8 تغريدة 4 قراءة Dec 25, 2022
وفي الوقت نفسه ؛ فإن المحفل الكبير لنبراسكا ، قدم جدول الاعمال في (محفل في حقيبة يد ) .كما ان محفل ماساشوسيتس اطلق مشروع (ماسونيك تروب بروغرام ) في الوقت الذي  كان هناك في بغداد  المحفل العسكري (فرات 152 ) يقوم ببذل الجهود من اجل وقف ظاهرة الانتحار في الجيش الاميركي .
ان الحركة الماسونية الاجنبية ، ممثلة بقوات الاحتلال الاميركي عملت على التنسيق مع عدد من العملاء الذين حاولوا  كسب عناصر من العسكريين،  واستذة الجامعات ، ورجال دين ، ووجهاء ومثقفين الى الحركة الماسونية
لكن الامر ليس سهلا وفيه الكثير من الصعوبة لان العراقيين يدركون  -منذ زمن بعيد - خطورة النشاط الماسوني ويعرفون خباياه ،واهدافه  التجسسية الخبيثة لكن مما بدأت تفعله الماسونية هو التغلغل داخل (منظمات المجتمع المدني ) ، ومساعدة المهجرين ، وممارسة الانشطة الانسانية المختلفة بين السكان
ومن ثم تقوم بتجميع المعلومات،  وتحليل الافكار بهدف إعادة بناء المجتمع وفق الصيغ التي يريدها الغرب ومصالح المحتلين الاميركان .
وقد نقلت مجلة (فريماسون ) في نهاية سنة 2005 ، خبرا عن عملية توزيع اقلام ودفاتر مصورة للتلوين في مدينة البصرة من قبل ماسونيين اسكتلنديين وبريطانيين
يعملون مع الجيوش المحتلة على جمع من الاطفال البصريين الذين كانوا يركضون وراءهم  ، لكن هؤلاء لم يسلموا من الضرب بالحجارة ، لذلك فإن الجهر بالافكار الماسونية والقيام بالنشاط الماسوني العلني ليس مأمونا  في العراق ، وقد يخاطر من يقوم بذلك بحياته .
مما يجب الوقوف عنده اليوم ان هناك صفحة على الفيسبوك بعنوان :" الماسونية في العراق "
Freemasons in Iraq" "يديرها – على مايبدو - شاعر وقاص بصري (...)  وجاء في هدف الصفحة المنشور انها أي الصفحة:" تهتم بشؤون الحركة الماسونية في العراق .. وتتناول تاريخ إنشاءها  وتأسيسها وأنشطتها
وهو برتبة مقدم قال ان جده  وهو عقيد سابق في الجيش العراقي ،كان ماسونيا .وقد لجأ  المقدم ايراب الى الولايات  المتحدة الاميركية بعد حرب الخليج الاولى 1980-1988 وان ايراب أخبره بوجود ماسونيين في العراق، لكن لايوجد محفل يضمهم .

جاري تحميل الاقتراحات...