9 تغريدة 4 قراءة May 30, 2022
في عام 2010 افتتحت المرحلة الاولى لميناء هامبانتوتا ثاني اكبر موانئ سيريلانكا بلغت تكلفة هذه المرحلة 360 مليون دولار دفع 85% منها بنك اكسيم الصيني بفائدة 6% واشترط ان تقوم ببنائه شركة حكومية صينية شركة هندسة الموانئ
وفي عام 2012 اقرض نفس المصرف الصيني الحكومة السريلانكية 750 مليون دولار لانجاز المرحلة الثانية مشترطا ان تقوم الشركة الصينية بالتحالف مع شركة صينية اخرى بادارة الميناء والاستحواذ على 65% من اسهمه لمدة 35 سنة في عام 2016 حقق الميناء الذي كان البعض يتوقع ان يكون اكبر ميناء
بني في القرن الحادي والعشرين ارباحا بلغت اقل من 2 مليون دولار فقط
عجزت الحكومة السريلانكية عن تسديد ما بذمتها للبنك الصيني هذه المرة اتفقت الحكومة السيريلانكية مع شركة صينية اخرى لكي تنفق مليار و 100 مليون دولار على الميناء المتعثر في مقابل الاستحواذ على 70% من اسهمه
واستئجاره لمدة 99 سنة
في عام 2009 مول بنك اكسيم الصيني غالبية رأسمال مطار ماتالا راجاباكسا في سيريلانكا وبمبلغ 190 مليون دولار وفي عام 2013 افتتح المطار لكنه فشل تماما في اجتذاب اي حركة طيران حقيقية حيث اختير في مسقط رأس الرئيس الذي لا يمتلك اي جاذبية سياحية او تجارية
اطلق على المطار تسمية المطار الخالي
ولانه خالي ولغرض الاستفادة منه فقد سمح لقطعان الماشية باستخدام طرقه كما سرحت في متاهاته الفيلة ايضاكما استؤجر جزء من المطار لخزن محصول الرزوفي عام 2016 استقدمت كتيبة كاملة من الجيش السريلانكي لافراغ المطار من الحيوانات البرية التي استوطنت فيه!
في غضون ذلك سيطرت عائلة واحدة على السلطة والثروة في سيريلانكا.
هذه العائلة (راجاباكسا) حصلت في اوقات متعددة على مناصب الرئيس ورئيس الوزراء ووزارة الدفاع ووزارة المالية ورئاسة البرلمان بالاضافة الى مناصب اخرى.
ا
خلال هذه السنوات زادت ديون سيريلانكا وصلت 51 مليار دولار 10% منها للصين وحدهاوبسبب جائحة الكورونا وانهيار عائدات البلاد السياحية ثم مضاعفات ارتفاع اسعار الوقود والغذاء بسبب الحرب في اوكرانيا اعلنت الحكومة السريلانكية في الشهر الماضي نيسان 2022عجزها عن تسديد الديون وافلاس البلاد!
رافق ذلك ارتفاع اسعار الغذاء في البلاد وتوقف منظومة الكهرباء عن العمل ودعوة الحكومة للموظفين بالتوقف عن العمل لانها عاجزة عن توفير الوقود لسياراتهم حيث لا تمتلك المال لشراء الوقود ادى ذلك الى احتجاجات شعبية عارمة حتى اقتحم المحتجون منزل رئيس الوزراء مقربين منه واسقطوا الحكومة!
الاحتلال الفرنسي في سوريا

جاري تحميل الاقتراحات...