أمسكها من يدها جرّاً إلى غرفة التعذيب بالأسلاك الكهربائيّة التي لم يمضِ سوى أيّام قليلة على خروجها عن الخدمة، صارخاً بالمصوّر "صوّر هذه، صوّرها، ليعلم مواطنوكم حقيقة هذا المسلخ البشري"،
إنتظر المصوّر إشارة من المراسلة التي أفلتت يدها بإنزعاج شديد وخرجت إلى الباحة لتكمل تقريرها المعد مسبقاً حسب "القواعد الإعلاميّة" للقنوات الأجنبيّة.
جاري تحميل الاقتراحات...