرة الوقوع وقد لا تتصور عند البعض، إلا أن هذا مقصد أحمد السيد بكل وضوح، لا أنه ينطلق من منطلقات بدعية وما شابه.
وعموماً أنا ما عندي مشكلة في فكرة إن أحمد السيد يخطئ كغيره من البشر، بل وأنا أعرف وأقر بكثير من أخطاءه، وما عندي مشكله إن أي أحد يرد عليه، ولكن أقل شيء يكون الرد عليه في خطأ حقيقي لا خطأ مصطنع وخيالي.
لأنك إذا بدأت ترد على كل ما هب ودب مما هو خطأ واضح ومما ليس بخطأ، =
لأنك إذا بدأت ترد على كل ما هب ودب مما هو خطأ واضح ومما ليس بخطأ، =
=سيعلم الناس أن هدفك ليس الرد العلمي وإنما مجرد الإسقاط والتصيد فقد تكون أضحوكه لغيرك أنك عجزت عن إيجاد أخطاء فبدأت تصطنعها.
وأتمنى إنك تأخذ هذا الكلام بصدر رحب وتعتبره نقاش علمي أخوي، المقصد منه الفائدة لا الشخصنة :)
وأنا كتبت كل هذا بسرعة وبدون تكلف ولم ألتزم الدقة في كل شيء.
وأتمنى إنك تأخذ هذا الكلام بصدر رحب وتعتبره نقاش علمي أخوي، المقصد منه الفائدة لا الشخصنة :)
وأنا كتبت كل هذا بسرعة وبدون تكلف ولم ألتزم الدقة في كل شيء.
ثم بقي عندي إشكال بسيط أتمنى إنك تجاوب عليه:
كيف تجيب عن قتال شيخ الإسلام ابن تيمية في صفوف المبتدعة ضد التتار في شقحب وغيرها؟
وكيف توجه قتال بعض السلف تحت راية الحجاج؟
وكيف توجه دعاء أحمد ابن حنبل للخلفاء في وقته وهم من هم؟
ألا يدل كل هذا على نفس هذا الكلام الذي يعنيه هنا؟
كيف تجيب عن قتال شيخ الإسلام ابن تيمية في صفوف المبتدعة ضد التتار في شقحب وغيرها؟
وكيف توجه قتال بعض السلف تحت راية الحجاج؟
وكيف توجه دعاء أحمد ابن حنبل للخلفاء في وقته وهم من هم؟
ألا يدل كل هذا على نفس هذا الكلام الذي يعنيه هنا؟
قد تقول أين العلاقة والرابط، أما قصة شيخ الإسلام فواضحة الدلالة.
أما الحجاج وبعض خلفاء بني العباس، فدلالتهما على نفس الكلام: إذا كان السلف رضوا بالقتال في صف الحجاج وهم يفسقونه وربما يكفرونه، وإذا كان أحمد ابن حنبل عفى عن من عذبه وقال لو كان لي دعوة صالحة لجعلتها له
=
أما الحجاج وبعض خلفاء بني العباس، فدلالتهما على نفس الكلام: إذا كان السلف رضوا بالقتال في صف الحجاج وهم يفسقونه وربما يكفرونه، وإذا كان أحمد ابن حنبل عفى عن من عذبه وقال لو كان لي دعوة صالحة لجعلتها له
=
=ولم يجز الخروج عليه،
فهذا دليل أنهم مع وجود الخلاف لم يقطعوا التعامل والتعاون، فالسلف قاتلوا مع الحجاج وابن تيمية قاتل مع الأشاعرة، وكل هذا يسمى تعامل وتعاون، والإمام أحمد بتصرفاته يدل على أنه قد يتعامى أحياناً عن الخلاف مع الخلفاء لوجود المصلحة الكبرى.
فهذا دليل أنهم مع وجود الخلاف لم يقطعوا التعامل والتعاون، فالسلف قاتلوا مع الحجاج وابن تيمية قاتل مع الأشاعرة، وكل هذا يسمى تعامل وتعاون، والإمام أحمد بتصرفاته يدل على أنه قد يتعامى أحياناً عن الخلاف مع الخلفاء لوجود المصلحة الكبرى.
وطبعاً هذا ليس على إطلاقه بل له قيود ومحترزات، والسلف يفرقون بين الداعية للبدعة وغيره.
لكن المقصد الدلالة على وجود الأدلة الدالة على صحة هذا الكلام.
وأنا وضحت مقصد النقطة هذه بعيداً عن السياق الذي وضعتها أنت فيه.
فأتمنى تجيبني عن كلامي هذا وتفيدنا
بارك الله فيك🌹
لكن المقصد الدلالة على وجود الأدلة الدالة على صحة هذا الكلام.
وأنا وضحت مقصد النقطة هذه بعيداً عن السياق الذي وضعتها أنت فيه.
فأتمنى تجيبني عن كلامي هذا وتفيدنا
بارك الله فيك🌹
وسبحان الله قبل قليل وجدت الشيخ يوافقني هنا على نفس كلامي الأخير:
youtu.be
youtu.be
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...