ليه؟ .. لأنها لم تكترث لفكرة إن مجموعة فشلة من البشر يقولوا عليها مطبلاتية أو لجنة أو مضحوك عليها ومجموعة الكلمات اللي شبه دي . هي شافت حقيقة وقررت تساندها ، شافت بلد بتتحسن وشافت شخص موثوق فيه عامل كل شئ ممكن علشان يحرك البلد دي وينقلها لحالة أفضل وأقوى وقررت تسانده . ده شئ عظيم
أنا عمومًا مش من عادتي أسئ لأحد .. وبالتالي مش هتطاول على عمرو واكد ده .. الرد الانسب عليه إن تبقى فيه سلسلة تغريدات تمدح في شجاعة ووعي وصلابة أي سيدة او فتاة مصرية قررت إنها تبقى داعمة لما قام به الرئيس السيسي من أول ماعرفناه .. سيادتك جدعة وبمليون راجل وربنا يكتر من أمثالك
ثورة 30 يونيو . هي أساسها وهي اللي حشدت الأسرة علشانها . وقت التفويض هي اللي حشدت الأسرة برضه ، كل إنتخابات هي اللي حشدت الأسرة علشان تشارك وتتفاعل ، وقت حفر قناة السويس الجديدة هي اللي كان ليها النصيب الأكبر من المساهمة . كان ضروري إنها تتحارب من مجموعة فشلة وحاقدين . بس هي أقوى
- في أصعب الظروف هي اللي واجهت الصعوبات من جوه البلد .. ماهربتش .. غيرها هرب
- في الوقت اللي واجهنا فيه تحديات .. صبرت وإستحملت .. غيرها نقم وجحد
- حتى في تويتر ، هي الأكثر تمسكًا بمبادئها وقناعتها .. غيرها إتلون وقلق ..
-
دي عناوين مواقف بإختصار شكلت سنين لحد مابقت يقين ..
- في الوقت اللي واجهنا فيه تحديات .. صبرت وإستحملت .. غيرها نقم وجحد
- حتى في تويتر ، هي الأكثر تمسكًا بمبادئها وقناعتها .. غيرها إتلون وقلق ..
-
دي عناوين مواقف بإختصار شكلت سنين لحد مابقت يقين ..
وبعدين التصنيفات الغريبة دي زي (السيساوية - اللجان - الدولجية) كل دي هدفها إنهم يفصلوا أصحاب القناعات عن الشعب .. لأ هما من الشعب وفي الواقع بقى هما اللي يعتبروا في الخط الأمامي اللي قاد الشعب كله لمسيرة التقدم اللي إحنا فيها .. الموضوع منتهي ومحسوم ..
جاري تحميل الاقتراحات...