قال الرئيس الأمريكى روزفلت فى مذكراته عن الملك فاروق :
(رأيت رجل يعتز بإمبراطورية جده الأكبر محمد علي باشا و يكره إنجلترا بجنون و يريد أن ترحل إنجلترا عن قناة السويس بعد هزيمة هتلر و إنتهاء الحرب العالمية الثانية ، و تحدث عن مخاطر وعود بريطانيا لإقامة وطن لليهود فى فلسطين و إنه
(رأيت رجل يعتز بإمبراطورية جده الأكبر محمد علي باشا و يكره إنجلترا بجنون و يريد أن ترحل إنجلترا عن قناة السويس بعد هزيمة هتلر و إنتهاء الحرب العالمية الثانية ، و تحدث عن مخاطر وعود بريطانيا لإقامة وطن لليهود فى فلسطين و إنه
سيحارب اي يهودي يقول ان فلسطين هي موطن اليهودحتى لو كلفه هذا عرشه ، رأيت ملك بمعنى الكلمة ، رجل قادر على فعل أى شئ من أجل بلاده)
لقد كانت هذه المقابلة هى بداية النهاية لحكم الملك فاروق و إسقاط حكم أسرة محمد علي باشا لمصر
لقد كانت هذه المقابلة هى بداية النهاية لحكم الملك فاروق و إسقاط حكم أسرة محمد علي باشا لمصر
بعد ذلك ، فقد أدرك الملك فاروق بعد نهاية تلك المقابلة أنها كانت بمثابة إختبار له من قبل أمريكا ، حيث أتى الرئيس الأمريكى فرانكلين روزفلت لإخضاع الملك فاروق للهيمنة الأمريكية بصفتها القوى العظمى الجديدة فى ذلك الوقت ، و قدم له عدة مطالب واجبة التنفيذ مقابل الحماية الأمريكية له
له ولملكه كان من ضمنها طبعا الإعتراف بفلسطين وطنا لليهود ، و التبعية لأمريكا بصفتها الوريثة لكل مستعمرات بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية ، و لكن فاروق رفض تنفيذ المطالب الأمريكية و رفض إستبدال إحتلال إنجليزى بإحتلال أخر أمريكى ..
ملحوظة صغيرة :
طريقة جلوس الملك و نظرته فى هذه المقابلة تعبر عن عدة أشياء :
• عظمة و عزة مصر و قوة مكانتها فى العصر الملكي .
• شموخ و كبرياء الملك فاروق .
• عدم قبول الملك فاروق لحديث و شروط الرئيس الأمريكي .
طريقة جلوس الملك و نظرته فى هذه المقابلة تعبر عن عدة أشياء :
• عظمة و عزة مصر و قوة مكانتها فى العصر الملكي .
• شموخ و كبرياء الملك فاروق .
• عدم قبول الملك فاروق لحديث و شروط الرئيس الأمريكي .
جاري تحميل الاقتراحات...