بينما كان سموّه رئيس الأركان آنذاك مُدركاً لخطورة هذه التيارات التي تختطف ديننا الاسلامي وتستخدمه لتُبرّر ارهابها وجرائمها وعندما وُجِّه إلى سمّوه سؤالاً من صاحب السمو رئيس دولة الامارات الأول الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله عن رأيه أجاب سموّه قائد الأركان آنذاك "أبي لدينا أدلّة"،،
وكانت الأدلّة أن في ذلك الخريف أُلقيَ القبض على حوالي200اماراتي و 1600أجنبي ممن أرادوا الالتحاق بتنظيم القاعدة الذي كان يُلَمّع من قبل التيارات الارهابية لأكثر من 15سنة ولذلك خُدع الكثيرون بالقاعدة واعتقدوا بأن القاعدة تُمثّل الدين الإسلامي الصحيح !،
وأضافت وهبة "لقد انطلقوا لتسجيل جميع سبل الحوالات؛وهي نظام تحويل الأموال غير الرسمي الذي يستخدمه الإرهابيون في كثير من الأحيان..و بدأوا في البحث عن طرق لتحسين مراقبة شبكات التجارة والتمويل المترامية الأطراف التابعة للإمارات"،،
وبعد القيام بكلّ ذلك ، أحبطت السلطات الإماراتية سلسلة من المؤامرات الإرهابية من قبل الجماعات الجهادية(الارهابية)، بما في ذلك خطة العام 2005 لهجوم ثلاثي بسيارات مفخخة ضد فندق خمس نجوم، -بحسب التقرير-،،
وبعد أن أُحبطت خطة العام 2005،شن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد هجوما أوسع على الفكر المتطرف،حيث كان العديد ممن يدّعون بأنهم مسلمين مسالمين في الإمارات ينتمون إلى جمعية الإصلاح،وكان من بينهم الآلاف من الأجانب والعديد منهم من إحدى الدول العربية،،
يقول كاتب التقرير إن ”محمد بن زايد أذن بإقالة المعلمين الإسلاميين وإعادة كتابة الكتب المدرسية في البلاد،وفي هذا الصدد يمكن لمعظم الإماراتيين الذين أعرفهم أن يرووا قصصا مروعة عن معلمي المدارس الابتدائية،حيث كانوا يحدثونهم عن أمجاد الجهاد العنيف وفساد الكفار“،،
وكانت الكتب المدرسية التي كتبها أعضاء هذه الجماعات المتطرفة تُعزّز للمفاهيم التي تخدم التيارات الارهابية ومنها أمثلة في كتب التاريخ والرياضيات!
ومن ضمن هذه الأمثلة ”إذا قتلت ثلاثة مستوطنين يهود وفقدت اثنين، فما هو المجموع؟“،،
ومن ضمن هذه الأمثلة ”إذا قتلت ثلاثة مستوطنين يهود وفقدت اثنين، فما هو المجموع؟“،،
اذ كانت هذه التيارات تهدف إلى زرع هذه الأفكار المتطرفة وبرمجة العقول على أن أفعالها صحيحة ومن الإسلام-والاسلام بريء-،
ولذلك حرص صاحب السمو الشيخ محمد على ترسيخ ثقافة الاعتدال ونشر التسامح فقام بإقالة كل من يملك هذه الأفكار،
ولذلك حرص صاحب السمو الشيخ محمد على ترسيخ ثقافة الاعتدال ونشر التسامح فقام بإقالة كل من يملك هذه الأفكار،
وأعاد كتابة الكتب الدراسية من المرحلة الابتدائية الى الجامعية لتتخلص من المفاهيم المتطرفة التي تخدم التيارات الارهابية،وشدّد على مراقبة نظام الحوالات والتجارة والتمويل الذي يستخدمه ويعتمد عليه الارهابيون و وفّر منصّة للعلماء الدينيين الذين يتّبعون نهجاً إسلاميّاً مسالماً متسامحاً
ولك أن تتخيل يا عزيزي القارئ أن من هُنا -وبسبب رفضنا للأفكار المتطرفة-بدأت الهجمات التكفيرية على دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وعلينا.
جاري تحميل الاقتراحات...