ناصر الحنيني
ناصر الحنيني

@al_honini

15 تغريدة 27 قراءة May 24, 2022
١/ ١٥ قال سبحانه عن هذا القرآن العظيم(تبياناً لكل شيء)
وقال (مافرطنا في الكتاب من شيء)
وقال (ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء )
تأمل معي (كل شيء) فالذي يزعم أن أمور السياسة لا توجد في القرآن إلا عموميات أو لسنا مأمورين باتباعها فهو لم يفقه كتاب الله .
٢/سورة الإسراء وتسمى (بني إسرائيل) وهذه دلالة على أن هذه السورة فيها مبشرات في صراعنا مع الصهاينة
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)
فيه بشارة بالنصر ،فكما فتح الله مكة وكان قدرها أن تكون تحت حكم أهل الإسلام ،ويتمتع الناس بالصلاة فيه فكذلك الأقصى .
٣/ ١٥(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) من رام خطة نصر من غير هدي القرآن لن يهتدي ،خطة النصر موجودة في كتاب الله ،ولكن هذا فضل الله يؤتيه من عظم القرآن.
ولا ينقضي العجب من حيرة الكثيرين عن منهج النصر والتمكين وهو في القرآن بهذه الألفاظ والمعاني الواضحة.
منهج سياسي قويم.
٤/ ١٥ وصف الله نبيه (بعبده )وقال(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان)
أعظم صفة لجيل النصر والتمكين
العبودية الحلقة:إخلاصاً واتباعاً
الإخلاص المنافي للشرك والتعلق بغير الله والدعوة للتوحيد والإيمان الصحيح والتربية عليه ،واتباع سنة المصطفى وهديه والتربية والدعوة إليه حفظاً وعملاً
٥/(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها،ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً)والقراءة الأخرى (أمّرنا)بتشديد الميم.
سبب الهزيمة للأفراد والشعوب والدول المجاهرة بالعداء لدين الله ولأولياءه ،ونشر المعاصي والفواحش.
،وهذه بشارة بزوال المفسدين.
وتأمل حال بلاد المسلمين .
٦/(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ) سيحصل الخلاف بين أفراد المؤمنة ،وهذا طبيعي وقت الشدة والحرب تجتهد الفئة المؤمنة وتخطيء
فالله الله بالقول الحسن ولا تجعلوا لعدوكم عليكم سبيلاً ولايظلم بعضكم بعضاً .
وتناصحوا ،ولاتسكتوا عن إنكار ماقد يسبب الهزيمة لإخوانكم المرابطين.
٧(ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً)
الركون للعدو ولو شيء قليل والتنازل عن المقدسات أو التطبيع مع المحتل سبب لعدم تأييد الله ونصره وسبب لتسليط الأعداء علينا.
لا تركن للصهاينة قليلاً ،ولا لحلفاءهم ،ومن يظن أن النصر سيأتي من هذه المحافل الدولية يعيش في الوهم والخيال.
٨/(واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد)
هذه خطة العدو مكشوفة أمامك فلا تقع في الفخ .
(أجلب عليهم بصوتك)
الإعلام الفاسد، ونشر الاتهامات الباطلة للفئة المرابطة المدافعة عن المقدسات ،وللفئة التي تصدع بالحق فلا تخافوا إنما هو صوت الشيطان
٩/ ١٥(بخيلك ورجلك):القوة الخشنة سيخيفك بعدته وعتاده وقوته العسكرية،وتأييد الدول العظمى له ،فهو استفزاز وتخويف فقط.وسيستخدم القوة الناعمة (وشاركهم في الأموال) ماتراه من تحالفات اقتصادية مع الصهاينة خطط للعدو الفاشلة ،ولابد من إعلان المقاطعة لهذا المحتل.
١٠/(والأولاد)ذكر المفسرون هو انتشار أبناء الزنا،ومن عرف خطط الصهاينة في القديم والحديث ونشرهم الفاحشة وتدمير الأسرة ،وما نراه من مؤتمرات دولية تلزم الدول المسلمة بإقرار الزنا والشذوذ والفواحش ،كل هذا بغية ضعفنا وسقوطنا،ولكن الله غالب
وهذا تنبيه للمؤمنين أن لايحققوا للعدو نصراً.
١١/ ١٥(وان كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره)
هذه خطة للعدو ،وهي واضحة مكشوفة ،مشاريع رد السنة مرة بحجة أنها خبر آحاد،ومرة بأن العقل لايقبلها،ومرة بأن الدين لا دخل له في السياسة ،
ومرة يشككون في صحيح البخاري ومسلم ولكن إلى الآن النتيجة (نصر من الله وفتح قريب).
١٢/ ١٥أما القرآن صعب عليهم رده فاتخذوا أساليب شتى فالأعداء في حيص بيص،مرة يقولون القرآن خاص بزمن النبي فقط ومرة يقولون هو فقط للبركة والتلاوة ولا علاقة له بحياتنا،
(لتفتري علينا غيره)تقديم دين جديد كالإبراهيمية، وإبراز الفسقة وضعاف الدين ممن ينتسب للعلم ليحرف الكلم عن مواضعه .
١٣/(وإن كادواليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها واذاً لايلبثون خلافك إلا قليلاً)
فيها خبر وبشارة
الخبر:سيستخدم العدو إخراج الفئة المؤمنة للشتات والإبعاد
البشارة :إذافعلواذلك فهي إشارة على قرب زوالهم ونهايتهم.
وهي ليست خاصة بالصهاينة بل هي بشارة لكل مظلوم أبعد عن بلده
١٤/ ١٥ (سنة من قدأرسلنا قبلك من رسلنا ولاتجدلسنتنا تحويلاً)
هذا تثبيت للمؤمنين في فلسطين وخارج فلسطين وأن الصهاينة ومن معهم سيبعدون المؤمنين ويطردونهم من أرضهم فهي علامة على زوال العدو ونصر المستضعفين .
فأبشروا وأملوا والنصر صبر ساعة.
١٥/(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً)
ختم الله سورة (بني إسرائيل)بأن علامة زوال الصهاينة ونصر المسلمين ،سيجتمعون في هذه الأرض المقدسة ليحق عليهم وعد الله.
والعجيب أن هذه النبوءة يؤمن بها ملايين اليهود في العالم وهم ممن يعارضون قيام دولة للصهاينة لأنها علامة على زوالهم.

جاري تحميل الاقتراحات...